الجامعة العربية ومنظمة التحرير تنتقدان قرار ألمانيا بشأن مقاطعة إسرائيل

دعت الجامعة العربية البرلمان الألماني إلى التراجع عن قراره باعتبار حركة مقاطعة اسرائيل معادية للسامية. كما هددت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بإعادة النظر في العلاقة مع الأحزاب الألمانية.

في رد على إدانة البرلمان الألماني (بوندستاغ) حركة مقاطعة إسرائيل ووصفها بأنها "معادية للسامية" والإشارة إلى إن تحركاتها تذكّر بالحملة النازية ضد اليهود، قال اليوم الأحد (19 مايو/ أيار) الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية سعيد أبو علي "في خطوة مؤسفة، وغير مبررة، صوت البرلمان الألماني على هذا القرار الأمر الذي يتنافى مع القانون الدولي وقرارات الاتحاد الأوروبي". ودعا أبو علي في بيان البرلمان الألماني إلى "التراجع عن هذه الخطوة غير الصائبة، ودعم حق الشعب الفلسطيني للتحرر من الاحتلال وممارسة حق  تقرير مصيره الذي نالته كل شعوب الأرض".

وجاء في القرار غير الملزم الذي اتخذه البرلمان الألماني: "تذكرنا ملصقات "لا تشتروا" التي تطلقها حركة مقاطعة المنتجات الإسرائيلية بالدعوة النازية "لا تشتروا من اليهود" وغيرها من الكتابات على الجدران وواجهات المتاجر". وأضاف أن "أساليب" حركة مقاطعة إسرائيل "معادية للسامية". وتعهد النواب الألمان برفض أي دعم مالي لحركة المقاطعة، وعدم السماح للحركة أو شركائها باستضافة أي فعاليات في حرم البرلمان. 

وصادق البرلمان مساء أول أمس الجمعة على مشروع قانون يدين حركة المقاطعة ضد إسرائيل (بي دي اس BDS) ويعرفها باللاسامية. وجاء في مشروع القانون أن حكومة برلين تدعو إلى عدم تمويل جهات تنفي حق إسرائيل في الوجود. وتم تمرير مشروع القانون بأغلبية الأصوات حيث حصل على دعم من مختلف الأحزاب.

وتدعو حركة المقاطعة الى مقاطعة إسرائيل اقتصادياً وثقافياً وحتى جامعيا، وتطالب خصوصاً بمقاطعة البضائع المنتجة في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

الفلسطينيون يهددون بمراجعة العلاقة     

من جانبها هددت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اليوم الأحد بإعادة النظر في العلاقة مع الأحزاب والمؤسسات الألمانية بسبب تجريم البرلمان الألماني حركة مقاطعة إسرائيل .

وقالت اللجنة في بيان صحفي لها إنها "ستعيد النظر في العلاقة مع الأطر والأحزاب والمؤسسات الألمانية إن استمرت ألمانيا بهذا التورط مع الاحتلال الإسرائيلي والتورط في معاداة حقوق الشعب الفلسطيني".

وأدانت اللجنة قرار البرلمان الألماني ضد حركة مقاطعة إسرائيل، مؤكدة أن الحركة المذكورة "جزء من مقاومة الشعب الفلسطيني". وأضافت أن "حركة المقاطعة الفلسطينية ذات الامتداد العالمي، تعمل في إطار القانون الدولي والمبادئ والمواثيق الخاصة بحقوق الإنسان، وأهم مبادئها رفض العنصرية والتمييز على أساس الدين واللون والعرق، وتشارك الشعوب المقهورة دفاعها في وجه الظلم والقهر والمعاناة"

م.أ.م/ ع.ج (أ ف ب، د ب أ)

في صور - محطات في تاريخ الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

قمة كامب ديفيد عام 2000 / الانتفاضة الثانية

لم تنجح قمة كامب ديفيد، التي عُقدت في يوليو/ تموز عام 2000، وجمعت آنذاك رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود براك، ورئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات، بوساطة الرئيس الأمريكي آنذاك بيل كلينتون في التوصل إلى اتفاق بشأن وضع القدس أو ترسيم الحدود بين إسرائيل والأراضي الفلسطينية. وبعدها انطلقت شرارة الانتفاضة الثانية في سبتمبر/ أيلول عام 2000 على إثر زيارة رئيس الوزراء آنذاك، ارييل شارون، للمسجد الأقصى.

في صور - محطات في تاريخ الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

الانسحاب من غزة

على إثر الانتفاضة الثانية، قررت إسرائيل الانسحاب الجزئي من الأراضي الفلسطينية. وانسحبت بعض القوات الإسرائيلية من قطاع غزة، ليتم بعدها إخلاء جميع المستوطنات الإسرائيلية البالغ عددها 21 مستوطنة في القطاع، وفقًا لخطة ارييل شارون. وبنت إسرائيل جداراً عازلاً يصل طوله إلى 750 كيلومتراً حول الضفة الغربية، بهدف منع وقوع هجمات.

في صور - محطات في تاريخ الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

حرب لبنان و الانقسام الفلسطيني الداخلي

بلغ الصراع في الشرق الأوسط ذروته عام 2006. في حين كانت إسرائيل تشن حرباً ضد حزب الله في لبنان، ساد الصراع الداخلي بين حركتي فتح وحماس على السلطة. وفي عام 2007، أضعف انقسام السلطتين الفلسطينيتين في الضفة الغربية وقطاع غزة، والذي لا يزال مستمراً حتى اليوم، الجانب الفلسطيني.

في صور - محطات في تاريخ الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

عملية "الرصاص المصبوب"

في ديسمبر/ كانون الأول 2008، شنت إسرائيل هجمات اسمتها عملية "الرصاص المصبوب" على مجموعة أهداف في غزة. الهدف من هذه العملية كان إضعاف حركة حماس والقضاء عليها. وسبق الضربة العسكرية الإسرائيلية، تصعيد للصراع بين حركتي فتح وحماس. لكن بعد سيطرة حماس على القطاع، عاد التوتر. وفي يناير/ كانون الثاني عام 2009، انتهى الصراع بوقف إطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا للمصادر الفلسطينية.

في صور - محطات في تاريخ الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

عملية "عمود السحاب"

بقي الصراع مستمراً عام 2009، وفي 14 نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2012، اغتال سلاح الجو الإسرائيلي، نائب القائد العام لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، أحمد الجعبري، ما أجج الصراع بين الجانبين. في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني، بدأت اسرائيل عملية اسمتها "عمود السحاب". بعدها وافقت الحكومة الإسرائيلية وحماس على وقف إطلاق النار مرة أخرى.

في صور - محطات في تاريخ الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

عملية "الجرف الصامد"

تعد حرب غزة عام 2014 أو ما يعرف بعملية "الجرف الصامد" الصراع العسكري الأكثر عنفاً بين الإسرائيليين والفلسطينيين خلال العشرين سنة الماضية. الحرب، التي استمرت سبعة أسابيع، تسببت في مقتل أكثر من ألفي شخص.

في صور - محطات في تاريخ الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

نقل السفارة الأمريكية إلى القدس

في مايو/ أيار عام 2018، تم نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، بعد اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالقدس عاصمة لإسرائيل. القرار أثارموجة احتجاجات واسعة، استمرت لأسابيع وخلفت أكثر من ألفي جريح و حوالي خمسين قتيلاً.

في صور - محطات في تاريخ الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

القرار بشأن الجولان

لا تزال سياسة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب تجاه الشرق الأوسط مثيرة الجدل. وقد أثار اعترافه مؤخرا بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان، ردود أفعال دولية غاضبة عبرت عن مخاوفها من تأجيج الصراعات والحروب في منطقة الشرق الأوسط.

في صور - محطات في تاريخ الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

تجدّد التصعيد

تجدد التصعيد مرة أخرى بين الإسرائيليين و الفلسطينيين، بعد شن الطائرات الإسرائيلية غارات على غزة رداً على إطلاق صاروخ منها على شمال تل أبيب أواسط مارس/ آذار 2019. وعلى إثرها ازدادت وتيرة التصعيد في غزة واستهدفت الغارات الإسرائيلية مكتب زعيم حماس إسماعيل هنية. إعداد: شارلوته فوسه/ إيمان ملوك


تابعنا