1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

بداية بطيئة لليوم الثالث من الانتخابات المصرية

٢٨ مايو ٢٠١٤

انطلق اليوم الثالث من الانتخابات المصرية وسط اهتمام محلي وعالمي حول نسبة المشاركة، حيث أجبرت المشاركة الضعيفة لجنة الانتخابات على مد فترة التصويت يوما ثالثا، مع تهديد بفرض غرامة مالية على من يتخلف عن المشاركة.

https://p.dw.com/p/1C80q
صورة من: imago/UPI Photo

فتحت مراكز الاقتراع في أنحاء مصر أبوابها في التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي (السادسة بتوقيت غرينتش) لليوم الثالث أمام الناخبين للإدلاء بأصواتهم في انتخابات الرئاسة. وكانت اللجنة العليا للانتخابات قد قررت مساء أمس الثلاثاء مد التصويت ليوم ثالث، رغم اعتراض مرشحي الرئاسة عبد الفتاح السيسي وحمدين صباحي.

وقالت اللجنة إن الهدف من تمديد عملية التصويت ليوم ثالث هو إتاحة الفرصة لأكبر قدر ممكن من الناخبين للإدلاء بأصواتهم وكذلك منح فرصة للمواطنين الوافدين المتواجدين في محافظات مغايرة لموطنهم الانتخابي الأصلي للعودة إلى دوائرهم الأصلية للإدلاء بأصواتهم أمامها.

ويدلي نحو 54 مليون ناخب بأصواتهم أمام 13 ألفا و899 لجنة فرعية موزعة على الـ27 محافظة مصرية. وأعلن المستشار عبد العزيز سالمان الأمين العام للجنة العليا المشرفة على الانتخابات أن النسبة التقديرية غير الرسمية للتصويت تشير إلى أن نحو 37 بالمائة ممن يحق لهم الانتخاب أدلوا بأصواتهم خلال اليومين الماضيين.

وكالت وسائل الإعلام المحلية المؤيدة للحكومة الانتقادات للناخبين لعدم التصويت بأعداد كبيرة في الانتخابات. وهددت وزارة العدل المصريين بغرامة التخلف عن الإدلاء بالأصوات وتبلغ 500 جنيه (70 دولارا). كما قدمت الحكومة التي تسعى لمزيد من الإقبال على التصويت تذاكر قطارات مجانية لمن يريدون السفر للإدلاء بأصواتهم في لجان الانتخاب المسجلين بها. ووصف معلق تلفزيوني شهير، امتعض من الإقبال المحدود على مراكز الاقتراع، الناخب الذي امتنع عن التصويت بأنه "خاين خاين خاين وبيبيع البلد دي" وبحسب التلفزيون الرسمي وصف شيخ الأزهر أحمد الطيب عدم التصويت بأنه "عقوق للوطن".

ف.ي/ س.ك (د ب ا، رويترز)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد