ميركل تتهجى حروف الوطن- ما هي ألمانيا؟

وجهت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل رسالة إلى قراء صحيفة "بيلد" الألمانية واسعة الانتشار، لخصت فيها ملامح ما يُعرف بكلمة" ألماني" من طبائع للناس والأشياء المعتادة والقيّم. تعرفوا على بعضاً منها.

استهلت المستشارة خطابها الذي نشر يوم (الخميس 22 حزيران/ يونيو 2017) بالقول" عزيزاتي القارئات أعزتي القراء، من هو الألماني؟ قد يصل عدد إجابات هذا السؤال إلى عدد الناس في وطننا". وأنهت ميركل مقدمة كلمتها مشيرة إلى أنها ستوجز تعريف معنى" ألماني" من الألف إلى الياء.

* المادة 1 من الفصل الأول من القانون الأساسيكرامة الإنسان لا يجوز المساس بها. وباحترامها وصونها تلتزم جميع السلطات في الدولة.

*الجيش، رياضات ذوي الاحتياجات الخاصة، الأسئلة الملحّة، الأيام الواقعة بين عطلتين، الخبز بالزبدة، النقانق المشوية.

*التقليد المسيحي اليهودي، فرق الإنشاد، الرئيس والرئيسة.

*الفيدرالية، فرق إطفاء الحريق التطوعية، مساعدة اللاجئين، الشركات العائلية، بيضة فطور الصباح، فراش من ريش.

*تساوي الحقوق، التصدي للكراهية والتفرقة، حرية الرأي، الستارة.

*مسؤولية ألمانيا الأبدية عن الهولوكوست، الاندماج، الابتكار.

*صُنع في ألمانيا، المشاركة، اللغة الأم، المسلمون، الناس ذوي الخلفية المهاجرة، شهادة الأستاذية المهنية.

*حرية الصحافة، الشراكة في الاتحاد الأوروبي وفي الناتو، الشرطة، جمع ثمار الفطر، دقة المواعيد والتوقيتات، كعكة الأجاص.

*أمن البلاد، إسرائيل دولة ذات سيادة، اقتصاد السوق الاشتراكي، الاتحادات الرياضية، ثقافة الإضراب، جمعيات الحماية (للمستهلك مثلا)، مشبهات قطارات اللعب، العلم الألماني (الأسود، الأحمر، الذهبي).

مواضيع

*الغناء الشعبي، سجل المخالفين مرورياً، انتباه، كلب مسعور، خبز بالنخالة، النجمة الرابعة، الأحزاب الكبرى، التنوع.

وخلصت المستشارة إلى القول: " نتيجة كل هذا، هي ألمانيا التي تضمنا من ألفها إلى يائها، وحدة وتنوع".

تحياتي القلبية.


م.م/ DW  

سياسة

بعد إعلانها ترشحها لولاية جديدة عام 2017، ترشحت ميركل لرئاسة الحزب المسيحي الديمقراطي بعد 17 عاما من زعامته. وطيلة عقد ونيف من حكمها وُصفت ميركل بالمستشارة القوية التي "لا تُهزم".

سياسة

بعد إعلانها ترشحها لولاية جديدة عام 2017، أعيد انتخاب ميركل كرئيسة للحزب المسيحي الديمقراطي بعد 17 عاما من زعامته، وذلك في مؤتمره العام المنعقد الثلاثاء 06 ديسمبر كانون الأول 2016.

سياسة

هكذا كانت تبدو طفولة المرأة التي توجت خلال الأعوام الماضية بأقوى امرأة في العالم حسب قائمة مجلة فوربس الأمريكية... إنها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.

سياسة

ترعرعت أنغيلا ميركل في أسرة بروتستانتية في مدينة تيمبلين بولاية براندنبورغ. وكان والدها يعمل كقس، في حين كانت الأم ربة بيت تعمل على رعاية "إنجي" واثنين من إخوتها الصغار. ولم يكن أحد يعتقد أن أنغيلا دوروثيا كازنر، ستصبح أقوى امرأة في العالم. ولكن صفات كالاجتهاد والموضوعية وضبط النفس والتواضع كانت وراء هذا النجاح الخارق.

سياسة

تعد ميركل من أكثر المتابعين لمنتخب بلادها لكرة القدم، إذ كانت من أبرز الحاضرين في نهائي كأس العالم بين ألمانيا والأرجنتين في البرازيل. وقد تفاعلت المستشارة مع مجريات المباراة، لتتوجه بعدها إلى غرفة تغيير ملابس اللاعبين وأخذت صورا تذكارية معهم، معبرة عن فخرها بالمنتخب الألماني وإنجازاته.

سياسة

تظهر هذه الصورة غريتا ولودفيغ جدي المستشارة الألمانية، مع والدها هورست كاتسمرساك. كانت الأسرة تعيش في بوسن ببولندا، ثم استقرت في وقت لاحق ببرلين. بعدها قامت العائلة بتغيير اسمها سنة 1930 إلى كازنر. وعندما عرفت الجذور البولندية للمستشارة الألمانية سنة 2013، أثار ذلك اهتماماً كبيراً وخاصة في بولندا نفسها.

سياسة

درست ميركل في براندنبورغ. هذه الصورة تظهر ميركل في مخيم "هيمل فوت" الصيفي بعد فترة وجيزة من حصولها على شهادة الثانوية العامة سنة 1973 بتفوق. وكانت المستشارة بارعة في اللغة الروسية والرياضيات. وخلال فترة دراستها كانت ميركل أيضاً عضوا في منظمة الشباب الاشتراكي، وهي أول مستشارة لألمانيا نشأت في جمهورية ألمانيا الديمقراطية سابقاً.

سياسة

بعد حصولها على شهادة التعليم الثانوي بدأت ميركل دارسة الفيزياء في جامعة لايبزيغ. بعدها مباشرة بدأت بالعمل في أكاديمية العلوم في جمهورية ألمانيا الديمقراطية، حيث حصلت على شهادة الدكتوراه في مجال تفاعلات التحلل الكيمائي. وفي ذلك الوقت التقت بزوجها الأول أولريش ميركل، الذي قال عنها إنها كانت تحب السفر. في هذه الصورة تظهر ميركل في العاصمة التشيكية براغ.

سياسة

بعد انفصال ميركل عن زوجها الأول زاد اهتمامها بالمجال السياسي، حيث انخرطت في الحزب المسيحي الديمقراطي. وبعد تجاوزها للعديد من العقبات السياسية وجدت نفسها آنذاك قريبة من المستشار الألماني هلموت كول، الذي يعتبر بمثابة الأب الروحي والراعي، الذي فسح لها المجل لتولي أعلى المناصب.

سياسة

في سنة 1998 اقترح رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي آنذاك فولفغانغ شويبله، ميركل لتولي منصب الأمين العام للحزب. وبعد أربع سنوات أصبحت ميركل رئيسة للحزب. وفي سنة 2005 فازت مع حزبها بالانتخابات لتصبح أول مستشارة لتخلف بذلك غيرهارد شرودر المنتمي للحزب الاشتراكي الديمقراطي.

سياسة

علاقة المستشارة الألمانية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم تكن حارة، كما كان الحال عليه بين الرئيس الروسي وسلف ميركل، غيرهارد شرودر، وذلك حتى قبل أزمة القرم. ولكن بوتين يكن لها احتراماً كبيراً، وكلاهما يتحدث اللغة الألمانية والروسية بطلاقة.

سياسة

تظهر ميركل في هذه الصورة، التي أثارت ضجة إعلامية كبيرة في ألمانيا، في افتتاح دار الأوبرا في أوسلو برفقة رئيس الوزراء آنذاك ينس شتولتنبرغ. وتعرف ميركل بعشقها للموسيقى الكلاسيكية، حيث تحضر العديد من حفلات هذا النوع من الموسيقي.

سياسة

تمكنت المستشارة ميركل أو "ماما ميركل" كما يلقبها الألمان من كسر العديد من الصور النمطية، فهي تعد أول امرأة قادمة من شرق ألمانيا تتولى منصب المستشار باعتبارها زعيمة حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، أحد أبرز الأحزاب السياسية في ألمانيا. الكاتبة الألمانية جولي زيه خصصت لها قطعة مسرحية بعنوان "Mutti" أي "الماما".

سياسة

تزايدت شعبية ميركل بين السوريين والعرب بعد فتح الأبواب أمام اللاجئين السوريين، لكن هذا القرار لم يلاقي نفس الترحيب من جانب السياسيين الألمان، إذ ظهرت بوادر خلاف داخل الائتلاف الحكومي في البلاد وانتقد مسؤولون سياسة ميركل الخاصة باللجوء معربين عن مخاوف أمنية وقلق من اختلال التوازن الثقافي.