بعد أن سماه في حملته "نادي التسلية" ترامب يزور مقر الأمم المتحدة

في حملته الانتخابية كان ترامب يندد بالأمم المتحدة ويصفها بـ "ناد" يلتقي فيه الناس "لتمضية أوقات ممتعة". وها هو ترامب الرئيس يزور هذا "النادي" ويلتقي بممثلي الدول كما كان الرؤساء الأمريكان الذين سبقوه يفعلون ذلك.

ندد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين (18 أيلول/ سبتمبر 2017) بما وصفها بـ "البيروقراطية"، التي "تعرقل عمل الأمم المتحدة". وجاء كلام ترامب في اليوم الأول من اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بحضور ممثلي الدول الـ 193. وقال ترامب خلال تبني إعلان من عشر نقاط يشجع المنظمة على إصلاح نفسها "خلال الأعوام الأخيرة، لم تبلغ الأمم المتحدة قدرتها الكاملة بسبب البيروقراطية والإدارة السيئة".

وحظي هذا الإعلان بموافقة 126 بلدا كانوا ممثلين بمستويات مختلفة. ونصت الصيغة النهائية للإعلان الذي تم إقراره على جعل المنظمة الدولية "أكثر فاعلية". وفيما يتجاوز العدد المعلن للمشاركين، فان المبادرة الأميركية لدفع الأمم المتحدة إلى إصلاح نفسها حظيت بتقدير متفاوت، وشمل ذلك الأمين العام الذي بدأ قبل اشهر عدة عملية إصلاحات واسعة.

وكان ترامب خلال حملته الانتخابية، قد وصف المنظمة الدولية بـ"ناد للتسلية" يسمح للناس "بان يلتقوا ويتحدثوا وتمضية أوقات ممتعة".

ومن الواضح أن التركيز على المقاربة المالية في إصلاح الأمم المتحدة يصطدم برفض عدد من أعضائها وتأتي في غمرة إصلاحات بنيوية يقوم بها الأمين العام أنطونيو غوتيريش الذي حذر من خطر "تقويض" بعثات حفظ السلام. ويرى بعض الدبلوماسيين أن خفض موازنة المفوضية العليا للاجئين إلى النصف سيجعلها غير قادرة على العمل، وخصوصا أنها تعول على المساهمة الأميركية بنسبة أربعين في المئة.

واللافت أن الإعلان الأميركي تجنب الخوض في الأرقام واكتفى بتعداد المبادئ الكبرى. وعلق دبلوماسي لم يشأ كشف هويته وقعت بلاده الإعلان قائلا: "إنه حدث كبير، لان دونالد ترامب سبق أن انتقد الأمم المتحدة وإذ به يأتي عشية الجمعية العامة ليكون ضيفا على حدث محوره الإصلاح وهدفه دعم أنطونيو غوتيريش".

أ.ح/ح.ع.ح (رويترز، أ ف ب)

سياسة

أشهر وعود ترامب الانتخابية

كانت المنافسة الإنتخابية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومنافسته السابقة هيلاري كلينتون أكبر ميدان لبذل الوعود الانتخابية في تاريخ أمريكا، هذه 5 وعود أطلقها ترامب ويتساءل الجميع عن إمكان الوفاء بها.

سياسة

حظر المسلمين من الهجرة إلى الولايات المتحدة

قبل نحو عام وبعد مذبحة سان بيرناردينو وكاليفورنيا، أطلق دونالد ترامب وعده الدرامي الأشهر" إصدار حظر عام وشامل على دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة الأمريكية"، وبعد أن أثار الوعد جدلا طويلا، قال دونالد إنّ "الحظر يشمل الدول المصنفة إرهابية". صحيفة الاندبندنت البريطانية كشفت يوم ( 10 تشرين الثاني/ نوفمبر 2016 ) أنّ الوعد قد رُفع من صفحته الألكترونية الرسمية.

سياسة

ترامب سوف يسجن هيلاري كلينتون

بدأ هذا الوعد بشكل شعار ردده أتباع الرئيس الأمريكي ترامب وهم ينشدون في تجمعاتهم "اسجنها". وفي المناظرة الرئاسية الثانية قال ترامب مخاطبا هيلاري ومشيرا إلى أنه في حال فوزه" سأوجه الإدعاء العام الذي يعمل عندي لإصدار أمر بالتحقق من ايميلاتكِ الضائعة" ومضى أبعد فقال وهو يرد على جدلها" لأنك ستكونين في السجن حينها".

سياسة

بناء جدار على طول حدود المكسيك

واحد من الأهداف الرئيسية التي ركّز عليها الرئيس الأمريكي ترامب في حملته الانتخابية هو وعده ببناء جدار على طول الحدود مع المكسيك لوقف تدفق المهاجرين المتسللين إلى أراضي الولايات المتحدة، واعدا بأن يكون الجدار "جميلا" ومؤكدا أنّ المكسيك ستدفع بنفسها كلفة بنائه. الصورة لجدار قائم على جزء من الحدود مع المكسيك.

سياسة

إلغاء ما عرف ب"تأمين أوباما"

ما برح الجمهوريون يعارضون قانون رعاية أوباما الذي صدر عام 2010، واليوم بعد أن بات دونالد ترامب سيد البيت الأبيض يتساءل الجميع كيف سيمكنه تحقيق هذا الوعد الذي وصفه غالبا خلال حملته الانتخابية بأنه" كارثي" متوعدا باستبداله بأفضل خطة رعاية صحية واجتماعية ممكنة.

سياسة

إلغاء اتفاقيتي الشراكة الاطلسية و التجارة الحرة

مناطق "الشريط الصدئ" شمال الولايات المتحدة هي من حسمت فوز دونالد ترامب، وكانت رسالته التي وصفت بالشعبوية هناك هي وعده لهم بعودة الأيام الذهبية للتجارة الحرة، حيث كانت أجور العمل تحلق عاليا، من خلال إلغاء اتفاقيتي الشراكة الاطلسية و التجارة الحرة. وهذه نقطة تفوقه على كلينتون، لكن السؤال هو كيف سيتمكن من إلغاء هاتين الاتفاقيتين؟

مواضيع