قصر لودفيغسلوست: تحفة معمارية تستعيد رونقها

بعد عقود من الإهمال، استعاد قصر لودفيغسلوست، أحد أهم المباني الأثرية في ألمانيا رونقه وفتح جناحه الشرقي للزوار، فيما بدأت عمليات تجديد الجناح الغربي ليستعيد القصر موقعه كمتحف يسجل الحياة الأرستقراطية الباذخة.

فتح قصر لودفيغسلوست الذي يرجع للعصر الباروكي ويعد أحد أعظم المباني الألمانية، جناحه الشرقي أمام السياح بعد انتهاء عملية تجديد عوضت عقودا من الإهمال.

خطواتي الأولى في ألمانيا - معلومات للاجئين الجدد | 07.03.2016

يضم القصر أحد أكبر النوافير في العالم - وهي عبارة عن شلالات صناعية - ممتدة على طول الساحة الأمامية العريضة وهناك أيضا حديقة ضخمة بها أجنحة عديدة في الساحة الخلفية للقصر. ويقع القصر في بلدة لودفيغسلوست في ولاية مكلنبورغ- فوربومرن، ذات المناظر الطبيعية الخلابة في شمال شرق ألمانيا.

وداخل المقر السابق لدوق ميكلنبورغ " فريدريش فرانس الأول " يوجد 18 غرفة وقاعة تم تجديدها، بينما جرى استبدال الأرضيات العفنة في قاعتين أخريين، حسبما قال مدير القصر بيتر كروهن. يضم الجزء الداخلي من القصر الذي شيد بين عامي 1772 و 1776 سلسلة من الغرف الفاخرة والمهيبة ومكدسة بفنون ذات قيمة عالية من هذا العصر.

ومن بين الأعمال لوحات الحيوانات البرية لرسام البلاط الملكي الفرنسي جان- بابتيست أودري (1686 - 1755) التي مازالت معروضة حتى الآن في المتحف الوطني في شفيرين عاصمة الولاية /نحو 30 كيلومترا إلى الشمال/. كانت الشخصيات الاستبدادية ممن حملوا لقب دوق تحب أن تكون محيطاتها مثالية وشيدوا مبانيهم بالكامل على موقع تغطيه الخضرة.

والمفاجأة الكبرى في الجناح الذي افتتح حديثا، هو صالة عرض خضعت للتجديد تضم لوحات لم تكن موجودة على مدار الـ150 عاما الماضية. وعلى جدار المعرض الطويل الذي تم تجديده ليرجع إلى مظهره الأصلي، هناك مئة لوحة معلقة قرب بعضها البعض بما في ذلك العديد من اللوحات للرسام الفينيسي كاناليتو الذي عاش في القرن السابع عشر. وتم مؤخرا غلق الجناح الغربي الذي يحتوي على الغرف الخاصة للدوقة أمام العامة. وسوف تبدأ أعمال التجديد هناك العام المقبل. ويأمل كروهن أن يعاد فتح الجناح الغربي في 2021 . عندئذ سيصبح القصر وهو متحف ذا طبيعة ارستقراطية جاهزا للترحيب بسياح العالم كقطعة واحدة متوازنة.

ا.ف/ع.ج.م (د.ب.أ)

ارتباط مشروب الجعة (البيرة) بألمانيا مسألة معروفة للجميع، لذا فلا عجب من وجود ملكة للجعة ولجميع مكوناتها ومن بينها الشعير. وهناك بعض الشروط لاختيار "ملكة البيرة" في ولاية بافاريا، على رأسها أن تكون ملمة بالثقافة البافارية وتجيد تمثيلها في العالم ولا يقل عمرها عن 21 عاما. وتحصل "ملكة البيرة" على الزي البافاري التقليدي (الدريندل) المصنوع خصيصا لها.

النقانق (السجق) البيضاء من العلامات المميزة في المطبخ البافاري، وتحمل كريستين الأولى لقب ملكة النقانق البيضاء البافارية حاليا، ما مكنها من الحصول على تاج وصولجان على شكل إصبع سجق أبيض. وتفوقت كريستين على منافساتها ليس بسبب المعلومات العامة الواسعة عن السجق الأبيض فحسب، ولكن أيضا بسبب قدرتها على أداء الأغاني المحلية البافارية.

تحظى الملكات بحب شديد من قبل سكان بافاريا، فكل منطقة تقريبا في الولاية لها ملكة خاصة بها. وفازت سينيا الأولى، بلقب ملكة منطقة بفرونتين، الأمر الذي وضع على عاتقها مهمة تقديم المنطقة بشكل لائق خصيصا للسائحين علاوة على المشاركة في معرض سنوي تحت اسم "الأسبوع الأخضر" يتناول الزراعة والتغذية.

تشير الإحصائيات إلى أن التفاح هو أكثر الفواكه المحببة للألمان، لذا فلا عجب من وجود "ملكات للتفاح". وتدعو المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، سنويا جميع ملكات التفاح من المناطق الألمانية المختلفة، إلى مقر المستشارية الألمانية في برلين. وبالطبع لا يغيب التفاح الطازج عن اللقاء.

تختار كل منطقة ألمانية متخصصة في تصنيع النبيذ، ملكة للنبيذ خاصة بتلك المنطقة، كما يتم بشكل سنوي اختيار ملكة للنبيذ على مستوى ألمانيا بالكامل. ولا يعتبر الجمال هو العامل الوحيد لاختيار ملكة النبيذ، التي يجب أن تتمتع بمعلومات واسعة عن صناعة النبيذ، كما هو الحال مع يوزيفين شلومبرغر، التي درست صناعة النبيذ وتعرف الكثير عن زراعة العنب إذ كانت تقضي الكثير من الوقت في مزرعة العنب الخاصة بأسرتها.

يوجد في ألمانيا العديد من ملكات للزهور، لكن دورين الثانية (على اليسار) هي ملكة متوجة على أكبر مساحة ينمو فيها أكثر من 8300 من أنواع الزهور في ولاية سكسونيا آنهالت الألمانية. وترافق ملكة الزهور سونيا الأولى (على اليمين) الملكة دورين الثانية في جميع رحلاتها.

احتفالات الشوارع في ألمانيا تجتذب الكبار والصغار بالألعاب المتنوعة وأكشاك الطعام المتنوعة. وتتركز مهمة ملكة احتفالات الشوارع، في الانتقال من احتفال لآخر وإثارة الأجواء الحماسية بين زوار المهرجان سواء على القطار الأفعواني أو لعبة الكاروسيل (دوامة الخيل).

تعتبر ولاية سكسونيا السفلى بشمال ألمانيا أكبر مناطق زراعة الفراولة على مستوى البلاد، إذ تنتج سنويا نحو 40 ألف طن من الفراولة، لذا فلا عجب من وجود "ملكة للفراولة" هناك. وتعبر ملكة الفراولة بريتا الأولى، عن عشقها لهذه الفاكهة التي تصفها بأنها "فاكهة رائعة" وتشير إلى استخدامها لتزيين الحلوى علاوة على أهميتها كفاكهة غنية بالفيتامينات وتساعد في الحفاظ على الرشاقة.

تقيم منطقة آمالينغهاوزن بولاية سكسونيا السفلى، سنويا احتفالا شعبيا لمدة تسعة أيام يشمل على العديد من الأنشطة الاحتفالية. ويبلغ الاحتفال ذروته باختيار ملكة لنبات الخلنج. وحصلت فيكتوريا على اللقب في آخر احتفال والذي حمل رقم 67.

يتابع الكثيرون المسابقة السنوية لاختيار "ملكة جمال ألمانيا" من بين الفائزات باللقب على مستوى الولايات المختلفة. وتتضمن المسابقة العديد من الفقرات إذ تحاول كل مشاركة، إقناع لجنة التحكيم برشاقتها من خلال ملابس سهرة وملابس سباحة. وتحصل الفائزة على مزايا عديدة من بينها ساعة يد ثمينة بالإضافة إلى المشاركة في جلسة تصوير محترفة.

تحظى الملكات بحب شديد من قبل سكان بافاريا، فكل منطقة تقريبا في الولاية لها ملكة خاصة بها. وفازت سينيا الأولى، بلقب ملكة منطقة بفرونتين، الأمر الذي وضع على عاتقها مهمة تقديم المنطقة بشكل لائق خصيصا للسائحين علاوة على المشاركة في معرض سنوي تحت اسم "الأسبوع الأخضر" يتناول الزراعة والتغذية.

يوجد في ألمانيا العديد من ملكات للزهور، لكن دورين الثانية (على اليسار) هي ملكة متوجة على أكبر مساحة ينمو فيها أكثر من 8300 من أنواع الزهور في ولاية سكسونيا آنهالت الألمانية. وترافق ملكة الزهور سونيا الأولى (على اليمين) الملكة دورين الثانية في جميع رحلاتها.

تقيم منطقة آمالينغهاوزن بولاية سكسونيا السفلى، سنويا احتفالا شعبيا لمدة تسعة أيام يشمل على العديد من الأنشطة الاحتفالية. ويبلغ الاحتفال ذروته باختيار ملكة لنبات الخلنج. وحصلت فيكتوريا على اللقب في آخر احتفال والذي حمل رقم 67.

فتح قصر لودفيغسلوست الذي يرجع للعصر الباروكي ويعد أحد أعظم المباني الألمانية، جناحه الشرقي أمام السياح بعد انتهاء عملية تجديد عوضت عقودا من الإهمال.

يضم القصر أحد أكبر النوافير في العالم - وهي عبارة عن شلالات صناعية - ممتدة على طول الساحة الأمامية العريضة وهناك أيضا حديقة ضخمة بها أجنحة عديدة في الساحة الخلفية للقصر. ويقع القصر في بلدة لودفيغسلوست في ولاية مكلنبورغ- فوربومرن، ذات المناظر الطبيعية الخلابة في شمال شرق ألمانيا.

وداخل المقر السابق لدوق ميكلنبورغ " فريدريش فرانس الأول " يوجد 18 غرفة وقاعة تم تجديدها، بينما جرى استبدال الأرضيات العفنة في قاعتين أخريين، حسبما قال مدير القصر بيتر كروهن. يضم الجزء الداخلي من القصر الذي شيد بين عامي 1772 و 1776 سلسلة من الغرف الفاخرة والمهيبة ومكدسة بفنون ذات قيمة عالية من هذا العصر.

ومن بين الأعمال لوحات الحيوانات البرية لرسام البلاط الملكي الفرنسي جان- بابتيست أودري (1686 - 1755) التي مازالت معروضة حتى الآن في المتحف الوطني في شفيرين عاصمة الولاية /نحو 30 كيلومترا إلى الشمال/. كانت الشخصيات الاستبدادية ممن حملوا لقب دوق تحب أن تكون محيطاتها مثالية وشيدوا مبانيهم بالكامل على موقع تغطيه الخضرة.

والمفاجأة الكبرى في الجناح الذي افتتح حديثا، هو صالة عرض خضعت للتجديد تضم لوحات لم تكن موجودة على مدار الـ150 عاما الماضية. وعلى جدار المعرض الطويل الذي تم تجديده ليرجع إلى مظهره الأصلي، هناك مئة لوحة معلقة قرب بعضها البعض بما في ذلك العديد من اللوحات للرسام الفينيسي كاناليتو الذي عاش في القرن السابع عشر. وتم مؤخرا غلق الجناح الغربي الذي يحتوي على الغرف الخاصة للدوقة أمام العامة. وسوف تبدأ أعمال التجديد هناك العام المقبل. ويأمل كروهن أن يعاد فتح الجناح الغربي في 2021 . عندئذ سيصبح القصر وهو متحف ذا طبيعة ارستقراطية جاهزا للترحيب بسياح العالم كقطعة واحدة متوازنة.

ا.ف/ع.ج.م (د.ب.أ)

ارتباط مشروب الجعة (البيرة) بألمانيا مسألة معروفة للجميع، لذا فلا عجب من وجود ملكة للجعة ولجميع مكوناتها ومن بينها الشعير. وهناك بعض الشروط لاختيار "ملكة البيرة" في ولاية بافاريا، على رأسها أن تكون ملمة بالثقافة البافارية وتجيد تمثيلها في العالم ولا يقل عمرها عن 21 عاما. وتحصل "ملكة البيرة" على الزي البافاري التقليدي (الدريندل) المصنوع خصيصا لها.

النقانق (السجق) البيضاء من العلامات المميزة في المطبخ البافاري، وتحمل كريستين الأولى لقب ملكة النقانق البيضاء البافارية حاليا، ما مكنها من الحصول على تاج وصولجان على شكل إصبع سجق أبيض. وتفوقت كريستين على منافساتها ليس بسبب المعلومات العامة الواسعة عن السجق الأبيض فحسب، ولكن أيضا بسبب قدرتها على أداء الأغاني المحلية البافارية.

تحظى الملكات بحب شديد من قبل سكان بافاريا، فكل منطقة تقريبا في الولاية لها ملكة خاصة بها. وفازت سينيا الأولى، بلقب ملكة منطقة بفرونتين، الأمر الذي وضع على عاتقها مهمة تقديم المنطقة بشكل لائق خصيصا للسائحين علاوة على المشاركة في معرض سنوي تحت اسم "الأسبوع الأخضر" يتناول الزراعة والتغذية.

تشير الإحصائيات إلى أن التفاح هو أكثر الفواكه المحببة للألمان، لذا فلا عجب من وجود "ملكات للتفاح". وتدعو المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، سنويا جميع ملكات التفاح من المناطق الألمانية المختلفة، إلى مقر المستشارية الألمانية في برلين. وبالطبع لا يغيب التفاح الطازج عن اللقاء.

تختار كل منطقة ألمانية متخصصة في تصنيع النبيذ، ملكة للنبيذ خاصة بتلك المنطقة، كما يتم بشكل سنوي اختيار ملكة للنبيذ على مستوى ألمانيا بالكامل. ولا يعتبر الجمال هو العامل الوحيد لاختيار ملكة النبيذ، التي يجب أن تتمتع بمعلومات واسعة عن صناعة النبيذ، كما هو الحال مع يوزيفين شلومبرغر، التي درست صناعة النبيذ وتعرف الكثير عن زراعة العنب إذ كانت تقضي الكثير من الوقت في مزرعة العنب الخاصة بأسرتها.

يوجد في ألمانيا العديد من ملكات للزهور، لكن دورين الثانية (على اليسار) هي ملكة متوجة على أكبر مساحة ينمو فيها أكثر من 8300 من أنواع الزهور في ولاية سكسونيا آنهالت الألمانية. وترافق ملكة الزهور سونيا الأولى (على اليمين) الملكة دورين الثانية في جميع رحلاتها.

احتفالات الشوارع في ألمانيا تجتذب الكبار والصغار بالألعاب المتنوعة وأكشاك الطعام المتنوعة. وتتركز مهمة ملكة احتفالات الشوارع، في الانتقال من احتفال لآخر وإثارة الأجواء الحماسية بين زوار المهرجان سواء على القطار الأفعواني أو لعبة الكاروسيل (دوامة الخيل).

تعتبر ولاية سكسونيا السفلى بشمال ألمانيا أكبر مناطق زراعة الفراولة على مستوى البلاد، إذ تنتج سنويا نحو 40 ألف طن من الفراولة، لذا فلا عجب من وجود "ملكة للفراولة" هناك. وتعبر ملكة الفراولة بريتا الأولى، عن عشقها لهذه الفاكهة التي تصفها بأنها "فاكهة رائعة" وتشير إلى استخدامها لتزيين الحلوى علاوة على أهميتها كفاكهة غنية بالفيتامينات وتساعد في الحفاظ على الرشاقة.

تقيم منطقة آمالينغهاوزن بولاية سكسونيا السفلى، سنويا احتفالا شعبيا لمدة تسعة أيام يشمل على العديد من الأنشطة الاحتفالية. ويبلغ الاحتفال ذروته باختيار ملكة لنبات الخلنج. وحصلت فيكتوريا على اللقب في آخر احتفال والذي حمل رقم 67.

يتابع الكثيرون المسابقة السنوية لاختيار "ملكة جمال ألمانيا" من بين الفائزات باللقب على مستوى الولايات المختلفة. وتتضمن المسابقة العديد من الفقرات إذ تحاول كل مشاركة، إقناع لجنة التحكيم برشاقتها من خلال ملابس سهرة وملابس سباحة. وتحصل الفائزة على مزايا عديدة من بينها ساعة يد ثمينة بالإضافة إلى المشاركة في جلسة تصوير محترفة.