1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

أبحاث ألمانية مميزة تأمل في الفوز بجائزة المستقبل

٤ ديسمبر ٢٠١٣

ثلاثة أبحاث تنتظر الإعلان عن نتيجة جائزة المستقبل الألمانية، والتي تمنح سنوياً وتعد بمثابة "أوسكار الابتكارات الألمانية"، وتهدف إلى تشجيع المشاريع التقنية ذات الآفاق الاقتصادية. فمن سيحالفه الحظ ويفوز بها؟

https://p.dw.com/p/1AT2a
Bildergalerie Deutscher Zukunftspreis
صورة من: Deutscher Zukunftspreis/Ansgar Pudenz

في حفل خاص في برلين، يقوم الرئيس الألماني مساء اليوم الأربعاء (الرابع من ديسمبر/كانون الأول 2013) بتكريم الفائز بجائزة المستقبل الألمانية والتي تُمنح لمشاريع تقنية ذات آفاق اقتصادية.

ومن بين الفرق الثلاث المرشحة للجائزة هذا العام فريقان يعملان في مجال تقنيات الليزر. وقد نجحت مجموعة العمل الأولى في تطوير طريقة تُمكن من الاستفادة من نبضات الليزر القصيرة جداً. ويتميز هذا النوع من الليزر بدقته الشديدة عند قطع وثقب المعادن، فيمكنه رسم خريطة العالم بكاملها وبكل دقة على زر معدني صغير.

لكن هناك بالطبع تطبيقات أهم لهذا الابتكار، فمعظم شركات السيارات تستخدمها الآن في محركاتها لأن الدقة العالية تجعل من الممكن تزويد الوقود عبر ثقوب صغيرة للغاية وتحت ضغط يصل إلى حوالي ألف بار وبالتالي لا يحدث إهدار في الوقود في الحوائط أو المكابس.

أما المشروع الثاني، فهو خاص بفريق العمل من شركة كوهيرينت ليزر سيستمز في مدينة غوتينغن، حيث تمكن من تحميل طبقات كريستال بوليسيليسيوم الرقيقة بشكل متسلسل على شرائح زجاجية. هذه التقنية يتم اليوم استخدامها في شتى أنحاء العالم في عملية الإنتاج الواسع لشاشات الهواتف الجوالة العالية الدقة.

وهنا أيضا يلعب الليزر دورا أساسيا، فهو الذي يمكن من تحويل السيليسيوم إلى حبيبات كريستالية خلال زمن قصير جدا، دون أن يتسبب ذلك في أي ارتفاع للحرارة، وما ينجم عنه من الإضرار بسطح الشريحة الزجاجية.

ويبقى المشروع الثالث أيضاً في إطار الأشعة، ولكن أشعة الضوء، حيث تمكنت المجموعة الثالثة المرشحة من ابتكار مادة صناعية جديدة تمكن من تصنيع صمامات ثنائية ضويئية تولد ضوءاً دافئاً وهو أمر غير مسبوق. وهذه المادة التي ابتكرها الفريق تقوم بتقسيم الضوء المولد من الصمامات الثنائية إلى جزئين، جزء يترك باللون الأزرق، بينما يتم تحويل الجزء الآخر إلى الضوئين الأخضر والأحمر. ولهذا الضوء الدافئ تأثير إيجابي على الجسم، لأنه يتناسب مع النظام الهرموني.

س.ك/ ش.ع (DW، د.ب.أ)