″أغلبية الألمان ضد منح الأطفال اللاجئين نفس حقوق أبنائهم″

استطلاع رأي: أغلبية الألمان ضد منح الأطفال اللاجئين نفس حقوق أبنائهم

أظهر استطلاع حديث للرأي أن 52 بالمئة من الألمان ضد منح الأطفال اللاجئين نفس الحقوق التي يتمتع بها نظراؤهم من الألمان. في نتيجة اعتبرت إشارة "تحذير" من تدهور موقف الألمان تجاه الأطفال اللاجئين.

أظهر استطلاع للرأي أن 42 بالمئة فقط من الألمان يؤيدون منح حقوق متساوية للأطفال اللاجئين مثل التي يتمتع به أبناؤهم. وجاء في الاستطلاع الذي أجري لصالح "جمعية الأطفال الألمانية" الخيرية (DKHW) ونشرت نتائجه اليوم الاثنين (19 حزيران/يونيو 2017) أن 52 بالمئة من المُستطلع آراؤهم يعارضون ذلك، فيما لم يعطِ 6 بالمئة أي رأي حول الموضوع.

وبخصوص لمِّ شمل عائلات الأطفال اللاجئين، أيد 42 بالمئة ذلك وعارضه نفس النسبة، فيما لم يدلي 16 بالمئة من المُستطلع آراؤهم بأي رأي.

واعتبر رئيس "جمعية الأطفال الألمانية"، توماس كروغر، أن نتائج الاستطلاع تشكل "من وجهة نظر حقوق الأطفال إشارة تحذيرية كبيرة". وتابع بأن الموقف الإيجابي، الذي ساد في بادئ الأمر بما يخص حقوق الأطفال اللاجئين، قد تدهور في خلال سنة واحدة، معتبراً أن الأمر يحتاج لـ"مبادرة توعوية بحقوق الأطفال". وختم بالقول إن "ميثاق الأمم المتحدة لحقوق الأطفال" نص صراحة على حصول كل الأطفال على نفس الحقوق بغض النظر عن أصولهم ووضعهم القانوني"، مضيفاً أن "الميثاق قانون سار المفعول في ألمانيا".

وقد شمل الاستطلاع 1011 شخصاً ألمانياً من الذين يبلغون الرابعة عشر عاماً فما فوق.

خ. س/ و. ب. (أ ف ب)

ماهو عدد الأدوات والحاجيات المنزلية التي تظهر في هذه الصورة والتي يمكنك أن تتعرف على أسمائها باللغة الألمانية؟ إليك واحدة من عشرات الرسوم التوضيحيية باللونين الأبيض والأسود التي يمكن الإستفادة منها، وهي توفر للأطفال اللاجئين المشاركة بمشروع الرسومات الملونة التي تمَكنهم من تعلم مفردات اللغة الألمانية التي سيحتاجونها في حياتهم اليومية.

رسمت مختلف الرسومات التوضيحيية من قبل رسامين من مدارس فنية مختلفة تبرعوا بجهدهم في هذا المشروع، وبعض الرسومات تتضمن نصوصاً توضيحيية. لا توضح هذه الصورة الكلمة التي تدل على نوع الطعام فحسب، بل هي تدل أيضاً على أنواع الطعام المُفَضَلة لدى الألمان، فعلى الإفطار يحبون البيض المسلوق، وعلى الغداء يحبون النقانق، وعلى العشاء يحبون الخبز.

تقول مؤسسة المشروع الرسامة كونستانزي فون كيتزينغ: "عادة لا ينظَر اللاجئون في بلادهم التي قدموا منها إلى الشرطة والاطفاء باعتبارهما أجهزة صديقة تُقدم العون والمساعدة لهم. لذا فإن من أحد أهداف هذه الرسومات هو بناء الثقة بين السلطات الألمانية وبين اللاجئين".

نأمل ألا يتعرض الأطفال اللاجئون لأي حادثة حريق حقيقية، لكن يظل من الأفضل لهم أن يطلعوا على مهام رجال الإطفاء. فلربما تروق هذه المهنة للأطفال فيختاروها كعمل لهم في المستقبل. اللافتة الظاهرة على يمين الصورة تحمل عبارة: "تدريبات على إخماد الحريق."

مواقع البناء تثير فضول الأطفال في جميع أنحاء العالم، وألمانيا تعج بمواقع البناء تلك. و يمكن للشبان أن يتعلموا وبسرعة كلمة "باغر" الألمانية التي تعني "الحفارة" وأن تكون تلك الكلمة من الكلمات الألمانية المُفضلة لديهم.

الحيوانات الأليفة التي يُمكن الاحتفاظ بها وتربيتها في المنازل تختلف من بلد إلى آخر. أما الحيوانات الأكثر شيوعاً لدى الألمان هي الكلاب والقطط.

قضية التعامل مع القمامة في ألمانيا تعد علماً بحد ذاته. تُفْرزُ كل المواد بدقة وتوضع كل مادة على حدة، يوضع الورق ومشتقاته في صندوق خاص به، وكذلك الأمر بالنسبة للزجاج، والنفايات العضوية، وبقية المواد القابلة للتدوير في محاولة للتقليل من كميات القمامة وجعلها تشكل أصغر حجم ممكن. وهذه الصورة التوضيحيية لاتفيد القادمين الجُدد إلى ألمانيا فحسب بل تُفيد أيضاً بتذكير المقيمين فيها منذ زمن طويل.

يبدأ كثير من الأطفال اللاجئين بعد وصولهم بفترة بسيطة إلى ألمانيا بالذهاب إما إلى المدارس أو إلى دور الحضانة. تُظهر هذه الصورة كيفية تفاعل الأطفال مع بعضهم البعض بإسلوب مؤدب.

هذه الصورة تُظهر الحياة في المدينة بكل ما تتضمنه: المشاه والسيارات، والدراجات، والكلاب، والأسواق. التجوال في شوارع مدينة غريبة قد يُكون مذهلاً. توضح هذه الصورة أهم ما يُمكن مشاهدته في الشارع، مثل وجود مخبز عند كل زاوية على سبيل المثال.

هذه الصورة التوضيحيية للرسامة كونستانزي فون كيتزينغ والتي رسمتها بنفسها تمزج بين اللعب وبين تعلم اللغة. ويمكن استخدام الصورة للتدريب على تعلم كلمات ألمانية مثل "‘هوزه" وتعني "بنطال"، وكلمة "روك" وتعني "تنورة"، وكلمة "ياكي" وتعني "جاكيت"، ويمكن فصل الكلمات ومن ثم تطبيقها وإلباسها للدمية الورقية.