إعلان حالة الطوارئ في هامبورغ لمواجهة العواصف

بعد الفيضانات التي ضربت مناطق في ولاية بافاريا في جنوب ألمانيا، تم فرض حالة طوارئ في شرق مدينة هامبورغ بشمال ألمانيا، لمواجهة العواصف وأحوال الطقس المتردية. وتنبأت دائرة الأرصاد الجوية الألمانية بهبوب إعصار هناك.

تنبأت دائرة الأرصاد الجوية الألمانية من هبوب إعصار على شرق هامبورغ في وقت متأخر اليوم الثلاثاء (السابع من حزيران/ يونيو 2016). وقالت متحدثة باسم الأرصاد الجوية الألمانية أن كل الاحتمالات تشير إلى ذلك. وأضافت المتحدثة أنه وردت تقارير عن هبوب رياح شديدة تسببت في اقتلاع الأشجار وسقوط أمطار غزيرة.

وأعلنت إدارة مكافحة الحرائق في هامبورغ فرض حالة الطوارئ في شرق المدينة، بسبب العواصف وأوضاع الطقس المتردية. وأضاف المتحدث باسم الإدارة بأن أكثر من 1000 من عناصر الإطفاء يحاولون مساعدة الأهالي في مواجهة الأعاصير، متحدثا عن وقوع أضرار في عدد لا يحصى من أسطح المنازل وكذلك الأقبية التي غمرتها المياه. بيد أنه وحتى ساعة إعداد هذا الخبر لم ترد أية معلومات حول إصابات بين السكان.

وكانت الفيضانات، التي اجتاحت مناطق في ولاية بافاريا جنوبي ألمانيا قد تسببت في مقتل تسعة أشخاص. وصرح مسئولون محليون بأن حجم الخسائر في المناطق المتضررة من الفيضانات في بافاريا السفلى، والتي تتضمن مدينتي زيمباخ أم إين وتريفتيرن وغيرها من المدن القريبة من الحدود النمساوية، يقدر بمئات الملايين من اليوروات.

فيما قال مسؤول محلي إن الفيضانات الأخيرة في جنوبي ألمانيا قد تسببت في أضرار تصل تكلفتها لأكثر من مليار يورو. وقال حاكم مقاطعة سيمباخ آم إين، مايكل فامولر "تأثرت أكثر من 5000 أسرة، وتضرر 500 منزل بشكل بالغ لدرجة عدم إمكانية إنقاذها"، مشيرا أيضا إلى أن 200 من الجسور قد دمرت، فيما صارت امتدادات كاملة لطرق غير صالحة للاستعمال.

تسببت الأمطار الغزيرة والعواصف الشديدة بولاية هيسن وسط ألمانيا في حدوث فيضانات وإلغاء رحلات جوية بمطار فرانكفورت، كما تسببت في إخلاء بعض الأماكن العامة. ففي مطار فرانكفورت ألغيت رحلات جوية وتأخرت أخرى. وهُرعت فرق الإنقاذ إلى عدة مواقع لمساعدة المواطنين في التخلص من آثار المياه القوية.

انزلاق التربة حصل في عدة طرقات، وقال مسؤولون إن أربعة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم في سيول في ولاية بافاريا جنوب ألمانيا كما انقطع التيار الكهربي عن آلاف المنازل. وذكرت الشرطة أن رجال الإطفاء عثروا على ثلاث نساء في الدور السفلي لمنزل غمرته المياه في بلدة زيمباخ آم إن على بعد نحو 120 كيلومترا شرقي ميونيخ.

ظلت عدة مدارس بولاية بافاريا جنوب ألمانيا مغلقة بسبب الفيضانات التي دفعت قوات الدفاع المدني لاستخدام طائرات الهليكوبتر لإنقاذ المتضررين. وسمح للتلاميذ الذين لم يستطيعوا حضور الامتحانات بسبب الفيضانات في بعض المناطق بالحصول بسرعة على مواعيد بديلة للامتحانات.

تسببت الأمطار الغزيرة في خروج العديد من الأنهار عن مجاريها العادية، وغمرت المياه أسفل البيوت والمدارس التي تعكف فرق الإنقاذ حاليا على ضخ المياه من داخلها، كما قطعت الأشجار المنكسرة والوحل والحجارة العديد من الطرقات. وقد أعلنت سلطات ولاية بافاريا أنها ستدفع مساعدة مالية طارئة لكل بيت متضرر بقيمة 1500 يورو.

تنبأت دائرة الأرصاد الجوية الألمانية من هبوب إعصار على شرق هامبورغ في وقت متأخر اليوم الثلاثاء (السابع من حزيران/ يونيو 2016). وقالت متحدثة باسم الأرصاد الجوية الألمانية أن كل الاحتمالات تشير إلى ذلك. وأضافت المتحدثة أنه وردت تقارير عن هبوب رياح شديدة تسببت في اقتلاع الأشجار وسقوط أمطار غزيرة.

وأعلنت إدارة مكافحة الحرائق في هامبورغ فرض حالة الطوارئ في شرق المدينة، بسبب العواصف وأوضاع الطقس المتردية. وأضاف المتحدث باسم الإدارة بأن أكثر من 1000 من عناصر الإطفاء يحاولون مساعدة الأهالي في مواجهة الأعاصير، متحدثا عن وقوع أضرار في عدد لا يحصى من أسطح المنازل وكذلك الأقبية التي غمرتها المياه. بيد أنه وحتى ساعة إعداد هذا الخبر لم ترد أية معلومات حول إصابات بين السكان.

وكانت الفيضانات، التي اجتاحت مناطق في ولاية بافاريا جنوبي ألمانيا قد تسببت في مقتل تسعة أشخاص. وصرح مسئولون محليون بأن حجم الخسائر في المناطق المتضررة من الفيضانات في بافاريا السفلى، والتي تتضمن مدينتي زيمباخ أم إين وتريفتيرن وغيرها من المدن القريبة من الحدود النمساوية، يقدر بمئات الملايين من اليوروات.

فيما قال مسؤول محلي إن الفيضانات الأخيرة في جنوبي ألمانيا قد تسببت في أضرار تصل تكلفتها لأكثر من مليار يورو. وقال حاكم مقاطعة سيمباخ آم إين، مايكل فامولر "تأثرت أكثر من 5000 أسرة، وتضرر 500 منزل بشكل بالغ لدرجة عدم إمكانية إنقاذها"، مشيرا أيضا إلى أن 200 من الجسور قد دمرت، فيما صارت امتدادات كاملة لطرق غير صالحة للاستعمال.

أ.ح (د ب أ)

تسببت الأمطار الغزيرة والعواصف الشديدة بولاية هيسن وسط ألمانيا في حدوث فيضانات وإلغاء رحلات جوية بمطار فرانكفورت، كما تسببت في إخلاء بعض الأماكن العامة. ففي مطار فرانكفورت ألغيت رحلات جوية وتأخرت أخرى. وهُرعت فرق الإنقاذ إلى عدة مواقع لمساعدة المواطنين في التخلص من آثار المياه القوية.

فرق الإنقاذ تستعمل الزوارق للوصول إلى المناطق المتضررة حيث اضطر نحو 350 تلميذا بمدينة زيمباخ جنوب ولاية بافاريا على الحدود مع النمسا للمبيت في مدرستهم حيث ظلت الطرق المؤدية إليها غير صالحة للسير لساعات طويلة. من جهة أخرى استطاع تلاميذ مدرسة مدينة تريفترن القريبة مغادرة مبنى المدرسة.

منسوب مياه الفيضان تراجع قليلا في بعض الأماكن، لكن آثار التخريب التي خلفها لا تزال هائلة، إذ انهارت جسور أو أصبح بعضها غير صالح للسير وغرقت الشوارع بالمياه.

انزلاق التربة حصل في عدة طرقات، وقال مسؤولون إن أربعة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم في سيول في ولاية بافاريا جنوب ألمانيا كما انقطع التيار الكهربي عن آلاف المنازل. وذكرت الشرطة أن رجال الإطفاء عثروا على ثلاث نساء في الدور السفلي لمنزل غمرته المياه في بلدة زيمباخ آم إن على بعد نحو 120 كيلومترا شرقي ميونيخ.

المياه غمرت الساحات الكبيرة في عدة بلدات، وفي قرية قريبة من زيمباخ آم إن شرقي ميونيخ عثرت خدمات الطوارئ على جثة امرأة معلقة على جذع شجرة وقالت الشرطة إن منزلها انهار فيما يبدو. وظلت عدة مدارس مغلقة في ولاية بافاريا خوفا على سلامة الأطفال.

تواصل فرق الإنقاذ وقوات الدفاع المدني جنوب ألمانيا إزالة الآثار الناجمة عن الفيضانات والسيول. واستمرت قوات الدفاع المدني في إنقاذ المواطنين العالقين داخل بيوتهم. ولا يزال هناك الكثير من المواطنين في عداد المفقودين. وتعتبر مدينة زيمباخ أكثر مدن منطقة "روتال إن" تضررا بالفيضانات التي أودت حتى الآن بحياة ثلاثة أشخاص على الأقل في المدينة بالإضافة إلى ضحية رابعة بمدينة يولباخ القريبة.

ظلت عدة مدارس بولاية بافاريا جنوب ألمانيا مغلقة بسبب الفيضانات التي دفعت قوات الدفاع المدني لاستخدام طائرات الهليكوبتر لإنقاذ المتضررين. وسمح للتلاميذ الذين لم يستطيعوا حضور الامتحانات بسبب الفيضانات في بعض المناطق بالحصول بسرعة على مواعيد بديلة للامتحانات.

تسببت السيول في خراب حقيقي في عدة مناطق بألمانيا حيث جرفت المياه السيارات واقتلعت أحيانا أشجارا ودمرت طرقات. وستمضي فرق الإنقاذ أياما طويلة في إزالة آثار الفيضانات التي أدت أيضا إلى خروج أنهار كبيرة مثل الراين عن حدودها لتغمر الحقول والطرقات المجاورة. وتبقى بعض مشاهد الدمار مهولة تعكس قوة اندفاع الماء.

توقع خبراء الأرصاد هطول المزيد من الأمطار على المناطق المتضررة بالفيضانات، مما سيعقد جهود الإنقاذ، علما أن الخسائر المادية فقط في ولاية بفاريا جنوب البلاد تفوق حسب التقديرات الأولية 10 ملايين يورو.

تسببت الأمطار الغزيرة في خروج العديد من الأنهار عن مجاريها العادية، وغمرت المياه أسفل البيوت والمدارس التي تعكف فرق الإنقاذ حاليا على ضخ المياه من داخلها، كما قطعت الأشجار المنكسرة والوحل والحجارة العديد من الطرقات. وقد أعلنت سلطات ولاية بافاريا أنها ستدفع مساعدة مالية طارئة لكل بيت متضرر بقيمة 1500 يورو.

مواضيع