تزايد عدد نواب البرلمان الألماني ذوي الأصول الأجنبية

ارتفع عدد نواب البرلمان الاتحادي (بوندستاغ)، الذين ينحدرون من أصول مهاجرة، خلال الدورة التشريعية الجديدة مقارنة بالدورة الماضية ليبلغ 57 من إجمالي 709. وتصدر حزبي اليسار والخضر القائمة، فيما تذيلها حزب ميركل.

قالت مصادر في ألمانيا إن عدد نواب البرلمان الاتحادي (بوندستاغ)، الذين ينحدرون من أصول مهاجرة، ارتفع خلال الدورة التشريعية الجديدة مقارنة بالدورة الماضية. وحسب موقع "ميدين دينست انتغراتسيون" للأخبار المتعلقة بالاندماج في ألمانيا فإن 57 من إجمالي 709 نواب ذوي خلفية مهاجرة انتُخِبوا الأحد الماضي في البرلمان الجديد. ووفقا لمكتب الإحصاء الألماني فإن 5ر11% من الألمان كانوا عام 2015 من أصول مهاجرة.

ويعتبر "حزب اليسار" الألماني صاحب النسبة الأكبر من هؤلاء الألمان، الذين ينحدرون من أصول أجنبية، حيث تبلغ نسبتهم بين أعضائه في البرلمان الاتحادي 18.8% يليه "حزب الخضر" الذي يضم في صفوفه 14.9% من الأعضاء ذوي الأصول الأجنبية ثم "الحزب الاشتراكي الديمقراطي" بنسبة (9.8%). أما حزب "البديل من أجل ألمانيا" فإن نسبة أعضائه في البرلمان الذين ينحدرون من أصول غير ألمانية تبلغ 7.5% أغلبهم من دول الكتلة الشرقية سابقاً.

وفي "الحزب الديمقراطي الحر"(الليبرالي) تبلغ نسبة الألمان ذوي الأصول الأجنبية 6.3% في حين أن نسبة البرلمانيين في "الاتحاد المسيحي الديمقراطي" الذين ينحدرون من أصول غير ألمانية لا تتجاوز 2.9% من إجمالي عدد النواب.

ويشار إلى أن أكثر من ثلث أعضاء البرلمان ذوي الأصول الأجنبية ينحدرون من دول أعضاء بالاتحاد الأوروبي في حين أن نحو ربعهم لهم جذور تركية.

خ.س/ح.ع.ح (د ب أ)

سياسة

"الأطفال هم المستقبل"، تقول شارون سوكارو البالغة من العمر 17 عاما (يسار). وبما أنه لا يحق لها الإدلاء بصوتها بعد، فهي تأمل في الحصول على تمثيل أفضل من خلال سياسة تدعم المشاركة في الحياة العامة عبر نوادي الرياضة مثلا، كالنادي الذي تمارس فيه رياضة التيكواندو. من جهتها تأمل صديقتها شيماء شريف"أن يحصل الجميع على إمكانية ممارسة اهتماماتهم، سواء أكان ذلك في النوادي الرياضية أو في المدرسة أو غيرها".

سياسة

يعتبر محمد حدوتي من نادي الثقافة المغربي في حي باد غودسبيرغ ببون أن "التعليم مهم". لذلك يدعو حدوتي السياسيين إلى "الاهتمام خلال ولاية الحكم المقبلة بمجال التعليم"، محيلا إلى دراسات "بيزا" التي تعنى بجودة التعليم، والتي أظهرت نتائجها أن بعض الولايات الألمانية لم تحصل تقييم إيجابي في هذه الدراسات المنجزة.

سياسة

"نتوفر على سكن لائق وعلى الإمكانيات المادية التي تتيح لنا سد حاجياتنا"، تقول زوليا أوزداغ (يسار) التي تولت مع شقيقتها هوليا إدارة مخبزة تركية ورتثها عن والدها في مدينة كولونيا. وترى أوزداغ أن هذا الأمر ليس بديهيا، لذلك "يجب مساعدة المحتاجين وتحسين ظروف عيشهم".

سياسة

يقول الإمام عبد القادر الزعيم من حي باد غودسبيرغ في بون "بالفعل يسيء بعض المسلمين التصرف. وعلى ضوء ذلك يعتبر البعض أن المسلمين بشكل عام أوأن الإسلام على نفس القدر من السوء". ويعتبر أحد المرافقين للإمام الزعيمي أن "الحوار بين ثقافات وديانات مختلفة مهم جدا للإسهام في القضاء على الأحكام المسبقة والتخوفات".

سياسة

كاتارينا الوعدودي تقول إن "الانفتاح والتسامح مهمان بالنسبة إلي". هي وزوجها لا يفرضان أية ديانة على ابنهما أمون. من جهته يقول زوجها يوسف "أتمنى أن يتحاور الناس بصدر رحب ويستمعون أولا إلى ما يقوله الآخر قبل الحكم عليه". ويتابع يوسف. "بشيء من الإصغاء قد نكون قد أنجزنا خطوة في التقدم إلى الأمام".

مواضيع