1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

دير القديس بنديكيت - واحة للسكينة في صحراء صخب برلين

دويتشه فيله+ وكالات "ع.غ"٧ سبتمبر ٢٠٠٨

في وسط أمواج صخب برلين يعتبر دير القديس بنديكت واحة للهدوء والتأمل بعيداً عن هموم الحياة ومشاغلها. الدير يفتح أبوابه للباحثين عن خفض سرعة إيقاع الحياة والتدرب على تحقيق السلام الروحي.

https://p.dw.com/p/FBxp
دير القديس بنديكتصورة من: picture-alliance/ dpa

يقع دير القديس بنديكيت وسط النشاط الصاخب، الذي تموج به العاصمة الألمانية برلين ليصبح بمثابة واحة للسكون والهدوء بعيدا عن إيقاعات الحياة المعاصرة السريعة. وعلى الرغم من أن شارع شوينهاوزر الواسع بمساراته الأربع يمر أمام الدير، إلا أن ضجيج السيارات يتوقف أمام أبواب الدير وجدرانه السميكة. فتسود السكينة خلف تلك الجدران.

ويشير جورج شوبيرت، مدير جمعية "دون كاميللو" الدينية السويسرية، إلى أن هذا المكان مناسب ليعيد فيه الأفراد شحن طاقاتهم. وقامت هذه الجمعية بشراء مبنى الكنيسة البنيديكتية غير المستخدم والكائن في حي برينزلاوربيرغ شرقي برلين عام 2007.

التدرب على تحقيق السلام الروحي

Fahrgäste warten am Freitag am völlig überfüllten Bahnhof Ostkreuz in Berlin auf die S-Bahn
من صخب العاصمة برلينصورة من: picture-alliance/dpa

وسيكون بإمكان الأشخاص الذين ينشدون خفض سرعة إيقاع الحياة، تدريب أنفسهم على تحقيق السلام الداخلي في عاصمة ألمانيا وأكبر مدنها. وكان شوبيرت (53 عاما)، الذي يصف برلين بالمدينة الساحرة، قد انتقل من سويسرا الهادئة مع أسرته وأسرتين أخريين لينفذ هذا التحدي في برلين. وكان راعي الكنيسة غيسبرت مانغليرز قد أقنع في وقت سابق جمعية دون كاميللو بفكرته في إقامة دير داخل المدينة وذلك خلال زيارة قام بها لسويسرا.

واشترت الجمعية المبنى من الكنيسة البروتستانتية بمبلغ رمزي قدره يورو واحد. وتقوم الجمعيات الدينية مثل دون كاميللو بإدارة الأديرة البروتستانتية، التي لها نظام يومي يركز على العمل والصلاة مثل نظيراتها الكاثوليكية.

دورات تدريبية في التأمل

Deutschland Berlin Segenskirche wird Stadtkloster
جورج شويبرت أمام الديرصورة من: picture-alliance/ dpa

ويوضح شوبيرت أن الجمعية تعمل كذلك على إنشاء مكان في قلب برلين يحاول فيه الأفراد أن يعيشوا حياة مسيحية، إضافة إلى اجتماعات الصلاة المنتظمة خلال أيام الأسبوع. كما يتم تقديم دورات تدريبية تمهيدية في التأمل. ويشير شوبيرت إلى أن الدير يعد أيضا مكانا يمكن أن يتخذ فيه الأفراد القرارات المهمة حول المواقف التي تواجههم في الحياة أو أن يبحثوا عن بضع ساعات من الهدوء.

ويقول أنه بمجرد الانتهاء من العمل في إنشاء غرف الضيافة ستتاح استضافة الأفراد للإقامة لفترات محدودة مع الجمعية الدينية، وستكون تكلفة الإقامة قابلة للتفاوض، مشيرا إلى أن الإقامة المجانية ليست ممكنة بسبب عدم كفاية الموارد المالية، إذ إن عملية تجديد الكنيسة تكلفت أكثر من ثلاثة ملايين يورو حتى الآن. واعترف شوبيرت بأن الصعوبات تبدو أحيانا شديدة مثل الإجراءات البيروقراطية وتغيير التشريعات وفترات الانتظار التي تستهلك الوقت. وقال إنه من المتعذر إدارة مشروع مثل تأسيس دير بوسط المدينة بشكل منفرد، لكن المجتمع المحلي دائما ما يقدم يد المساعدة حين يواجه الصعوبات.

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد