الأمم المتحدة: مقتل وجرح ثمانية آلاف طفل بسبب الصراعات العام الماضي

أفاد تقرير للأمم المتحدة بأن أكثر من ثمانية آلاف طفل سقطوا قتلى أو جرحى في صراعات مسلحة حول العالم، غالبيتهم في أفغانستان واليمن وسوريا.والتحالف العربي لأول مرة على لائحة سوداء للدول التي ارتكبت تجاوزات بحق الأطفال.

وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش سقوط أكثر من ثمانية طفل بين قتيل وجريح في النزاعات المسلحة عبر العالم بالأمر "غير المقبول". وذكر التقرير أنه في أفغانستان، كان هناك ثلاثة آلاف و512 طفلا سقطوا  ضحايا للقتل أو التشويه، في زيادة بمقدار الربع مقارنة بعام 2015.

وفي اليمن بلغ العدد ألف و340 طفلا وفي سوريا ألف و299 طفلا.  وكشف التقرير أن مئات الأطفال تمّ تجنيدهم كجنود أو تعرضوا لعنف جنسي  أو تمّ استهدافهم في هجمات على مدارس.

وحمل التقرير المسؤولية عن ذلك لمنظمات في أفغانستان وجمهورية أفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية والعراق ومالي وميانمار والصومال والسودان وجنوب السودان وسوريا واليمن.

وللمرة الأولى يظهر التحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن، والذي  يدعم الحكومة اليمنية في صراعها مع المتمردين الحوثيين، في القائمة  السوداء للأطراف التي تسببت في قتل وتشويه الأطفال.

 وفي العام الماضي، حذف الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون التحالف من قائمة عام 2015 بعد ضغوط من الحكومة السعودية. وقالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" إن غوتيريش فعل "الشيء الصحيح" بوضع التحالف على القائمة هذا العام.

ح.ز/ و.ب (د.ب.أ)


لا تقتصر مآسي الحرب الأهلية في سوريا على الكبار فقط، بل تشمل أطفالا أصبحوا جنودا يدافعون عن حياتهم وبلداتهم، كما هو الحال هنا في مدينة حلب.

اتهمت الأمم المتحدة تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا والعراق باستغلال الأطفال في تنفيذ العمليات الإستشهادية لنشر الرعب في صفوف أعدائهم.

يتم استغلال الأطفال في الحروب في دول عديدة من العالم مثل سوريا والعراق والسودان وجنوب السودان والصومال واتشاد. وتقدر منظمة الأمم المتحدة عددهم بحوالي 250 ألف طفل.

حسب تقرير لجنة الطفل التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، فبالاضافة إلى الزج بالأطفال في العمليات القتالية، يتم بيع عدد من المخطوفين منهم في الأسواق كرقيق كما تصبح الفتيات عرضة للاستغلال الجنسي.

في بعض الأحيان ينجح بعض الأطفال الجنود في الهرب من الجماعات التي يقاتلون في صفوفها رغما عنهم، فيسلمون أسلحتهم لموظفي الأمم المتحدة الذين يسهرون على رعايتهم.

يعاني الأطفال الجنود بأمراض نفسية جراء تبعات تجاربهم الصعبة التي عانوا منها خلال الحروب، فتتمكن منهم كوايس الخوف بشكل دائم، كما يجدون صعوبات في الإندماج من جديد.

الفتاة شينا كايتيستي كانت لها تجارب طفولية أليمة في أوغاندا. بعد هربها إلى الدانمارك جمعت معاناتها في كتاب مؤثر بعنوان: "دموع بين السماء والأرض".

حتى مغني الراب إيمانويل كان جنديا خلال طفولته. ورغم السعادة التي تغمره الآن أثناء الغناء، فإنه لم ينس التجارب القاسية خلال الحرب الأهلية في السودان.

في يوم 12 فبراير 2002 صادقت 150 دولة على الإتفاقية الإضافية الخاصة بحقوق الطفل، وتنص الإتفاقية على ضرورة عدم إشراك الأطفال في النزاعات المسلحة، وفي مثل ذلك اليوم من كل عام يحتفل العالم ب "يوم اليد الحمراء".

سابقا، نصت اتفافية حقوق الطفل الموقعة عام 1989 على أن المشاركين في حرب بعمر أقل من 15 عاماً يعتبرون أطفالاً جنودا. وعام 2002 تم رفع هذا السن الى مستوى 18 عاما.

مواضيع