1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

العاهل السعودي أغنى قادة دول العالم

٢٨ مايو ٢٠٠٦

يتصدر ملوك وأمراء خليجيون قائمة الحكام الأكثر ثراء في العالم، لكن المفاجأة أن الرئيس الكوبي فيديل كاسترو يحتل المرتبة السابعة في نفس القائمة التي نشرتها مجلة فوربس الأمريكية ضمن تقريرها السنوي عن ثروات الحكام.

https://p.dw.com/p/8WW8
الملك عبداللة بن عبد العزيز أغنى حاكم في العالمصورة من: picture-alliance/dpa

أظهر تصنيف مجلة "فوربس" الأمريكية المعنية بالشؤون المالية أن العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز والزعيم الكوبي فيدل كاسترو وأمير موناكو ألبير الثاني وملكة إنكلترا إليزابيث الثانية من أغنى قادة دول العالم. وفي تقرير المجلة عن ثروات الحكام يشكل الملوك الغالبية في القائمة. هذا وقد احتل المراكز الخمسة الأولى على التوالي كل من العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز وسلطان بروناي حسن بلقية ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وحاكم إمارة دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. وبثروة أكثر "تواضعاً" يتصدر أمير ليشتنشتاين هانس ادم المرتبة الخامسة بثروة تبلغ أربعة مليارات دولار يليه أمير موناكو ألبير الثاني بثروة تبلغ مليار دولار.

القادة العرب دائما في المقدمة!

Frank-Walter Steinmeier in Abu Dhabi
الشيخ خليفة بن زايد ثاني أغنى قائد دولة في العالم (يمين) وعلى اليسار وزير الخارجية الألماني شتاينمايرصورة من: picture-alliance / dpa/dpaweb

مازال ملوك وأمراء بلدان الخليج العربي الغنية بالنفط على رأس قائمة "فوربس". فالمجلة الأمريكية تقدر ثروة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز بقيمة 21 مليار دولار، ليحصل العاهل السعودي بذلك على لقب أغني قائد دولة في العالم. أما ثروة رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان فتقدر بنحو 19 مليار دولار، ليحتل الشيخ خليفة بذلك المرتبة الثالثة على مستوى العالم بعد سلطان بروناي حسن بلقية الذي يملك ما قيمته 20 مليار دولار. أما حاكم امارة دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم فيحتل المرتبة الرابعة بثروة تقدر قيمتها 14 مليار دولار. ومن الطريف أن المجلة كانت قد صنفت الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد ضمن القادة الأغنى على مستوى العالم بثروة قدرت بنحو ملياري دولار عام 2000، لكن الغريب أنها لم تقم هذه المرة بذكر وريثه في الحكم بشار الأسد، مع أن أحداً لم يسمع أن والده حرمه من الميراث! وبغض النظر عن صحة هذه الأرقام فإن المشكلة في المنطقة العربية عموما تكمن، كما تقول أروى حسن من قسم الشرق الأوسط بمنظمة الشفافية الدولية، في صعوبة التفريق بين ثروة البلاد وثروة الحاكم. فالمال العام في هذه المنطقة يقع تحت سيطرة الحاكم في ظل عدم وجود مجالس محاسبة وسلطات مالية وقانونية ذات صلاحيات واضحة.

كاسترو: الملياردير الشيوعي؟

Fidel Castro mit dem US Magazin Forbes
كاسترو يقول إن راتبه لا يتجاوز 40 دولارا في الشهرصورة من: picture-alliance/ dpa/dpaweb

وإذا صحت تقديرات فوربس فان زعيم الطبقة العاملة والشيوعي المخضرم فديل كاسترو، الذي طالما دعا شعبه إلى ربط الأحزمة ، يوشك على حيازة لقب "الملياردير الشيوعي" بثروة تقدر بنحو 900 مليون دولار ليصبح سابع أغنى حاكم في العالم. ويؤكد كاسترو دائما أن راتبه كرئيس دولة لا يتجاوز 40 دولاراً أمريكياً وأن ثروته كلها يمكن أن تدخل "في جيب قميص" الرئيس الأمريكي جورج بوش. الجدير بالذكر أن المجلة بنت تقديراتها لثروة الزعيم الكوبي من خلال معطيات منها انه يسيطر اقتصادياً على شبكة مؤسسات عامة وافترضت أن جزءاً من أرباح الشركات المملوكة للدولة يذهب إلى كاسترو. كما ترددت شائعات في الآونة الأخيرة عن أموال تنقل من كوبا إلى حسابات في بنوك سويسرا. لكن المجلة لم توضح أي تفاصيل عن مصادر معلوماتها مكتفية بالقول ان مسؤولين كوبيين سابقين يصرون على ان كاسترو حصل على أرباح طوال العقود الماضية.

لكن الرئيس الكوبي نفى بشدة ما نشرته المجلة الأمريكية مبدياً استعداده للتنحي عن الحكم إذا ثبتت صحة ذلك معتبرا ما نشر عنه مجرد "تشويه غير مقبول إطلاقاً" من قبل مطبوعة رأسمالية، حسب تعبيره. وقال كاسترو عبر شاشات التلفزيون متحدياً التقرير "إذا كانوا يستطيعون أن يثبتوا أن لدي حساب بنكي واحد في الخارج به 900 مليون دولار أو دولار واحد فإنني سوف أستقيل"، معتبراً ما قيل عنه "أنه شيء سخيف". وتسائل في الوقت نفسه عن أهمية أن يكون له "ثروة بلا وريث"، في إشارة إلى عدم وجود أبناء له. من جانبه اعتبر رئيس البنك المركزي الكوبي أن القصة "كذبة مسمومة" من صنع المخابرات المركزية الأمريكية، التي تعمل منذ عشرات السنين على تشويه صورة كاسترو حسب تعبيره.

دويتشة فيله + وكالات

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد