الإطراء..كلمات سحرية تدغدغ الوجدان لكنها قد تدمره!

المجاملة عبارات رقيقة وقصيرة ذات تأثير سحري على الطرف الآخر، لكنها تحتاج لحرص شديد في اختيار العبارات ويجب أن تأتي في التوقيت والمكان المناسبين، فمتى تنقلب المجاملة لعكسها؟ وما هي عبارات المجاملة التي يجب تجنبها تماما؟

الثناء على مظهر الجارة أو إطلالة الزميلة أو الزميل في العمل بجملة بسيطة مثل "شكلك رائع اليوم" تحسن الحالة النفسية سواء للمرأة أو للرجل وتساهم في تلطيف الأجواء بين الناس وتحسين حالتهم المزاجية، لكن كلمات المجاملة ليست بهذه السهولة، فالخطأ في اختيار المكان أو التوقيت المناسب أو حتى عدم اللباقة في اختيار الكلمات وفهم الخلفية الثقافية لكل شخص، قد يجعل الأمر كله ينقلب لعكسه.

وخلص علماء الاجتماع إلى أن كلمات المجاملة التي نسمعها من شخصيات تعرفنا عليها للتو، أكثر تاثيرا علينا من تلك القادمة من أصدقاء قدامى، كما أن المجاملة الصادرة من أشخاص أعلى منا سواء في الهرم الاجتماعي أو الوظيفي، يكون صداها أكبر علينا.

في الوقت نفسه تحمل كلمات المجاملة "غير المباشرة" سحرا خاصا، فعندما تأتي عبارات الإشادة عن طريق طرف ثالث موثوق تكون أكثر تأثيرا من الكلمات المباشرة، لأن هذا يعني أن هناك من يتكلم عنا بشكل جيد حتى في غيابنا وهو أمر يسعد معظم الناس، وفقا لموقع "تسايت يونغ" الألماني.

وتلعب المجاملات والكلمات الرقيقة دورا كبيرا في العلاقات العاطفية، لكن الملاحظ أن معدل هذه المجاملات يتناسب عكسيا مع سنوات الزواج، إذ أظهر أحد استطلاعات الرأي أن أقل من 30 بالمئة من الأزواج والزوجات، تخرج منهم كلمات مجاملة لشريك الحياة بشكل يومي. ويرجع الخبراء هذا الأمر لعوامل عديدة من بينها روتين الحياة اليومية الذي يفقد الزوج والزوجة القدرة على اكتشاف الأمور الجميلة في شريك الحياة والثناء عليها.

الخلفية الثقافية أيضا تلعب دورا مهما في استقبال كلمات المجاملة، فليس من النادر في بعض الدول استخدام عبارات مبالغ فيها كنوع من المجاملة، كما هوالحال في الولايات المتحدة مثلا، التي يميل أهلها لاستخدام أكثر صيغ المبالغة لوصف شخص أو شيء ما. أما في ثقافات أخرى كبعض الثقافات الأوروبية فلابد أن تتسم كلمات المجاملة بالواقعية والصدق.

مجاملات محظورة!

تبادل النظرات والتقاء العينين والابتسام والإنصات إلى مَن ترغب في أن يقع في غرامك، وبهذا يكون من تحبه وترغب في أن يحبك قد وقع في حبك. بهذه البساطة قد يكسب الإنسان قلب شخص آخر، بحسب ما يرى الاختصاصي النفسي الأمريكي نويمان بحسب موقع "بيكسا باي" وموقع "إن 24" الإلكترونيين.

الابتسام يجعل الناس أكثر جاذبيةً ولطفاً وإثارة للاهتمام. فلا يوجد أفضل من أن يبتسم الشخص لمن يريد أن يقع في حبه.

تبادل النظرات والتقاء العينين: فالعاشقون يقضون 75% من أوقاتهم المشتركة في النظر إلى أعين بعضهم البعض بحسب دراسة استنتجتها جامعة هارفارد المرموقة.

المبدأ سهل: الذين ينظرون كثيراً وطويلاً إلى بعضهم البعض تنشأ ثقة متبادلة بينهم أكثر وأكثر.

إبداء الاحترام لمن ترغب في أن يقع في حبك وكذلك إظهار قيمته لديك، ومنحه الانطباع بأنه يربح شيئاً من خلال الارتباط بك، ألا وهو احترامك وتقديرك له.

فـ 48% من شركاء الحياة أو العشاق الذين ينفصلون عن بعضهم يكون سبب الانفصال هو قلة الاحترام المتبادل أو من أحد الطرفين على الأقل.

الإنصات والاستماع الجيد: لا بد أن تنصت جيداً إلى الشخص الذي تحبه، فهذا هو المفتاح إلى قلبه أو قلبها.

فالإنسان لا يوجد لديه أجمل وأحب من أن ينظر إليه ويهتم به وبحياته شخص آخر بأمانة وود. وهذا يعني أنه عندما يتحدث الشخص الذي تريده أن يقع في غرامك فلا تغيّر موضوع الكلام للحديث عن نفسك بل استمع جيداً واترك المجال له كي يتحدث عن نفسه.

تبادل النظرات والتقاء العينين: فالعاشقون يقضون 75% من أوقاتهم المشتركة في النظر إلى أعين بعضهم البعض بحسب دراسة استنتجتها جامعة هارفارد المرموقة.

فـ 48% من شركاء الحياة أو العشاق الذين ينفصلون عن بعضهم يكون سبب الانفصال هو قلة الاحترام المتبادل أو من أحد الطرفين على الأقل.

الثناء على مظهر الجارة أو إطلالة الزميلة أو الزميل في العمل بجملة بسيطة مثل "شكلك رائع اليوم" تحسن الحالة النفسية سواء للمرأة أو للرجل وتساهم في تلطيف الأجواء بين الناس وتحسين حالتهم المزاجية، لكن كلمات المجاملة ليست بهذه السهولة، فالخطأ في اختيار المكان أو التوقيت المناسب أو حتى عدم اللباقة في اختيار الكلمات وفهم الخلفية الثقافية لكل شخص، قد يجعل الأمر كله ينقلب لعكسه.

وخلص علماء الاجتماع إلى أن كلمات المجاملة التي نسمعها من شخصيات تعرفنا عليها للتو، أكثر تاثيرا علينا من تلك القادمة من أصدقاء قدامى، كما أن المجاملة الصادرة من أشخاص أعلى منا سواء في الهرم الاجتماعي أو الوظيفي، يكون صداها أكبر علينا.

في الوقت نفسه تحمل كلمات المجاملة "غير المباشرة" سحرا خاصا، فعندما تأتي عبارات الإشادة عن طريق طرف ثالث موثوق تكون أكثر تأثيرا من الكلمات المباشرة، لأن هذا يعني أن هناك من يتكلم عنا بشكل جيد حتى في غيابنا وهو أمر يسعد معظم الناس، وفقا لموقع "تسايت يونغ" الألماني.

وتلعب المجاملات والكلمات الرقيقة دورا كبيرا في العلاقات العاطفية، لكن الملاحظ أن معدل هذه المجاملات يتناسب عكسيا مع سنوات الزواج، إذ أظهر أحد استطلاعات الرأي أن أقل من 30 بالمئة من الأزواج والزوجات، تخرج منهم كلمات مجاملة لشريك الحياة بشكل يومي. ويرجع الخبراء هذا الأمر لعوامل عديدة من بينها روتين الحياة اليومية الذي يفقد الزوج والزوجة القدرة على اكتشاف الأمور الجميلة في شريك الحياة والثناء عليها.

الخلفية الثقافية أيضا تلعب دورا مهما في استقبال كلمات المجاملة، فليس من النادر في بعض الدول استخدام عبارات مبالغ فيها كنوع من المجاملة، كما هوالحال في الولايات المتحدة مثلا، التي يميل أهلها لاستخدام أكثر صيغ المبالغة لوصف شخص أو شيء ما. أما في ثقافات أخرى كبعض الثقافات الأوروبية فلابد أن تتسم كلمات المجاملة بالواقعية والصدق.

مجاملات محظورة!

تبادل النظرات والتقاء العينين والابتسام والإنصات إلى مَن ترغب في أن يقع في غرامك، وبهذا يكون من تحبه وترغب في أن يحبك قد وقع في حبك. بهذه البساطة قد يكسب الإنسان قلب شخص آخر، بحسب ما يرى الاختصاصي النفسي الأمريكي نويمان بحسب موقع "بيكسا باي" وموقع "إن 24" الإلكترونيين.

الابتسام يجعل الناس أكثر جاذبيةً ولطفاً وإثارة للاهتمام. فلا يوجد أفضل من أن يبتسم الشخص لمن يريد أن يقع في حبه.

تبادل النظرات والتقاء العينين: فالعاشقون يقضون 75% من أوقاتهم المشتركة في النظر إلى أعين بعضهم البعض بحسب دراسة استنتجتها جامعة هارفارد المرموقة.

المبدأ سهل: الذين ينظرون كثيراً وطويلاً إلى بعضهم البعض تنشأ ثقة متبادلة بينهم أكثر وأكثر.

إبداء الاحترام لمن ترغب في أن يقع في حبك وكذلك إظهار قيمته لديك، ومنحه الانطباع بأنه يربح شيئاً من خلال الارتباط بك، ألا وهو احترامك وتقديرك له.

فـ 48% من شركاء الحياة أو العشاق الذين ينفصلون عن بعضهم يكون سبب الانفصال هو قلة الاحترام المتبادل أو من أحد الطرفين على الأقل.

الإنصات والاستماع الجيد: لا بد أن تنصت جيداً إلى الشخص الذي تحبه، فهذا هو المفتاح إلى قلبه أو قلبها.

فالإنسان لا يوجد لديه أجمل وأحب من أن ينظر إليه ويهتم به وبحياته شخص آخر بأمانة وود. وهذا يعني أنه عندما يتحدث الشخص الذي تريده أن يقع في غرامك فلا تغيّر موضوع الكلام للحديث عن نفسك بل استمع جيداً واترك المجال له كي يتحدث عن نفسه.

في بعض الأحيان تؤدي كلمات المجاملة عكس هدفها تماما، وتؤذي الشخص الذي يستقبلها نفسيا. ومن المفيد هنا التعرف على بعض عبارات المجاملة التي يجب تجنبها تماما، ومن بينها:

مواضيع

قوامك صار أفضل الآن، هل فقدتي الكثير من الوزن؟ : رغم أن النساء يفضلن سماع كلمات الإطراء التي تؤكد لهن رشاقتهن، إلا أن مسألة الوزن من الأمور الحساسة التي لا يجب التطرق إليها خاصة عند الحديث مع المرأة. فمثل هذه العبارة رغم أنها تبدو لطيفة، إلا أن المرأة تفسرها بأنها كانت سمينة وبشعة في الماضي.

شخصيتك ليست مغرورة أو متعجرفة كما يقولون: تحمل هذه العبارة قدرا من المجاملة الشخصية، لكنها ترسل للشخص الذي يسمعها رسالة مفادها أن الناس يقولون عنه إنه مغرور أو متعجرف.

أنت صديق حقيقي: عبارة مجاملة لا غبار عليها ولكن استخدامها مع الشخص الخاطئ قد يسبب له جرحا عميقا، فعندما تقول المرأة هذه العبارة لرجل تعرف أنه يحمل لها مشاعر أكثر من الصداقة، فهي بمثابة رسالة مفادها أنها غير مهتمة بمشاعره. وينطبق الأمر نفسه عندما تخرج هذه الجملة من رجل لامرأة تتجاوز مشاعرها تجاهه مجرد الصداقة.

صبغة شعرك رائعة، واخفت شعرك الأبيض تماما: لا يحب أي رجل أو امرأة تذكيره بوضوح الشيب في رأسه أو رأسها، لذا يجب تجنب هذه العبارة تماما، كما ينصح موقع "غوفيمنين" الألماني.

لا يبدو عليك سنك إطلاقا: المعنى الطيب في هذه الجملة هو أن "شكلك لطيف" لكن المعنى المزعج فيها أنك "كبير في السن".

قدرتك على فعل أي شيء من أجل تحقيق النجاح المهني مبهرة: ترضي هذه العبارة غرور الطموحين في المجال المهني، لكنها تنطوي على معنى مزعج إذ تحمل إشارة إلى استعداد هذه الشخص لفعل "أي شيء" حتى غير إنساني، من أجل الوصول للنجاح في الوظيفة.

هل أصلحت السيارة بنفسك؟ كم هذا رائع: عندما تقول الزوجة لزوجها مثل هذه العبارة فهي تجرح مشاعره كرجل دون أن تدري إذ يبدو الأمر وكأنها تشكك في قدراته، وفقا لموقع "إن دبليو" الألماني.

ا.ف/ ع.ج.م DW