كيف يحتفل الألمان بزواجهم؟

في حفلات الزفاف، ثمة عادات وتقاليد قديمة يقدرها الزوجان، ويعتبرونها جزءا أساسيا من حفل الزواج، مثل إلقاء الأرز وتقطيع الكعكة معا، وإلقاء الورود، فكيف جاءت هذه العادات؟ وما هي المعاني التي تحملها؟

يعد احتفال الزواج من الاحتفالات، التي ترتبط عادة بالأبهة والفخامة، خاصة أنها ليلة العمر في رأي البعض، حيث يريد المحتفلون، إظهار أفضل ما لديهم في هذه الليلة. وكثيرا ما تناهى إلى مسامعنا البذخ الكبير في حفلات الزفاف، وما احتوته من مقبلات فاخرة وأطعمة. والزواج في ألمانيا مرتبط أيضا كغيره من العديد من بلاد العالم بملابس العروس البيضاء، والاحتفال مع الأصدقاء والورود، وغيرها من العادات التي يحتفل بها الألمان ويطبقونها في أفراحهم.

إلا أن مجلة شتيرن الألمانية فجرت مفاجأة في ما يخص تكاليف الزواج والاحتفال لدى الألمان، حيث نشرت المجلة دراسة أجريت على 1000 مستطلع أجراها موقع كاش باك بورتال كيبو حول تكاليف الزواج، وكانت الإجابة بأن الألمان ينفقون في المتوسط حوالي 7600 يورو للاحتفال بالزواج وهو يقل كثيرا عن المتوسط الذي يدفعه البريطانيون على سبيل المثال، حوالي 27 ألف يورو. إلا أن سكان مدينة بريمن شذوا عن الموضوع، حيث أشاروا إلى استعدادهم لدفع مبلغ 20 ألف يورو للاحتفال بالزفاف.

Symbolbild Hochzeit

كيف يتزوج الألمان

في العديد من الولايات الاتحادية يتم الزواج لدى. العروسان لدى دائرة الأحوال المدنية ويعد ذلك زواجا مدنيا، حيث يذهب العروسان مع لفيف من الأهل والأصدقاء لإتمام مراسيم الزواج، ويوضح الموظف للعروسين، ماهية الحياة المشتركة والتعاون بينهما والواجبات والمسؤوليات الزوجية. و بعدها يسأل كل واحد منهما على حدة على موافقتهما، فإذا أجاب الطرفان بنعم، يقر الموظف المسؤول بزواجهما و يقدم لهما التهاني والتبريكات، ويتبادلان الخواتم والقبل. ذلك وفق المعلومات التي نشرها موقع هوخ تسايت المختص بقضايا الزواج.

أغلبية المغاربة يفضلون الظهور بملابسهم التقليدية في حفلات الزفاف، على غرار الملك محمد السادس الذي ارتدى جلبابا مغربيا (جلابة) فيما ارتدت زوجته لالّة سلمى القفطان المغربي.

البعض اختار الجمع بين النمطين الأوروبي والتقليدي في اختياره لملابس حفل الزفاف، على غرار هذين العروسين من الأردن، حيث يرتدي كل منهما العباءة التقليدية والكوفية على طريقته.

ومثلما تتنوع أزياء العرسان من بلد لآخر تختلف أيضا العادات والقوانين التي تنظم عملية عقد القران. ففيما يكفي الزواج الديني في بعض البلدان، تشترط دول أخرى أن يعقد الزواج أمام الموظف الحكومي المختص بالشؤون المدنية.

ومن العادات المنتشرة في كل الدول العربية تزيين يد العروس بالحناء في يوم زفافها أو قبله بيوم أو يومين. لكنها عادة آخذة في التراجع، كون الحناء تبقى لأسابيع طويلة قبل أن يبهت لونها وتختفي نهائيا.

يعد احتفال الزواج من الاحتفالات، التي ترتبط عادة بالأبهة والفخامة، خاصة أنها ليلة العمر في رأي البعض، حيث يريد المحتفلون، إظهار أفضل ما لديهم في هذه الليلة. وكثيرا ما تناهى إلى مسامعنا البذخ الكبير في حفلات الزفاف، وما احتوته من مقبلات فاخرة وأطعمة. والزواج في ألمانيا مرتبط أيضا كغيره من العديد من بلاد العالم بملابس العروس البيضاء، والاحتفال مع الأصدقاء والورود، وغيرها من العادات التي يحتفل بها الألمان ويطبقونها في أفراحهم.

إلا أن مجلة شتيرن الألمانية فجرت مفاجأة في ما يخص تكاليف الزواج والاحتفال لدى الألمان، حيث نشرت المجلة دراسة أجريت على 1000 مستطلع أجراها موقع كاش باك بورتال كيبو حول تكاليف الزواج، وكانت الإجابة بأن الألمان ينفقون في المتوسط حوالي 7600 يورو للاحتفال بالزواج وهو يقل كثيرا عن المتوسط الذي يدفعه البريطانيون على سبيل المثال، حوالي 27 ألف يورو. إلا أن سكان مدينة بريمن شذوا عن الموضوع، حيث أشاروا إلى استعدادهم لدفع مبلغ 20 ألف يورو للاحتفال بالزفاف.

Symbolbild Hochzeit

كيف يتزوج الألمان

في العديد من الولايات الاتحادية يتم الزواج لدى. العروسان لدى دائرة الأحوال المدنية ويعد ذلك زواجا مدنيا، حيث يذهب العروسان مع لفيف من الأهل والأصدقاء لإتمام مراسيم الزواج، ويوضح الموظف للعروسين، ماهية الحياة المشتركة والتعاون بينهما والواجبات والمسؤوليات الزوجية. و بعدها يسأل كل واحد منهما على حدة على موافقتهما، فإذا أجاب الطرفان بنعم، يقر الموظف المسؤول بزواجهما و يقدم لهما التهاني والتبريكات، ويتبادلان الخواتم والقبل. ذلك وفق المعلومات التي نشرها موقع هوخ تسايت المختص بقضايا الزواج.

أغلبية المغاربة يفضلون الظهور بملابسهم التقليدية في حفلات الزفاف، على غرار الملك محمد السادس الذي ارتدى جلبابا مغربيا (جلابة) فيما ارتدت زوجته لالّة سلمى القفطان المغربي.

رغم أن تونس تعد من أكثر الدول تأثرا بأوروبا، إلا أن التونسيين يعتبرون من أكثر العرب تشبثا بتقاليدهم في إقامة حفلات الزفاف: لباس العروس التقليدي (فوطة وبلوزة مع طرحة مطرزة) يبقى عنصرا أساسيا في حفلات الزواج.

يحرص الليبيون أيضا على إقامة حفلات زفاف كما قام بها أجدادهم من قبل، من خلال ارتداء أزيائهم التقليدية، وتزيين المرأة بالكثير من الحلي من الذهب.

البعض اختار الجمع بين النمطين الأوروبي والتقليدي في اختياره لملابس حفل الزفاف، على غرار هذين العروسين من الأردن، حيث يرتدي كل منهما العباءة التقليدية والكوفية على طريقته.

وإن فضل أغلبية الفلسطينيين ارتداء الملابس الأوروبية المتمثلة في الفستان الأبيض والبدلة، إلا أنهم يختلفون عن بقية العرب بعدم نسيان قضيتهم: فبدل باقة الورود التي تحملها العروس عادة، ها هي تحمل رمزا من الرموز الوطنية.

هذا الزي التقليدي، الذي يطلق عليه اسم "القنبع"، هو زي العروس الصنعانية في اليمن. وهو لباس يجمع بين الألوان الزاهية، كالذهبي والوردي والأحمر، والزينة بجنيهات ذهبية أو فضية.

ومثلما تتنوع أزياء العرسان من بلد لآخر تختلف أيضا العادات والقوانين التي تنظم عملية عقد القران. ففيما يكفي الزواج الديني في بعض البلدان، تشترط دول أخرى أن يعقد الزواج أمام الموظف الحكومي المختص بالشؤون المدنية.

وتختلف أيضا العادات المعمول بها في اختيار خاتم الخطوبة أو دبلة الزواج. ففيما يكفي خاتم مرصع بحجر من الألماس في أفضل الأحيان لإسعاد عروس في بلد عربي ما...

... تعرف بلدان عربية أخرى ولعا بالمجوهرات، حيث يتعين على العريس جلب الكثير من الحلي وخاصة الذهب، حتى يحظى بموافقة أهل العروس على تزويجهم ابنتهم!

ومن العادات المنتشرة في كل الدول العربية تزيين يد العروس بالحناء في يوم زفافها أو قبله بيوم أو يومين. لكنها عادة آخذة في التراجع، كون الحناء تبقى لأسابيع طويلة قبل أن يبهت لونها وتختفي نهائيا.

الموسيقى والرقص أمران لا يغيبان عن أي حفل زفاف. وتختلف الأذواق فيما يتعلق بنوع الموسيقى والأغاني من بلد لآخر. في الصورة فرقة موسيقية تقليدية في مدينة فاس المغربية.

وفي بعض الدول، على غرار مصر، يتم تكليف راقصة تحترف هذه المهنة لإحياء حفل الزفاف وإمتاع العريسين والمدعوين!

الكعك أو "التورتة" هي في الواقع من العادات الأوروبية والتي وجدت طريقها إلى حفلات الزفاف في الدول العربية. حيث تعد عملية مسك العريسين للسكين بشكل مشترك لقطع الكعك خلال حفل الزفاف من الطقوس الأساسية في عدة دول عربية.

أما فيما يتعلق بالطعام الذي يتم إعداده للمدعووين، فيختلف من بلد لآخر ومن مدينة لأخرى. في عدة مناطق في المنطقة المغاربية (تونس، الجزائر والمغرب) يعد الكسكسي من الوجبات الأساسية لحفلات الزفاف.

كذلك الحلويات الشرقية على غرار البقلاوة تعد في بعض البلدان، مثل دول بلاد الشام وأيضا تونس، من الأطعمة الأساسية التي تقدم للمدعوين.

ويمكن أيضا إجراء زواجا كنسيا. حيث يأتي الزواج الكنسي بعد إتمام الزواج المدني لدى دائرة الأحوال المدنية. ومعظم الأفراد يقيمون حفلا كبيرا في مناسبة زواجهم. وترتدي العروس فستان زفاف أبيض اللون ويشتري الكثير من الأزواج خواتم زفاف، ففي حفل الزفاف يحصل العريس على خاتم من العروس وتحصل العروس على خاتم من العريس.

من أين أتت تقاليد العرس؟

في حفلات الزفاف، ثمة عادات وتقاليد قديمة يقدرها الزوجان، ويعتبرونها جزءا أساسيا من حفل الزواج، مثل إلقاء الأرز وتقطيع الكعكة معا، وحمل العروس عند عتبة باب بيت الزوجية. ولكن ماذا تعني هذه التقاليد. فالكثير منها تحمل معنى بين طياتها. وبحسب موقع موده أوبفر المختص بشؤون الموضة ولوازم العرس فإن إلقاء الأرز على العرسان يكون من أجل النسل الوفير والخصوبة، كما أن المرأة التي تلتقط باقة الورود، التي تلقيها العروس ستكون صاحبة الدور التالي في الزواج. كما أن الورود في العرس تجلب الحظ السعيد.

طرحة العروس البيضاء، تعد متطلبا أساسيا في حفل الزواج، وهي تعني نقاء العروس. كما إن وصيفات العروس واللواتي يحطن بها، هن بالأساس من أجل حمايتها من الأرواح الشريرة، كما أن الأصوات العالية لموكب العروسين، هي أيضا من أجل رد العين، وإخافة الأرواح الشريرة.

ع. أ. ج/ ط.أ

مواضيع