1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

الأمم المتحدة تدعو تركيا والسعودية للتحقيق في اختفاء خاشقجي

٩ أكتوبر ٢٠١٨

دعا مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تركيا والسعودية لإجراء تحقيق عاجل في اختفاء خاشقجي واحتمال مقتله وإعلان النتائج. جاء ذلك بعد إعلان سفير السعودية في واشنطن زيف التقارير حول مقتل الصحفي السعودي المعارض.

https://p.dw.com/p/36DEf
Jamal Khashoggi saudischer Journalist
صورة من: picture-alliance/dpa/H. Jamali

دعا مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تركيا والسعودية لإجراء تحقيق عاجل في اختفاء خاشقجي واحتمال مقتله وإعلان النتائج.

في السياق نفسه، نقلت قناة "العربية" على موقعها الإلكتروني اليوم (الثلاثاء التاسع من تشرين الأول/ أكتوبر 2018) عن سفير السعودية في واشنطن، الأمير خالد بن سلمان إعلانه في بيان :"أؤكد لكم أن كافة التقارير التي أشارت إلى أن جمال خاشقجي اختفى في القنصلية في اسطنبول، أو أن سلطات المملكة احتجزته أو قتلته زائفة تماماً ولا أساس لها من الصحة".

 وأضاف بن سلمان، وهو نجل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، :"أولى التقارير التي صدرت من تركيا أشارت بداية إلى أنه خرج من القنصلية ثم اختفى. لكن بعد فترة وجيزة، وعندما أصبحت السلطات المختصة في المملكة معنية بالتحقيق في القضية، تغيرت الاتهامات، لتصبح أنه اختفى داخل القنصلية. ثم بعد السماح للسلطات التركية ووسائل الإعلام بتفتيش مبنى القنصلية بكامله، تغيرت الاتهامات مجدداً إلى الادعاء الفاضح بأنه قتل في القنصلية، خلال ساعات العمل، ومع تواجد عشرات الموظفين والزوار في المبنى. لا أعرف من يقف وراء هذه الادعاءات، أو نواياهم، ولا يهمني صراحة".

وأكد الدبلوماسي السعودي أن "ما يهم المملكة والسفارة السعودية حالياً هو سلامة خاشقجي، وتبيان حقيقة ما حصل ... جمال مواطن سعودي فُقد بعد مغادرة القنصلية، ولم تكن زيارته تلك الأولى إلى القنصلية في اسطنبول، حيث كان يأتي بانتظام إلى القنصلية (بالإضافة إلى السفارة في واشنطن) خلال الأشهر القليلة الماضية من أجل بعض الخدمات والمعاملات". وأضاف: "لا شك أن عائلته في المملكة قلقة جداً عليه، وكذلك نحن. فلجمال العديد من الأصدقاء في السعودية، وأنا منهم، وعلى الرغم من الاختلافات في عدد من القضايا، لا سيما مسألة اختياره ما أسماه "النفي الاختياري"، حافظنا على التواصل فيما بيننا عندما كان في واشنطن".

وشدد السفير السعودي في واشنطن على أنّ "القنصلية السعودية في اسطنبول تتعاون بشكل كامل مع السلطات المحلية للكشف عما حدث بعد مغادرته، بالإضافة إلى ذلك، فقد أرسلت المملكة فريقًا أمنيًا، بموافقة الحكومة التركية، للعمل مع نظرائهم الأتراك، بهدف الكشف عن الحقيقة وراء اختفائه". كانت الخارجية التركية أعلنت أمس أنها استدعت السفير السعودي في أنقرة للمرة الثانية وأبلغته تطلعها لـ"التعاون التام في التحقيق" بشأن ما حدث لخاشقجي. وتؤكد السلطات السعودية أن خاشقجي اختفى بعد خروجه من القنصلية، بينما تؤكد المصادر التركية أنه اختفى داخل القنصلية وربما قُتل فيها.

جاء رد الفعل السعودي بعد أن دعا وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو السعودية إلى إجراء تحقيق "معمق وشفاف" حول اختفاء الصحافي جمال خاشقجي، إثر ابداء الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وقت سابق قلقه حيال القضية.

كما أن تركيا استدعت السفير السعودي في أنقرة إلى وزارة الخارجية مرة أخرى يوم (الأحد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2018). وبهذا الصدد قالت الوزارة "أبلغناه أننا نتوقع تنسيقا كاملا في عملية التحقيق".

م.م/ ح.ز (د ب أ، أ ف ب)

خاشقجي - صوت "ناقد" يخفت إلى حين؟

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد

المزيد من الموضوعات