الجنرال بترايوس يخلف ماكريستال في قيادة القوات الأميركية في أفغانستان

عين الرئيس أوباما الجنرال بترايوس قائدا جديدا للقوات الأميركية في أفغانستان خلفا لقائدها المستقيل الجنرال ماكريستال. الرئيس أوباما شدد على عدم وجود خلافات بين أركان حكمه حول استراتيجية الحرب في أفغانستان.

وضع الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم الخميس(24 يوينو/حزيران) ثقته في الجنرال ديفيد بترايوس، الذي يشغل حاليا منصب قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط والأدنى، خلفا للجنرال ستانلي ماكريستال، قائد القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي( الناتو) في أفغانستان، الذي أقاله أمس على خلفية تصريحات انتقد فيها بشكل ساخر مساعدين للرئيس أوباما.

وإثر إجتماع عقده أمس أوباما مع الجنرال ماكريستال في واشنطن وقدم فيه الأخير استقالته، عين أوباما الجنرال بترايوس الذي كان يشغل في السابق منصب قائد القوات الأميركية في العراق، وقال الرئيس الأميركي إن"الحرب أكبر من أي رجل أو إمرأة سواء كان خاصا أو عاما أو رئيسا" وأضاف أنه بقدر ما أنه " من الصعب خسارة الجنرال ماكريستال، أعتقد أنه القرار السليم لأمننا القومي".

من جهتها توعدت حركة طالبان بمواصلة قتالها ضد قوات التحالف الدولي في أفغانستان كيفما كان القائد الذي يتولاها، وقال يوسف احمدي المتحدث بإسم حركة طالبان في اتصال هاتفي بوكالة فرانس برس "لا يهمنا من هو القائد، أكان ماكريستال أم بترايوس . موقفنا واضح ، سوف نقاتل المحتلين حتى رحيلهم".

الجنرال بترايوس قاد حرب العراق

وأثارت تصريحات الجنرال ماكريستال جدلا كبيرا في واشنطن، ومن جهته سارع الرئيس أوباما لتعيين الجنرال بترايوس خلفا للجنرال ماكريستال المستقيل، وشدد الرئيس الأميركي على "عدم وجود خلافات بشأن استراتيجية الحرب في أفغانستان"، من جهته ضمَن الجنرال كاريستال في بيان إستقالته تأكيده على رغبته في"رؤية المهمة تنجح" وأضاف بأنه يؤيد"بشدة استراتيجية الرئيس في أفغانستان". وأعرب الجنرال كاريستال عن إعتذاره عن المقال المذكور ووصفه بأنه "سوء تقدير ولم يكن من المفترض أن يحدث". وكان مقال مجلة "رولينج ستون" قد تضمن انتقادات وجهها ماكريستال لمسؤولين أميركيين بارزين بمن فيهم أوباما ونائبه جو بايدن والمبعوث الخاص إلى أفغانستان وباكستان ريتشارد هولبروك بسبب شكوكهم إزاء استراتيجيته بشأن الحرب.

مراجعة: هيثم عبد العظيم

سياسة واقتصاد | 20.02.2010

وضع الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم الخميس(24 يوينو/حزيران) ثقته في الجنرال ديفيد بترايوس، الذي يشغل حاليا منصب قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط والأدنى، خلفا للجنرال ستانلي ماكريستال، قائد القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي( الناتو) في أفغانستان، الذي أقاله أمس على خلفية تصريحات انتقد فيها بشكل ساخر مساعدين للرئيس أوباما.

وإثر إجتماع عقده أمس أوباما مع الجنرال ماكريستال في واشنطن وقدم فيه الأخير استقالته، عين أوباما الجنرال بترايوس الذي كان يشغل في السابق منصب قائد القوات الأميركية في العراق، وقال الرئيس الأميركي إن"الحرب أكبر من أي رجل أو إمرأة سواء كان خاصا أو عاما أو رئيسا" وأضاف أنه بقدر ما أنه " من الصعب خسارة الجنرال ماكريستال، أعتقد أنه القرار السليم لأمننا القومي".

من جهتها توعدت حركة طالبان بمواصلة قتالها ضد قوات التحالف الدولي في أفغانستان كيفما كان القائد الذي يتولاها، وقال يوسف احمدي المتحدث بإسم حركة طالبان في اتصال هاتفي بوكالة فرانس برس "لا يهمنا من هو القائد، أكان ماكريستال أم بترايوس . موقفنا واضح ، سوف نقاتل المحتلين حتى رحيلهم".

الجنرال بترايوس قاد حرب العراق

الجنرال دافيد بترايوس قاد حرب العراق

وعقب الرئيس أوباما على المقال الذي نشر أخيرا في مجلة "رولينج ستون" الأميركية وتضمن إنتقادات ساخرة وجهها الجنرال ماكريستال لبعض مساعدي الرئيس أوباما، وقال إن "السلوك الذي ظهر في مقال نشر مؤخرا لا يتوافق والمعيار الذي يجب أن يلتزم به جنرال قائد... إنه يقوض السيطرة المدنية على الجيش التي تقع في جوهر نظامنا الديمقراطي. كما يؤدي إلى تآكل الثقة الضرورية لفريقنا للعمل سويا لتحقيق أهدافنا في أفغانستان".

وأثارت تصريحات الجنرال ماكريستال جدلا كبيرا في واشنطن، ومن جهته سارع الرئيس أوباما لتعيين الجنرال بترايوس خلفا للجنرال ماكريستال المستقيل، وشدد الرئيس الأميركي على "عدم وجود خلافات بشأن استراتيجية الحرب في أفغانستان"، من جهته ضمَن الجنرال كاريستال في بيان إستقالته تأكيده على رغبته في"رؤية المهمة تنجح" وأضاف بأنه يؤيد"بشدة استراتيجية الرئيس في أفغانستان". وأعرب الجنرال كاريستال عن إعتذاره عن المقال المذكور ووصفه بأنه "سوء تقدير ولم يكن من المفترض أن يحدث". وكان مقال مجلة "رولينج ستون" قد تضمن انتقادات وجهها ماكريستال لمسؤولين أميركيين بارزين بمن فيهم أوباما ونائبه جو بايدن والمبعوث الخاص إلى أفغانستان وباكستان ريتشارد هولبروك بسبب شكوكهم إزاء استراتيجيته بشأن الحرب.

ومن جهته رحب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بتعيين الجنرال بترايوس كقائد جديد للقوات الأميركية وقوات حلف الناتو في أفغانستان، رغم أن تقارير إعلامية نقلت عن الرئيس الأفغاني شعوره بالإحباط نتيجة إستقالة الجنرال وخشيته من أن يؤدي الى إرباك للحرب التي تخوضها القوات الدولية ضد متمردي طالبان.

(م.س/ د.ب.أ / أ.ف.ب / رويترز)

مراجعة: هيثم عبد العظيم

تابعنا