بطولة العالم العسكرية - "جيش النظام السوري" يقصي جيش ديمقراطية عريقة!

فرضت المنتخبات العربية نفسها بقوة في كأس العالم العسكرية وتأهلت أربعة منها للدور نصف النهائي. وأحرز المنتخب العسكري السوري، الذي يتشكل غالبيته من فريق الجيش بطاقة العبور لنصف النهائي بعد فوزه على ألمانيا.

سوريا تهزم ألمانيا في كرة القدم، قد يستغرب البعض لهذا الخبر ويعتبره مزحة نظرا للفارق الكبير في الإمكانيات وقدرات المنتخبين. لكن فوز المنتخب السوري على نظيره الألماني كان فعلا أمرا حقيقيا، ويأتي في إطار مسابقة كأس العالم العسكرية لكرة القدم التي تحتضنها سلطنة عمان.

المنتخب العسكري السوري والذي من الأحرى أن يٌسمى "فريق الجيش السوري" لأنه يضم في صفوفه عناصر معظمها تلعب في الدوري السوري وفي المنتخب الأول، فاز على المنتخب العسكري الألماني في ربع نهائي البطولة بهدفين لواحد.

وبالرغم من مشاركة منتخبات أوروبية في هذه البطولة مثل المنتخب الفرنسي والألماني وإيرلندا وبولندا، إلا أنه وعلى خلاف مجريات العديد من البطولات الدولية الأخرى فإن التفوق كان هذه المرة للمنتخبات العربية، حيث تأهلت سلطنة عمان ومصر وقطر وسوريا إلى نصف نهائي البطولة في حين خرجت المنتخبات الأوروبية خالية الوفاض.

المنتخبات العربية تعتمد على لاعبين متمرسين

يرجع السبب في هذا التفوق للمنتخبات العسكرية العربيةإلى اعتمادها في هذه البطولة على لاعبين متمرسين يشاركون مع أنديتهم في الدوريات المحلية ولديهم من التقنيات واللياقة البدنية ما يسمح لهم بالمنافسة على اللقب، ولعل ذكر أسماء مثل مؤمن زكريا وحسام عاشور لاعبا فريق الأهلي خير دليل على ذلك. بالمقابل تشارك المنتخبات الأوروبية بلاعبين معظهم عسكريين وغير محترفين لكرة القدم، وذلك في تطبيق حرفي لعنوان البطولة وهو كأس العالم العسكرية.

غدا الخميس تنطلق مباريات دور نصف النهائي من هذه البطولة، حيث يلتقي المنتخب العسكري العماني مع نظيره المصري تليها مباراة سوريا وقطر على نفس الملعب. ومن المتوقع أن تضم التشكيلة المصرية النجم أحمد الشيخ وأحمد عيد عبد الملك وعمرو مرعي وحسام عاشور وأحمد توفيق وأحمد سامي والونش، في حين يعول المنتخب السوري على حماس لاعبيه وروحهم المعنوية العالية لتجاوز عقبة قطر في اللقاء الآخر.

ووعد اللواء موفق جمعة رئيس الاتحاد الرياضي العام في سوريا  اللاعبين وإدارة المنتخب السوري المشارك في كأس العالم العسكرية بـ "تكريم كبير ولائق في حال الوصول للمباراة النهائية"، ويبدو أن المسؤولين عن الرياضة في سوريا يولون أهمية كبيرة للبطولة العسكرية لأن تحقيق نتائج إيجابية في بطولات دولية أخرى مثل كأس أسيا أو تصفيات كاس العالم يبقى صعب المنال على المنتخب السوري الأول أيضا بسبب الظروف السائدة في البلد.

هـ.د

يعد ملعب "الأول من مايو" في بيونغ يانغ أكبر ملعب في العالم ويتسع لنحو 150 ألف شخص. أفتتح في عام 1989، لكن نادرا ما تجري فيه نشطات رياضية ويستخدم غالبا للنشاطات الدعائية للسلطة في كوريا الشمالية.

أحد أكبر وأشهر الملاعب في العالم، ملعب أزتيكا في العاصمة مكسيكو. يتسع لـ105 ألف شخص وفيه جرى حفلي افتتاح وختام بطولتي كأس العالم لكرة القدم عامي 1970 و 1986. شيد الملعب في عام 1966.

يتسع ملعب ملبورن في أستراليا لأكثر من 100 ألف متفرج. نادرا ما تقام على أرضه مباريات كرة قدم. فقد صمم أساسا لاستضافة مباريات الكريكيت.

أكبر ملعب في أوروبا هو ملعب "كامب نو" في برشلونة. يتسع لأكثر من 99 ألف شخص. ومنذ بناءه عام 1957 ، أقيمت على أرضه مباريات مهمة، مثل افتتاح مونديال عام 1982 ونهائي دوري أبطال أوروبا عام 1999.

ملعب آزادي في العاصمة الإيرانية طهران، يسع أكثر من 95 ألف شخص وشيد عام 1973.

ستاد "سوكر سيتي" في جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا. يتسع لنحو 95 ألف شخص. استضاف الملعب مباراتي الافتتاح والختام لمونديال 2010.

اكبر ملاعب الولايات المتحدة الأميركية هو ملعب "روز بول". شيد في عام 1922 ويتسع لأكثر من 91 ألف شخص. واستضاف الملعب نهائي مونديال 1994 ودورة الألعاب الاولمبية في سنة 1984.

ملعب بكين الدولي، ويسمى أيضا بعش الطائر. شيد لاستضافة دورة الألعاب الاولمبية التي أقيمت على أرضه عام 2008. عدد مقاعد المتفرجين فيه يصل إلى 91 ألف مقعد.

ملعب ويمبلي الشهير في لندن. واحد من أقدم الملاعب في أوروبا. اكتمل بناءه عام 1914. كان الملعب يتسع في بعض الأحيان لنحو 127 ألف شخص، لكن مقاعد المتفرجين خفض عددها لتصل إلى 90 ألف مقعد حاليا.

ملعب "غيلورا بونغ كارنو" في العاصمة الإندونيسية جاكرتا. يسع أكثر من 88 ألف متفرج. وأقيم على أرضه نهائي كأس أمم آسيا 2007. يستخدمه السياسيون غالبا في حملاتهم الانتخابية.

مواضيع