اكتشاف علمي قد يقلب الحقائق عن بداية الحياة على الأرض!

في خطوة قد تعيد تشكيل بعض "الحقائق" عن بداية عيش الإنسان والحيوان على حد سواء على سطح الأرض، عثر باحثون يابانيون في أحجار قدم على "أقدم آثار للحياة على الأرض".

أوضح باحثون يابانيون أنهم عثروا في أحجار بالغة القدم على ما اعتبروه أقدم آثار للحياة على الأرض. وذكر الباحثون في دراستهم الصادرة اليوم الأربعاء (27 سبتمبر/أيلول) أن بقايا الكربون، التي عثروا عليها في صخرة في شبه جزيرة "لابرادور" في كندا، ذات أصول عضوية وتبلغ من العمر 3.95 مليار سنة. وأشار الباحثون من جامعة طوكيو في دراستهم التي نشرتها دورية "نيتشر" المتخصصة إلى وجود كائنات حية كانت قادرة على بناء الغذاء من مواد غير عضوية.

معلومات وخدمات | 31.03.2010


وفي نفس السياق، قال، ويليام مارتن، من معهد التطور الجزيئي في جامعة "دوسلدورف" الألمانية إن" هذه النتائج هامة" موضحا أن "الباحثين لديهم بيانات نظائر ترفع عمر الحياة على الأرض من 3.8 مليار إلى 3.95 مليار سنة". واعتمدت النتائج على دراسة أجريت على بقايا آثار جرافيت وكربونات، وهما معا أشكال للكربون الذي يعتبر المكون المركزي للحياة في الصخرة التي يبلغ عمرها نحو أربع مليارات سنة. واستطاع الباحثون البرهنة بطرق مختلفة على أن آثار الجرافيت ذات أصل عضوي، ونشأت خلال تكون الصخرة حيث استبعد الباحثون حدوث تلوث فيما بعد.

في المقابل، رجح الباحثون أن تكون كائنات حية دقيقة قد عاشت قبل 3.95 مليار سنة وكونت الجرافيت، في حين أن الأرض نشأت قبل نحو 4.5 مليار سنة .وأفاد الباحثون أن الأرض كانت في بداية نشأتها مكانا غير مريح، إذ كانت تنهال عليها من الفضاء كتل صخرية بشكل دائم مما كان يتسبب في انفجارات شديدة، حيث كان سطح الأرض ساخنا بشكل يقترب من الغليان وسائلا. ثم هدأ هذا الوضع شيئا فشيئا، وبرد سطح الأرض وتجمع ماء سائل على القشرة الناشئة للأرض مكونا أولى المحيطات. بيد أنه لم يتم التعرف حتى الآن، بشكل دقيق على الوقت الذي نشأت فيه الحياة خلال هذا التطور.


إلى ذلك، يرى الباحث الألماني، ويليام مارتن، أنه من الصعب من ناحية المبدأ تقييم مثل هذه الآثار الصخرية، التي يمكن أن تكون قد نشأت بسبب كائنات حية دقيقة، ولكن بدون نشاط  حيوي. وقال "سيكون هناك نقاش بهذا الشأن فيما يتعلق بهذا البحث أيضا" وأضاف :"لا يمكن الاعتماد على هذه الصخرة في معرفة نوعية الخلايا تقدمها إشارة النظائر التي عثر عليها، ومع ذلك فهي تشير إلى أحد طرق الأيض الذي يعتبره معظم علماء الأحياء أقدم طريق لربط الكربون".


ر.م/ط.أ ( د ب أ )

منوعات

عثر علماء الآثار على مقبرة فرعونية داخل منطقة ذراع أبو النجا غرب مدينة الأقصر بصعيد مصر. داخل المقبرة عثر فريق التنقيب على"أمنمحتات"، صانع مجوهرات عدد من الفراعنة، والذي عاش في مدينة ثيبن الفرعونية بتلك المنطقة. وبالإضافة إلى صانع مجوهرات الفرعون، عُثر أيضاً على قبور مسؤولين كبار وحملة مناصب عليا إبان تلك الحقبة الزمنية.

منوعات

أبدى وزير الآثار المصري، خالد عناني، أسفه على الحالة المتدهورة للمدافن. بيد أن تمثال صانع المجوهرات "أمنمحتات" وزوجته تبدو إلى حد بعيد غير ممسوسة، مثلها مثل بعض الآثار التي عُثر عليها في قبور مجاورة.

منوعات

وجد الباحثون مومياوات في أحد القبور المجاورة، وقد تم تحليل مومياوات امرأة وطفلين منها. بعد عملية التحليل، تبين المرأة توفيت عن عمر ناهز الخمسين عاماً وأنها كانت تعاني من مرض بكتيري في العظام. ومن المرجح أن هذه المومياوات تنتمي إلى عهد العائلات الفرعونية الـ21 أو 22.

منوعات

في آذار/ مارس تم العثور على ثمان مومياوات تعود للعصر الفرعوني. إلى جانب ذلك، تم العثور على توابيت خشبية ذات ألوان زاهية، بالإضافة إلى آلاف التماثيل الصلصالية الصغيرة التي كانت تستخدم على ما يبدو كعطايا أثناء مراسم الدفن.

منوعات

في حي المطرية في القاهرة، تم العثور على تمثال بالحجم الطبيعي في مارس/ آذار يعود على الأرجح للفرعون رمسيس الثاني. وكانت السلطات المصرية قد أطلقت سلسلة من عمليات التنقيب الأثرية الطموحة خلال السنوات الماضية، على أمل أن تجلب الاكتشافات الجديدة المزيد من السياح. يوليا هيتز/ ر.م