لصوص يسرقون جائزة نوبل من منزل ناشط هندي

جريمة غريبة من نوعها وقعت في مدينة نيودلهي الهندية، إذ أقدم لصوص على سرقة نسخة ميدالية جائزة نوبل من منزل صاحبها، الناشط الهندي كايلاش ساتيارثي. الميدالية الأصلية محفوظة في قصر الرئيس الهندي.

قالت الشرطة الثلاثاء (السابع من فبراير/ شباط 2017) إن لصوصاً اقتحموا منزل كايلاش ساتيارثي، الحائز على جائزة نوبل للسلام عام 2014 في نيودلهي وسرقوا نسخة من ميدالية الجائزة.

وقال روميل بانيا، المسؤول في الشرطة، لوكالة رويترز إن نسخة الميدالية سُرقت من منزل الناشط في مجال حقوق الأطفال جنوب نيودلهي في الصباح الباكر. وأضاف بانيا: "فتحنا تحقيقاً للقبض على الجناة".

من جانبه، أوضح راكيش سنجر، مدير حركة "باتشبان باتشاو أندولان"، التي بدأها ساتيارثي، الذي يحضر مؤتمراً في الخارج، أن هدايا أخرى وشهادات كانت بجانب نسخة الميدالية سرقت أيضاً. ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من ساتيارثي.

وميدالية نوبل معروضة في متحف قصر الرئيس الهندي براناب موكيرجي بعد أن قرر ساتيارثي إهداء الميدالية إلى الأمة في عام 2015. وترك ساتيارثي، البالغ من العمر 63 عاماً، عمله كمهندس كهرباء في عام 1980 للعمل في مكافحة عمل الأطفال. ومنذ ذلك الحين قاد العديد من الاحتجاجات والمظاهرات السلمية للفت الانتباه إلى محنة استغلال الأطفال لتحقيق مكاسب مالية.

وفي عام 2004 سرقت أيضاً شهادة وميدالية جائزة نوبل لرابندرنات طاغور، الذي فاز بالجائزة في الأدب عام 1913.

ي.أ/ ع.ش (رويترز)

ماري كوري كانت أول امرأة تفوز بجائزة نوبل عام 1903، وذلك لأبحاثها في مجال الإشعاع. كما أنها أول من يفوز بالجائزة مرتين، لاكتشافها الراديوم والبولونيوم.

كان مارتن لوثر كينغ الابن أصغر شخص يفوز بجائزة نوبل للسلام، (عام 1964)، وكان عمره آنذاك 35 عاماً. مؤسسة نوبل اعترفت بتأثيره الكبير على حركة تحرر السود في الولايات المتحدة.

يعتبر ألبرت آينشتاين من ألمع العقول على مستوى العالم، وقد فاز بجائزة نوبل عام 1921 ليس عن نظريته النسبية الشهيرة، ولكن لإسهامه في اكتشاف قانون الظاهرة الكهروضوئية.

قد لا يعرف الكثيرون فرانسيس كريك (في الصورة) وجيمس واتسون وموريس ويلكينس، الذين فازوا بجائزة نوبل للطب عام 1962. لكن الجميع يعرفون الشكل اللولبي للحمض النووي، الذي اكتشفه هؤلاء العلماء.

يعتبر الفيلسوف والأديب الفرنسي جان بول سارتر أول شخص يرفض استلام جائزة نوبل، وذلك عام 1964. لكن اسمه ما يزال مدرجاً كفائز بهذه الجائزة في مجال الآداب.

تقاسم السير ألكساندر فليمينغ مع إرنست تشين والسير هوارد فلوري جائزة نوبل للطب عام 1945 لاكتشافهم (عن طريق الصدفة!) البنسلين وفوائده الطبية في علاج الأمراض المعدية.

فاز هيرمان مولر بنفس جائزة السير فليمينغ ولكن بعده بعام، أي في 1946، وذلك لاكتشافه تأثير الأشعة السينية على تحوير الخلايا، ما جعله ناشطاً سياسياً ضد تطوير الأسلحة النووية.

فاز الروائي الروسي ألكساندر سولجينتسن عام 1970 بجائزة نوبل للآداب، وذلك لروايته التي فضحت ممارسات الاتحاد السوفييتي آنذاك في معسكرات العمل القسري، التي أمضى وقتاً بها.

رغم أنها ليست شخصية منفردة، إلا أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر فازت بثلاث جوائز نوبل، وهي بذلك أكثر من فاز بهذه الجائزة، وجميعها في مجال السلام.

أحدث شخصية مؤثرة تفوز بجائزة نوبل هو السير كلايف غرينجر من ويلز عام 2003، وذلك عن أبحاثه في طرق تحليل الإحصاءات الاقتصادية، ما سبب ثورة في عالم البيانات المالية. الكاتب: ياسر أبو معيلق

مواضيع