1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

بتهم جديدة.. إعادة اعتقال الصحفي المغربي عمر الراضي

٢٩ يوليو ٢٠٢٠

بعد توقيفه والإفراج عنه عدة مرات، اعتقلت السلطات المغربية الصحفي عمر الراضي مجدداً، موجهة إليه تهماً أخرى منها "الاغتصاب". الراضي كان قد أكد أن التحقيق معه له علاقة بتقرير للعفو الدولية يتهم المغرب بالتجسس على الصحفي.

https://p.dw.com/p/3g8Dw
الصحفي المغربي عمر الراضي
الصحفي المغربي عمر الراضيصورة من: picture-alliance/AP Photo/A. Bounhar

قرر القضاء المغربي ملاحقة الصحفي والناشط الحقوقي عمر الراضي في قضية "مس بسلامة الدولة" والتخابر مع "عملاء دولة أجنبية"، بالإضافة إلى قضية ثانية تتعلق باغتصاب، وفق ما أفاد بيان للنيابة العامة اليوم الأربعاء (29 تموز/يوليو 2020).

واستجوبت الشرطة الراضي عدة مرات منذ أواخر حزيران/يونيو، لتقرر النيابة العامة بناء على ذلك التحقيق معه "حول الاشتباه في تلقيه أموالاً من جهات أجنبية بغاية المس بسلامة الدولة الداخلية ومباشرة اتصالات مع عملاء دولة أجنبية بغاية الإضرار بالوضع الديبلوماسي للمغرب". ولم يحدد بيان النيابة العامة الدولة المعنية.

ووجهت للراضي (33 عاماً) تهمة أخرى هي "الاشتباه في ارتكابه لجنايتي هتك عرض بالعنف والاغتصاب"، بناء على شكاية لإحدى المواطنات، بحسب ما أضاف البيان. وحددت أولى جلسات استنطاقه تفصيلياً في 22 أيلول/سبتمبر القادم.

وكان التحقيق مع الراضي (33 عاماً) في القضية الأولى قد أُعلن غداة صدور تقرير لمنظمة العفو الدولية اتّهم السلطات المغربية بالتجسّس على هاتف الصحفي المغربي المعروف بمواقفه النقدية، وهو ما نفته الرباط بشدّة، مطالبةً المنظمة بنشر أدلتها.

وأكد الراضي في وقت سابق أن التحقيق معه في قضية التخابر مع جهات أجنبية "له علاقة مباشرة بتقرير (منظمة العفو الدولية) حول التجسّس على هاتفه المحمول"، مديناً حملة تشهير ضده.

وأعرب عن "اندهاشه وذهوله الكبيرين" لما وصفه بـ"التهمة السخيفة"، وأضاف: "لم أكن أبداً في خدمة أي قوة أجنبية، ولن أكون ما دمت على قيد الحياة".

وحكم على الراضي في آذار/مارس بالسجن أربعة أشهر مع وقف التنفيذ بتهمة "المسّ بالقضاء" على خلفية تدوينة على تويتر، في محاكمة أثارت انتقادات واسعة.

م.ع.ح/أ.ح (أ ف ب)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد