روسيا تؤكد على ضرورة الحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران

مشاهدة الفيديو 01:20
بث مباشر الآن
01:20 دقيقة
06.10.2017

ترى ما الذي يعده ترامب لإيران وكوريا الشمالية؟

شددت روسيا في تصريحات لوزير خارجيتها على "احترام" إيران للاتفاق النووي، غداة تصريحات لترامب تحدث فيها "عن الهدوء قبيل العاصفة"، في ظل توقعات بإقدامه على "رفع الثقة" عن النووي الإيراني الأسبوع القادم.

عبّر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم الجمعة (السادس من أكتوبر/تشرين الأول)، عن أمله في أن يتخذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرارا "متوازنا" بشأن التزام واشنطن بالاتفاق الدولي للحد من برنامج إيران النووي.

وقال لافروف للصحفيين خلال زيارة لقازاخستان "من المهم للغاية الحفاظ عليه بشكله الحالي وبالطبع ستكون مشاركة الولايات المتحدة عاملا مهما للغاية في هذا الصدد"، مضيفا أن إيران "احترمت" مقتضيات الاتفاق. 

وتأتي التصريحات الروسية هذه، تعقيبا على تصريحات أخرى أطلقها ترامب في البيت الأبيض أمس الخميس، زادت من القلق الدولي بشأن مصير الاتفاق النووي الإيراني؛ إذ وحين تجمع الصحفيون لالتقاط صور لترامب مع قادته العسكريين بحضور زوجته ميلانيا، قال ترامب إنها  لحظة "الهدوء الذي يسبق العاصفة". وتابع بينما كانت موسيقى كلاسيكية تنطلق في الخلفية "أي عاصفة؟ ستكتشفون". ولم يرد البيت الأبيض على طلب لاستيضاح تصريحات ترامب.

كما أطلق الرئيس في حديثه مع القادة العسكريين أمس الخميس كلمات حادة عن إيران وقال إنها لم ترق لـ"روح" الاتفاق النووي الذي أبرمته مع القوى الست الكبرى (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا) والهادف إلى ضمان الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني مقابل رفع تدريجي للعقوبات عن طهران.

 وأضاف ترامب: "إن النظام الإيراني يدعم الإرهاب ويصدر العنف والفوضى في الشرق الأوسط". وتابع "لذا، يجب أن نضع حدا للعدوان المستمر من إيران، ولطموحاتها النووية"، مشددا على أنه "لا يجب السماح لإيران بالحصول على أسلحة نووية".

في غضون ذلك، كشفت وسائل إعلام أمريكية أن الرئيس ترامب يخطط لـ"رفع الثقة" عن الاتفاق النووي الدولي مع إيران، في إعلان سيصدر عنه الأسبوع المقبل قبيل الموعد النهائي المحدد في 15 تشرين أول/أكتوبر للتصديق على التزام طهران بالاتفاق. 

وإذا لم يصدق ترامب على التزام إيران فسيكون أمام قادة الكونغرس 60 يوما لاتخاذ قرار بشأن ما إن كانوا سيعيدون فرض العقوبات على طهران والتي تم تعليقها بموجب الاتفاق.
وذكرت صحيفة واشنطن بوست في هذا الصدد أن ترامب قد يلقي خطابه بعد أسبوع، وتحديدا في 12 تشرين الأول/أكتوبر. ويلزم القانون بأن يُبلغ الرئيس الأميركي الكونغرس، كل تسعين يوما، بمدى التزام إيران بالاتفاق وما إذا كان رفع العقوبات عنها يصب في الصالح القومي للولايات المتحدة.

ح.ز/ و.ب (أ.ف.ب / د.ب.أ)


في 11 شباط/ فبراير 1979، أعلنت الإذاعة الإيرانية "انتهاء 2500 سنة من الاستبداد وسقوط ديكتاتورية الملوك"، وبذلك إعلان الجمهورية الإسلامية في الأول من نيسان/ أبريل. كان ذلك بعد عشرة أيام على عودة آية الله الخميني إلى طهران.

في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر 1979، احتجز طلاب إسلاميون 52 دبلوماسيا أميركيا رهائن في سفارة الولايات المتحدة في طهران، مما أدى إلى قطع العلاقات بين البلدين في 1980. وفرضت واشنطن في 1995 حظرا كاملا على إيران التي اتهمتها بدعم الإرهاب.

اندلعت الحرب بين العراق وإيران في أيلول/سبتمبر 1980، وأدت خلال ثمانية أعوام (حتى 20 آب/أغسطس 1988) إلى سقوط أكثر من مليون قتيل في البلدين. وكانت هذه الحرب واحدة من أطول النزاعات وأكثرها دموية في الشرق الأوسط.

في الثالث من حزيران/يونيو 1989، توفي الخميني وأصبح علي خامنئي المرشد الأعلى. انتخب المحافظ المعتدل هاشمي رفسنجاني رئيسا في تموز/ يوليو ثم أعيد انتخابه في 1993 وأصبح مهندس انفتاح نسبي. وواجه خلفه الإصلاحي محمد خاتمي صعوبات خلال ولايتيه الرئاسيتين (1997-2005) بسبب عراقيل وضعها المحافظون. في تموز/يوليو 1999 قمعت تظاهرات طلابية بعنف.

في 25 حزيران/يونيو 2005، انتخب محمود أحمدي نجاد رئيسا. في آب/أغسطس دعا إلى "محو" إسرائيل "من الخارطة". وأدى استئناف تخصيب اليورانيوم إلى أزمة مع الغرب وفرضت الأمم المتحدة عقوبات في 23 كانون الأول/ديسمبر 2006. تم تعزيز هذه العقوبات في 2007 و2008 و2010.

في 16 أيلول/سبتمبر 2012، أعلن الجنرال علي جعفري قائد الحرس الثوري، إرسال "مستشارين" إلى سوريا لمساعدة النظام في مواجهة الحركة الاحتجاجية التي بدأت في 2011. وتشمل هذه المساعدة العسكرية أيضا إرسال "متطوعين" وخصوصا أفغان. وإيران هي الداعم الرئيسي لدمشق في المنطقة.

في 14 تموز/يوليو 2015، وقعت إيران مع القوى الكبرى (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين وألمانيا) اتفاقا تاريخيا ينهي خلافا استمر 13 عاما حول الملف النووي. الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في 16 كانون الثاني/يناير 2016 يضمن الطابع المدني للبرنامج النووي الإيراني مقابل رفع العقوبات الدولية تدريجيا خلال عشرة أعوام.

مواضيع