التحالف يحقق في مقتل العشرات في قصف على سجن لـ"داعش" بسوريا

أقر التحالف ضد "داعش" بتنفيذ ضربات على أهداف للتنظيم في بلدة الميادين بسوريا، مؤكدا أنه سيحقق في مزاعم حول مقتل العشرات. وكان المرصد السوري قال إن الضربات أسفرت عن مقتل 42 سجينا ومعتقلا مدنيا في سجن تابع لـ "داعش".

قال التحالف بقيادة الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء (27 يونيو/حزيران 2017) إنه نفذ ضربات جوية على أهداف لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في بلدة الميادين هذا الأسبوع. وذكر الكولونيل جو سكروكا مدير الشؤون العامة في التحالف في رسالة بالبريد الإلكتروني لرويترز "نفذ التحالف ضربات على منشآت قيادة وتحكم معروفة لداعش وغيرها من البنية التحتية للتنظيم في (الميادين) بسوريا يومي 25 و26 يونيو".

وتابع سكروكا "إزالة هذه المنشآت يعطل قدرة داعش على التحريض على هجمات إرهابية ضد التحالف والقوات الشريكة لنا وفي بلادنا. جرى التخطيط لهذه المهمة وتنفيذها بدقة شديدة للحد من مخاطر وقوع أضرار جانبية أو احتمال إلحاق أذى بغير المقاتلين". وأكد التحالف أنه سيحقق في مزاعم بمقتل العشرات في غارة جوية في بلدة الميادين أمس الاثنين.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد قال في وقت سابق إن طائرات يرجح أنها تابعة للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة نفذت ضربة جوية على بلدة يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في شرق سوريا مما أسفر عن مقتل عشرات. وأوضح المرصد أن الضربة الجوية وقعت فجر أمس الاثنين وأصابت مبنى في مدينة الميادين يستخدمه "داعش" كسجن.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "استهدفت طائرات التحالف الدولي فجر الاثنين سجنا يتبع للجهاز الأمني في تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة الميادين" بريف دير الزور الشرقي، ما أسفر عن مقتل "42 سجينا مدنيا اعتقلهم التنظيم لأسباب عدة". وقتل أيضا في القصف، وفق عبد الرحمن، "15 عنصرا من تنظيم الدولة الإسلامية هم 11 سجينا وأربعة حراس".

وكان السجن، الذي يضم نحو مئة معتقل، مقسما إلى جزأين أحدهما مخصص للمدنيين وآخر للمعتقلين الجهاديين. وعرض تنظيم "الدولة الإسلامية"، بحسب المرصد، جثث القتلى في أحد شوارع المدينة.

وقال مسؤولان من المخابرات الأمريكية إن من المعتقد أن تنظيم "داعش" نقل معظم قادته إلى الميادين الواقعة في وادي الفرات جنوب شرقي مدينة الرقة المحاصرة وهي معقل التنظيم في سوريا. وأضافا أن من بين العمليات التي نقلها التنظيم إلى الميادين الواقعة على بعد نحو 80 كيلومترا غربي الحدود العراقية أنشطة الدعاية الإلكترونية وعمليات القيادة المحدودة لهجمات في أوروبا وأماكن أخرى.

ع.ج.م/أ.ح (رويترز، أ ف ب)

سياسة

تركة الحرب - بقايا مدينة

تقع بلدة دوما التي يسيطر عليها المتمردون والمحاصرة من قبل قوات نظام بشار الأسد في وسط البلاد ونحو 10 كيلومترات عن العاصمة دمشق.

سياسة

ألعاب الحرب

في السنوات الست الماضية دمرت مبان مدنية لا تحصى كليا أو جزئيا بسبب الضربات الجوية التي يقودها الطيران السوري أو الروسي. اعتاد الأطفال على العيش في هذه المنطقة المنكوبة. وحول الأطفال أنقاض البلدة إلى ملاعب لهم.

سياسة

الحياة تنتقل تحت الأرض

نُقلت أغلب المدارس والمؤسسات العامة الأخرى لتقام في مبانٍ تحت الأرض في البلدة، وذلك بسبب القصف والغارات الجوية. التعليم هو أمر حاسم لأطفال جيل الحرب، لأن مستقبل البلاد يتوقف عليهم.

سياسة

لا راحة

تُقصف البلدة في أغلب الأوقات من قبل القوات الحكومية والروسية. وفي هذه الصورة يظهر رجل يتحقق من الأضرار التي لحقت بمنزله، بينما الطائرات الحربية ما زالت تحلق في الوقت نفسه في سماء المنطقة.

سياسة

خبز الصاج هو العيش المتبقي !

توقفت الأفران الاوتوماتيكية عن العمل بسبب نقص الطحين والوقود اللازم لها. وعاد الخبازون إلى صنع الخبز يدوياً بالطريقة السورية التقليدية. وفتح بعض السكان محلات تجارية لبيع الخبز. يبلغ سعر الرغيف 75 ليرة سورية .

سياسة

طفولة جريحة تتعلق بالحياة

فقدت عبير* ساقها اليمنى في انفجار قنبلة بالقرب من منزلها، حين كانت مع قريبها حسن الذي قتل في الانفجار. عبير هي واحدة من آلاف الأطفال الذين أصيبوا في الحرب. ورغم فقدانها لعضو من جسدها، تتطلع عبير للعيش مثل أي شخص آخر واللعب مع الأصدقاء خارج المنزل. *تم تغيير الأسماء.

سياسة

ظلام يلف دوما منذ بدء الحصار !

عند الغروب تضاء الأنوار في كل مدن العالم ، الا هنا حيث تغرق دوما في ظلام دامس، سببه انقطاع التيار الكهربائي بشكل كامل بسبب الحصار الذي تفرضه السلطة على دوما. ويستخدم السكان مولدات محلية صغيرة للطاقة الكهربائية في محلاتهم وفي منازلهم.

سياسة

الحد الأدنى للحياة، لكن البعض يكوي ملابسه !

كي الملابس لم يعد أولوية لدى سكان البلدة. لكن بعضهم، ورغم الحصار، يصر على كي الملابس، فعادوا الى استخدام مكواة الفحم . فراس عبد الله/ زمن البدري

 

مواضيع