1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

البرلمان الأوروبي يسلم جائزة سخاروف لرائف بدوي

١٦ ديسمبر ٢٠١٥

منح البرلمان الأوروبي المدون السعودي السجين رائف بدوي جائزة سخاروف لحقوق الإنسان. ورئيس البرلمان مارتن شولتس يدعو الرياض للإفراج عن بدوي الذي وصفه بأنه بات يمثل "رمزا ليس فقط في العالم العربي ولكن أيضا على مستوى العالم".

https://p.dw.com/p/1HO8O
EP verleiht heute den Sacharow-Pres an Raif Badawi Plakat
صورة من: DW/B. Riegert

منح البرلمان الأوروبي اليوم الأربعاء (16 ديسمبر/كانون الأول 2015) المدون السعودي السجين رائف بدوي، الذي أدين بالإساءة للإسلام على موقع إلكتروني أنشأه لدعم المناقشات العامة، جائزة سخاروف، وهي أعلى جوائزه في مجال حقوق الإنسان.

وبهذه االمناسبة دعا رئيس البرلمان مارتن شولتس الرياض لإفراج عن بدوي الذي قال عنه إنه بات يمثل "رمزا ليس فقط في العالم العربي ولكن أيضا على مستوى العالم".

وتم اختيار بدوي في تشرين أول/ أكتوبر الماضي كفائز بجائزة سخاروف لحرية الرأي، وذلك نظرا لشجاعته الاستثنائية التي جلبت عليه "واحدة من أبشع العقوبات في دولته"، حسبما قال رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتس وقت إعلان بدوي فائزا.

وتُمنح الجائزة، التي تبلغ قيمتها 50 ألف يورو والتي سُميت كذلك نسبة للمعارض السوفييتي أندريه سخاروف، لتكريم الأشخاص المدافعين عن حقوق الإنسان والحريات الأساسية. ومن بين الفائزين بالجائزة قبل ذلك رئيس جنوب أفريقيا السابق الراحل نيلسون مانديلا وزعيمة المعارضة في ميانمار أون سان سو تشي.

وكانت زوجة بدوي، إنصاف حيدر - التي تسلمت الجائزة نيابة عن زوجها خلال مراسم أقيمت اليوم الأربعاء في مدينة سترازبورغ الفرنسية - قالت مطلع هذا الأسبوع خلال مناقشة مع أعضاء البرلمان الأوروبي إن الجائزة "تعد رمزا لأكبر خطوة نحو حرية رائف". وأضافت :"كنت أتمنى لو أنه تسلم الجائزة بنفسه وأنا بجانبه، ولكن للأسف إنه غير متواجد هنا".

وألقي القبض على بدوي، البالغ من العمر 31 عاما، منذ أكثر من ثلاثة أعوام بسبب انتقاده للشرطة الدينية السعودية وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة عشرة أعوام وألف جلدة بعد إدانته بالإساءة للإسلام.

وتم جلد بدوي 50 جلدة في كانون ثان/ يناير الماضي كدفعة أولى من عقوبة الجلد، ثم تم تعليق باقي عقوبة الجلد لأسباب صحية، وسط غضب دولى إزاء العقوبة. ودخل بدوي الأسبوع الماضي في إضراب عن الطعام احتجاجا على نقله لسجن يبعد نحو 100 كيلومتر عن مدينة جدة، حسبما قالت زوجته مشيرة إلى أن النقل جاء بهدف غلق القضية. وتعيش حيدر وأطفالها الثلاثة حاليا في كندا.

ح.ز/ ش.ع (د.ب.أ)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد