ألمانيا- طفل يعثر على قنبلة ويجلبها معه إلى الحضانة

في الوقت الذي يزداد فيه فضول الأطفال للتعرف على أشياء جديدة، عثر طفل ألماني على قنبلة تعود للحرب العالمية الثانية وجلبها معه إلى الحضانة.

 ذكرت جريدة "هيسن شاو برس"الألمانية أن طفلا وجد أمس الأربعاء ( 5 يوليو/ تموز) قنبلة تعود للحرب العالمية الثانية في مدينة دارمشتات وذلك أثناء رحلة قام بها إلى غابة المدينة. وأضافت الجريدة أن الطفل وضع القنبلة في درج حضانة الأطفال.

وأعلن متحدث باسم شرطة المدينة أن مربية اكتشفت هذا "الشيء الغريب" في درج الحضانة وأخلت المكان بصحبة الأطفال بعد إخبارها للشرطة. فيما تكفلت فرقة التخلص من القنابل بنقل القنبلة خارجاً. وبعد عملية تمشيط للغابة، أكدت الشرطة عدم العثورعلى دخيرة حربية أخرى.

يُذكر أنه سُجلت في مرات عديدة حالات مُشابهة، حيث يتم العثور على قنابل ترجع للحرب العالمية الثانية خصوصا في مدن ألمانيا الكبرى والتي تعرضت لقصف جوي كبير خلال تلك الحرب. 

ر.م/ ع.ج.م  (DW)

مواضيع

لا تقتصر مآسي الحرب الأهلية في سوريا على الكبار فقط، بل تشمل أطفالا أصبحوا جنودا يدافعون عن حياتهم وبلداتهم، كما هو الحال هنا في مدينة حلب.

اتهمت الأمم المتحدة تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا والعراق باستغلال الأطفال في تنفيذ العمليات الإستشهادية لنشر الرعب في صفوف أعدائهم.

يتم استغلال الأطفال في الحروب في دول عديدة من العالم مثل سوريا والعراق والسودان وجنوب السودان والصومال واتشاد. وتقدر منظمة الأمم المتحدة عددهم بحوالي 250 ألف طفل.

حسب تقرير لجنة الطفل التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، فبالاضافة إلى الزج بالأطفال في العمليات القتالية، يتم بيع عدد من المخطوفين منهم في الأسواق كرقيق كما تصبح الفتيات عرضة للاستغلال الجنسي.

في بعض الأحيان ينجح بعض الأطفال الجنود في الهرب من الجماعات التي يقاتلون في صفوفها رغما عنهم، فيسلمون أسلحتهم لموظفي الأمم المتحدة الذين يسهرون على رعايتهم.

يعاني الأطفال الجنود بأمراض نفسية جراء تبعات تجاربهم الصعبة التي عانوا منها خلال الحروب، فتتمكن منهم كوايس الخوف بشكل دائم، كما يجدون صعوبات في الإندماج من جديد.

الفتاة شينا كايتيستي كانت لها تجارب طفولية أليمة في أوغاندا. بعد هربها إلى الدانمارك جمعت معاناتها في كتاب مؤثر بعنوان: "دموع بين السماء والأرض".

حتى مغني الراب إيمانويل كان جنديا خلال طفولته. ورغم السعادة التي تغمره الآن أثناء الغناء، فإنه لم ينس التجارب القاسية خلال الحرب الأهلية في السودان.

في يوم 12 فبراير 2002 صادقت 150 دولة على الإتفاقية الإضافية الخاصة بحقوق الطفل، وتنص الإتفاقية على ضرورة عدم إشراك الأطفال في النزاعات المسلحة، وفي مثل ذلك اليوم من كل عام يحتفل العالم ب "يوم اليد الحمراء".

سابقا، نصت اتفافية حقوق الطفل الموقعة عام 1989 على أن المشاركين في حرب بعمر أقل من 15 عاماً يعتبرون أطفالاً جنودا. وعام 2002 تم رفع هذا السن الى مستوى 18 عاما.