أول كسوف جزئي للشمس في السنة الجديدة

حجبت الغيوم في معظم أنحاء ألمانيا أول كسوف للشمس في العام الجديد 2011. وقد شهدت أوروبا وشمال أفريقيا ووسط آسيا الكسوف الذي كان جزئيا. لكن أفضل مشاهدة لهذه الظاهرة الفلكية التي تحدث مرتين سنويا كانت في السويد.

شهد العالم الكسوف الأول للشمس في العام 2011 هذا اليوم الثلاثاء، الرابع من كانون الثاني/ يناير، لكنه كان كسوفا جزئيا. وأمكن مشاهدته في أوروبا وشمال إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى.

وحظي مشاهدو الكسوف في شرق السويد بأفضل رؤية لهذه الظاهرة حيث حجب القمر هناك ما يصل إلى 80 % من قرص الشمس. أما في ألمانيا، فقد وصل الكسوف إلى ذروته عند الساعة التاسعة والثلث صباحا حسب التوقيت المحلي بمدينة ميونيخ جنوبي البلاد والساعة التاسعة والنصف صباحا بالعاصمة برلين في الشمال. وكان تأثير الكسوف أكبر في شمال ألمانيا، حيث حجب القمر حوالي ثلاثة أرباع قرص الشمس.

وكان شمال الجزائر أول منطقة دخلت في ظل القمر وتلتها المناطق الواقعة شرقا. وشاهدت معظم مناطق غرب أوروبا هذه الظاهرة عند شروق الشمس. كما تمكن سكان القاهرة واسطنبول وطهران من مشاهدة الكسوف الجزئي.

الكسوف الجزئي والكسوف الكلي

هذا وتحدث ظاهرة الكسوف الشمسي عندما يمر القمر بين الأرض والشمس حاجبا أشعتها بشكل جزئي أو كلي. وعندما تمر الأرض في ظل القمر، يكون الكسوف جزئيا، على غرار كسوف اليوم إذ يحجب القمر قرص الشمس بصورة جزئية.

ومع أن قطر الشمس اكبر من قطر القمر بـ 400 مرة تقريبا، إلا أنها أيضا أبعد منه عن الأرض بـ 400 مرة مما يسمح للقمر بحجبها عن الأرض تماما في حالة الكسوف الكلي.

علوم وتكنولوجيا | 25.11.2010

شهد العالم الكسوف الأول للشمس في العام 2011 هذا اليوم الثلاثاء، الرابع من كانون الثاني/ يناير، لكنه كان كسوفا جزئيا. وأمكن مشاهدته في أوروبا وشمال إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى.

وحظي مشاهدو الكسوف في شرق السويد بأفضل رؤية لهذه الظاهرة حيث حجب القمر هناك ما يصل إلى 80 % من قرص الشمس. أما في ألمانيا، فقد وصل الكسوف إلى ذروته عند الساعة التاسعة والثلث صباحا حسب التوقيت المحلي بمدينة ميونيخ جنوبي البلاد والساعة التاسعة والنصف صباحا بالعاصمة برلين في الشمال. وكان تأثير الكسوف أكبر في شمال ألمانيا، حيث حجب القمر حوالي ثلاثة أرباع قرص الشمس.

وكان شمال الجزائر أول منطقة دخلت في ظل القمر وتلتها المناطق الواقعة شرقا. وشاهدت معظم مناطق غرب أوروبا هذه الظاهرة عند شروق الشمس. كما تمكن سكان القاهرة واسطنبول وطهران من مشاهدة الكسوف الجزئي.

الكسوف الجزئي والكسوف الكلي

منذ الأزل وظاهرة الكسوف تثير اهتمام الإنسان

بعد ذلك أمكن مشاهدته في مناطق وسط روسيا وكازاخستان ومنغوليا وشمال غرب الصين. وقد انتهي الكسوف الجزئي للشمس عندما خرجت الأرض من ظل القمر قرابة الساعة الحادية عشرة ظهرا حسب توقيت غرينيتش.

هذا وتحدث ظاهرة الكسوف الشمسي عندما يمر القمر بين الأرض والشمس حاجبا أشعتها بشكل جزئي أو كلي. وعندما تمر الأرض في ظل القمر، يكون الكسوف جزئيا، على غرار كسوف اليوم إذ يحجب القمر قرص الشمس بصورة جزئية.

أما الكسوف الكلي فيكون في المناطق التي تقع تماما في ظل القمر، ولن يشهد العام 2011 هذا النوع من الكسوف. وكان آخر كسوف كلي للشمس قد حدث في الحادي عشر من شهر تموز يوليو 2010. آنذاك أسدل الظلام ستاره في عز نهار يوم الأحد على شريط يمتد على طول 11 ألف كيلومتر في جنوب المحيط الهادئ في منطقة غير مأهولة في جزء كبير منها باستثناء تاهيتي وجزر كوك وجزيرة الفصح.

يجب أن يكون القمر بدرا

ومع أن قطر الشمس اكبر من قطر القمر بـ 400 مرة تقريبا، إلا أنها أيضا أبعد منه عن الأرض بـ 400 مرة مما يسمح للقمر بحجبها عن الأرض تماما في حالة الكسوف الكلي.

ولو كانت دورة القمر حول الأرض مشابهة لدورة الأرض حول الشمس، لكان الكسوف الشمسي ظاهرة تشاهد كل عام، إلا أن مدار القمر حول الأرض فيه شيء من الانحناء. ولا يحدث الكسوف إلا عندما تكون الأجرام الثلاثة في خط متواز بشرط أن يكون القمر بدرا.

أصبح علماء الفلك قادرون على تحديد موعد حدوث الكسوف بدقة بعد أن كانت هذه الظاهرة تخيف الإنسان في الماضي.

ومن المتوقع أن يشهد العام 2011 ثلاث ظواهر كسوف جزئي أخرى، وهو أمر نادر لن يتكرر في القرن الحادي والعشرين سوى ست مرات. وسيكون الكسوف القادم في الأول من حزيران/ يونيو، يليه كسوف في الأول من تموز/ يوليو وآخر في الخامس والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر. ولن يتمكن سكان وسط أوروبا من مشاهدة أي من هذه الظواهر الفلكية.

أما الكسوف الكلي المقبل فهو مرتقب في الثالث عشر من تشرين الثاني/ نوفمبر 2012، ويمكن مشاهدته في أجزاء من استراليا ونيوزيلندا وجنوب المحيط الهادىء وأميركا الجنوبية.

وبات بالإمكان توقع تاريخ حصول الكسوف منذ أيام بطليموس في القرن الثاني الميلادي. أما منطقة حصوله بالتحديد فبات بالإمكان معرفتها منذ القرن الثامن عشر. ومع عصر المعلوماتية تم تبسيط حسابات الكسوف التي كانت تتطلب في السابق شهرا من العمل اليدوي من قبل علماء الفلك.

ع.ع. (أ ف ب / د ب أ )

مواضيع

مراجعة: عارف جابو

تابعنا