اعتداءات جنسية في معسكر تدريب لسيدات الكرة الأفغانية في الأردن

قدمت سيدات من فريق كرة القدم النسائي الأفغاني شكواهن حول حدوث اعتداءات جنسية وجسدية في معسكر تدريبي أقيم في الأردن قبل أشهر. والأمير علي بن الحسين يطالب الفيفا والاتحاد الآسيوي للعبة بإجراء تحقيق وإظهار الحقيقة.

أثارت فضيحة الاعتداءات الجنسية في معسكر تدريبي أقامه المنتخب الأفغاني لكرة القدم، في الأردن في شباط/ فبراير الماضي، جدلاً واسعاً، وسط المطالبة بإجراء تحقيقات وإظهار الحقيقة.

وبعد سنوات من النضال، أصبح بإمكان المرأة الأفغانية ممارسة كرة القدم، وتم مؤخرا تشكيل منتخب وطني لكرة القدم النسائية في أفغانستان، الذي يمثل البلاد في المحافل الدولية. الأمر الذي يعتبر من الإنجازات العظيمة التي توصلت إليها المرأة الأفغانية في ظل مجتمع يسيطر عليه الذكور إلى حد بعيد. ولكن ما حدث مؤخرا أثار صدمة كبيرة.

اعتداءات وتهديدات

خالدة بوبال، التي أسست أول فريق كرة قدم للسيدات والرئيسة السابقة لقسم الشؤون المالية في الاتحاد الأفغاني، أجبرت على الهروب من البلاد في عام 2016، وطلبت اللجوء في الدنمارك. وكشفت بوبال -إلى جانب اللاعبتين "شابنم موباريز" و"مينا أحمدي" والمديرة الفنية للمنتخب "كيلي ليندسي"- بعض التفاصيل حول محنة اللاعبات داخل بلادهن، وإحباطهن من نظام يشعرن أنه قد فشل في حمايتهن.

كما قالت بوبال إنه في سياق التحقيق الذي أجرته في الادعاءات فقد استمعت إلى مزاعم عن الاعتداء الجسدي والاعتداء الجنسي والتهديد بالقتل والاغتصاب. وأضافت أنه في بلد كأفغانستان، فإن أي محاولة للإفصاح عن هذه الاعتداءات سيكون مصيرها القتل. بحسب ما نشره موقع صحيفة "غارديان" البريطانية.

الأمير علي بن الحسين، رئيس اتحاد غرب آسيا لكرة القدم ورئيس اتحاد الأردن لكرة القدم، أكد أنه يتابع الادعاءات التي تناقلتها الوسائل الإعلامية. وقال الأمير علي في سلسلة تغريدات على حسابه في موقع تويتر: "إذا كانت ادعاءات فريق السيدات صحيحة، فسيكون الرد قوياً".

ونشر في تغريدة أخرى: "من أجل المحافظة على سلامة ومكانة كرة القدم للسيدات، التي قدمت الكثير من الأمل في التغيير في السنوات الأخيرة، من الضروري أن يتم التحقيق في هذه المزاعم".

وأضاف الأمير علي: "يجب على الراعي الرئيسي للفريق شركة "هامل" طرح الأسئلة، كما يجب على الفيفا، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم إجراء تحقيق وإظهار الحقائق دون تأخير".

وتبحث الفيفا ادعاءات سيدات الفريق الأفغاني اللواتي تعرضن للإيذاء الجنسي والبدني من قبل اتحاد كرة القدم في البلاد، بما في ذلك رئيسه كيرامودان كريم. في حين دفعت هذه الادعاءات الراعي الرئيسي للفريق، شركة "هاميل" للملابس الرياضية الدنماركية، إلى قطع العلاقات مع الاتحاد الأفغاني لكرة القدم والدعوة إلى قيادة جديدة. بحسب ما نشره موقع صحيفة "غارديان" البريطانية.

ر.ض

يقدر طول الساحل الذي تطل عليه مدينة كوكس بازار البنغلاديشية الصغيرة، بنحو 120 كيلومترا وبالتالي فهو مكان مناسب لأول بطولة ركوب الأمواج في البلاد. شارك في البطولة 70 شخصا بينهم 10 فتيات.

لم تكن رياضة ركوب الأمواج معروفة في بنغلاديش حتى عام 2003، لكن الوضع تغير عندما بدأ اتحاد " Surfing the Nation" الأمريكي الرياضي العمل في بنغلاديش والمشاركة في أنشطة اجتماعية، وبدأت فكرة الرياضة المائية تجتذب الشباب.

لا تقتصر أنشطة الاتحاد الرياضي الأمريكي على تعليم الشباب ركوب الأمواج فحسب، بل يتم تعليمهم اللغة الإنكليزية ومبادئ الإسعافات الأولية وحماية البيئة. كما يتم تشجعيهم على الحفاظ على الشاطئ عن طريق تنظيفه من القمامة على سبيل المثال.

يقول المدرب سيفات راهمان (الثاني من اليسار) إن اجتذاب الفتيات لهذه الرياضة واستمرارهن فيها مسألة صعبة. ويحصل كل طالب من الاتحاد الرياضي الأمريكي على منحة شهرية تعادل 29 يورو.

فتحت هذه المنحة آفاقا جديدة أمام الفتاة ريبا/12 عاما/ الفائزة بأول بطولة ركوب أمواج للسيدات. وتشعر ريبا بالسعادة لأن هذه المهارة التي اكتسبتها تمكنها من مساعدة عائلتها.

تحاول نسيمة أن تحول هذه الرياضة إلى مهنة رغم معارضة والدها لدخولها هذا المجال، إنطلاقا من الفكر التقليدي الذي لا يحبذ ممارسة الفتيات للرياضة.

تحاول اتحادات الرياضات المائية في بنغلاديش جذب الفتيات وحثهن على ممارسة الرياضة كما يقول راشد علام، رئيس نادي الرياضات المائية في تصريحات لـ DW: "نحاول إعطاء الفتيات فرصة".

تلعب التبرعات دورا كبيرا في دعم الرياضات المائية في بنغلاديش، إذ أن هناك مبالغ إضافية تعطى لكل طالب بهدف شراء المعدات اللازمة للتدريب. ويواجه المدرب راهمان مشكلة تتمثل في أن الكثير من الفتيات يغادرن النادي بعد فترة قصيرة إذ يتم تزويجهن مبكرا لاسيما في العائلات الفقيرة.

يرى علام أن تعلم الفتيات للغة والرياضة وحصولهن على المال لمساعدة عائلتهن، طريقة جيدة للدفاع بها عن حقهن في الحياة المستقلة مؤكدا أن بنغلاديش بحاجة للمزيد من المحترفات في رياضة ركوب الأمواج.

مواضيع