1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

دمشق ترحب باتفاق كيري لافروف وتعتبره "نصرا"

١٥ سبتمبر ٢٠١٣

رحبت دمشق على لسان وزير المصالحة الوطنية علي حيدر بالاتفاق الأمريكي الروسي حول تفكيك الترسانة الكيماوية السورية، وقالت إنه جنبها الحرب. كما رأت في الاتفاق "نصر لسوريا" تم تحقيقه بفضل أصدقائها الروس.

https://p.dw.com/p/19hsc
A supporter of Syria's President Bashar al-Assad holds pictures of him (L) and his father, the late president Hafez al-Assad, during a protest against possible U.S. strikes, at Youssef al-Azma square in Damascus September 9, 2013. REUTERS/Khaled al-Hariri (SYRIA - Tags: POLITICS CIVIL UNREST)
صورة من: Reuters

رحبت الحكومة السورية اليوم الأحد (15 أيلول/ سبتمبر 2013) بالاتفاق الأميركي- الروسي حول تفكيك الأسلحة الكيماوية السورية الذي أبرم السبت في جنيف بين روسيا والولايات المتحدة، معتبرة أنه أتاح "تجنب الحرب" وأنه يشكل "انتصارا لسوريا"، كما قال وزير المصالحة الوطنية السوري علي حيدر. وقال الوزير في مقابلة مع وكالة ريا نوفوستي الروسية "نحن نرحب بهذا الاتفاق. فمن جهة يساعد السوريين على الخروج من الأزمة، ومن جهة ثانية أتاح تجنب الحرب ضد سوريا بعدما حرم هؤلاء الذين كانوا يريدون شنها من حجتهم". وأضاف "إنه انتصار لسوريا تم تحقيقه بفضل أصدقائنا الروس".

CORRECTS SPELLING TO HAIDAR, NOT HAIDER- Ali Haidar, the Syrian Minister for Reconciliation Affairs, speaks during an interview with The Associated Press in Damascus, Syria on Wednesday, Sept. 11, 2013. Cabinet minister Ali Haidar said Syria¿s acceptance of a Russian initiative to relinquish its chemical weapons is a sign of strength and that by agreeing to the proposal, Syria has taken away one of the pretexts for war against Syria although he says the threat of foreign military action remains. (AP Photo)
وزير المصالحة علي حيدرصورة من: picture alliance/AP Photo

وقد توصل وزيرا خارجية الولايات المتحدة جون كيري وروسيا سيرغي لافروف السبت في جنيف إلى اتفاق حول تفكيك الترسانة الكيماوية السورية مع جدول زمني محدد يمهل دمشق أسبوعا لتقديم لائحة بأسلحتها الكيميائية على أن يتم إتلاف هذه الأسلحة بحلول منتصف العام 2014.

وهذا الاتفاق أبعد شبح الضربات العسكرية التي كانت تفكر واشنطن بتوجيهها ضد سوريا من أجل "معاقبة" النظام على الهجوم الكيماوي الذي تتهمه بشنه قرب دمشق في 21 آب/ أغسطس. وحملت روسيا في المقابل مسؤولية هذا الهجوم إلى مسلحي المعارضة السورية.

وأكد الوزير السوري أن "هذا الاتفاق أصبح ممكنا بفضل الدبلوماسية الروسية والحكومة الروسية". وكانت روسيا، حليفة دمشق، فاجأت العالم في 9 أيلول/ سبتمبر بتقديم اقتراح ينص على وضع الأسلحة الكيماوية السورية تحت إشراف دولي. واعتبر حيدر أن اتفاق جنيف "يؤمن دعما دوليا لكي يجلس كل ممثلي الشعب السوري إلى طاولة المفاوضات ويحلوا مشاكلهم الداخلية في المرحلة التالية". وقد رحبت عدة عواصم أوروبية بالاتفاق الذي نال الأحد دعم الصين وجامعة الدول العربية أيضا.

ش.ع/ أ.ح (أ.ف.ب)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد