1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

ألمانيا وروسيا تدعوان للإبقاء على الاتفاق النووي مع إيران

١٠ مايو ٢٠١٨

رغم كل الخلافات القائمة بين روسيا وألمانيا في ملفات عديدة، إلا أن الطرفين اتفقا على ضرورة الإبقاء على الاتفاق النووي مع إيران. جاء ذلك بعد أول زيارة لوزير الخارجية الألماني الجديد لروسيا.

https://p.dw.com/p/2xUyw
Außenminister Heiko Maas in Moskau
صورة من: Reuters/S. Karpukhin

ماكرون: ترامب أخطأ بانسحابه من الاتفاق النووي مع إيران

تسعى كل من روسيا وألمانيا، ورغم كل الخلافات القائمة بينهما إلى الحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران رغم إعلان ترامب خروج بلاده منه. في هذا السياق طالب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لدى استقباله نظيره الألماني هايكو ماس في موسكو اليوم الخميس (10 أيار/مايو 2018) باتخاذ تدابير من أجل الحفاظ على الاتفاق مع طهران، حسب تعبيره.

وخلال لقائه مع نظيره الألماني هايكو ماس، قال لافروف في موسكو: "من المهم أن تجري كل الدول الراغبة في التمسك بالاتفاق، محادثات بهذا الشأن"، مشيرا إلى أن بلاده لا تزال متمسكة بالاتفاق بغض النظر عن الانسحاب الأمريكي. وأضاف لافروف أن روسيا عازمة على الاستمرار في التواصل مع ألمانيا بهذا الشأن.

من جانبه، عبر الوزير الألماني ماس عن أمله في أن تمارس روسيا دورا وسيطا مؤثرا في هذا المجال، دون أن يوضح ما المطلوب من روسيا فعله بالتحديد. لكن ماس أضاف قائلا: "على المرء أن يرى إلى أي حد يمكن للحكومة الروسية أن تؤثر في الموقف الإيراني".

وقال ماس "إننا متفقون على أنه من المهم التمسك بالاتفاق"، مشيرا إلى أنه ينبغي أن يتم توضيح مدى تأثير العقوبات الأمريكية على الشركات الأجنبية العاملة في إيران.

في هذا السياق قال لافروف "إذا اتضح أن العقوبات الأمريكية ستؤثر على الشركات الأجنبية العاملة خارج الأراضي الأمريكية، فإن ذلك سيؤثر طبعا بشكل سلبي على وضع منطقة المنطقة برمتها". كما أن العقوبات، وحسب تصريحات لافروف، ستحلق ضررا بالعلاقات الأمريكية مع أوروبا وروسيا، حسب تصريحه.

ومن المعروف أن روسيا وألمانيا من ضمن الدول الست التي وقعت الاتفاق النووي مع إيران في عام 2015 بغية منع إيران من امتلاك قنبلة نووية. يشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد أعلن مساء أول أمس الثلاثاء خروج بلاده من الاتفاق وإعادة فرض عقوبات على إيران.

ح.ع.ح/أ.ح (د.ب.أ، رويترز)

 

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد