بعد السويد.. فنلندا تعتزم طرد 20 ألف لاجئ رفضت طلباتهم

بعد إعلان السويد عن نيتها طرد نحو 80 ألف مهاجر من أراضيها، قالت مديرة مكتب وزير الداخلية الفنلندية إن هلسنكي تنوي رفض ثلثي طلبات اللجوء، التي سجلتها دوائر الهجرة الفنلندية العام الماضي.

تعتزم فنلندا طرد عشرين ألف مهاجر وصلوا العام 2015 وتم أو سيتم رفض طلبات اللجوء التي تقدموا بها، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية بعد إعلان مماثل في السويد المجاورة. وقالت بايفي نرغ مديرة مكتب وزير الداخلية لوكالة فرانس برس إن هلسنكي تنوي رفض ثلثي طلبات اللجوء، التي سجلتها دوائر الهجرة العام الفائت ويبلغ عددها 32 ألفا. وأضافت حسب ما نقلت الوكالة الفرنسية اليوم الخميس (28 يناير/ كانون الثاني 2016): "مبدئيا هناك نحو الثلثين، 65 في المئة تقريبا من 32 ألف (طالب لجوء) سيتلقون ردا سلبيا".

وكانت السويد أعلنت مساء الأربعاء نيتها طرد ما يصل إلى 80 ألف مهاجر من 163 ألفا استقبلتهم في 2015. ونقلت صحيفة " داجنز إنداستري" عن وزير الداخلية السويدي أندرس يجيمان القول :"أعتقد أن الأمر يتعلق بـ60 ألف شخص، لكن ربما يكون العدد 80 ألفا".

واستقبلت السويد خلال العام الماضي عددا قياسيا من طلبات اللجوء بلغ 163 ألفا، ما شكل ضغطا على موارد وإمكانيات مراكز الاستقبال والمجالس المحلية. وبلغت نسبة رفض الطلبات خلال الأعوام الماضية نحو 45% ، وهي ذات التقديرات التي يعمل الوزير والحكومة وفقا لها. وقال يجيمان: "إن الزيادة الكبيرة (في أعداد المرحلين) من المرجح أن تكون الأولى من نوعها خلال عام، في التوقيت الذي تتخذ فيه وكالة الهجرة قرارها" في إشارة إلى الأعمال المتراكمة التي تكافح الوكالة للتعامل معها

ص.ش/ ي. ب (أ ف ب)

أغلب الناس الذين يلجأون إلى مقدونيا ينحدرون من سوريا وجاء معظمهم عبر البحر، كما تم توقيفهم على الحدود اليونانية المقدونية من قبل السلطات التي تحاول السيطرة على أفواج هائلة من اللاجئين.

تحدثت تقارير متعددة لليونيسيف عن المعاناة التي يمر بها أطفال سوريا سواء في داخل أو خارج البلاد. إيصال الأطفال إلى بر الأمان كان دافعا للكثير من العائلات السورية للجوء إلى أوروبا.

يعيش آلاف من طالبي اللجوء من سوريا والعراق وإثيوبيا والسودان وباكستان وأفغانستان في مخيمات مؤقتة أو في خيم فردية صغيرة بشوارع كاليه بانتظار فرصة للعبور إلى بريطانيا.

تعتزم فنلندا طرد عشرين ألف مهاجر وصلوا العام 2015 وتم أو سيتم رفض طلبات اللجوء التي تقدموا بها، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية بعد إعلان مماثل في السويد المجاورة. وقالت بايفي نرغ مديرة مكتب وزير الداخلية لوكالة فرانس برس إن هلسنكي تنوي رفض ثلثي طلبات اللجوء، التي سجلتها دوائر الهجرة العام الفائت ويبلغ عددها 32 ألفا. وأضافت حسب ما نقلت الوكالة الفرنسية اليوم الخميس (28 يناير/ كانون الثاني 2016): "مبدئيا هناك نحو الثلثين، 65 في المئة تقريبا من 32 ألف (طالب لجوء) سيتلقون ردا سلبيا".

وكانت السويد أعلنت مساء الأربعاء نيتها طرد ما يصل إلى 80 ألف مهاجر من 163 ألفا استقبلتهم في 2015. ونقلت صحيفة " داجنز إنداستري" عن وزير الداخلية السويدي أندرس يجيمان القول :"أعتقد أن الأمر يتعلق بـ60 ألف شخص، لكن ربما يكون العدد 80 ألفا".

واستقبلت السويد خلال العام الماضي عددا قياسيا من طلبات اللجوء بلغ 163 ألفا، ما شكل ضغطا على موارد وإمكانيات مراكز الاستقبال والمجالس المحلية. وبلغت نسبة رفض الطلبات خلال الأعوام الماضية نحو 45% ، وهي ذات التقديرات التي يعمل الوزير والحكومة وفقا لها. وقال يجيمان: "إن الزيادة الكبيرة (في أعداد المرحلين) من المرجح أن تكون الأولى من نوعها خلال عام، في التوقيت الذي تتخذ فيه وكالة الهجرة قرارها" في إشارة إلى الأعمال المتراكمة التي تكافح الوكالة للتعامل معها

ص.ش/ ي. ب (أ ف ب)

يكافح اللاجئون لأجل الحصول على مكان لهم في القطار المتوجه إلى صربيا الذي امتلأ عن آخره. ويتم أيضا استخدام النوافذ للدخول والخروج من القطار، كما يستخدم بعضهم السكاكين لتأمين أماكن لهم بالقوة، وهناك جرحى بينهم نتيجة الاشتباكات.

أغلب الناس الذين يلجأون إلى مقدونيا ينحدرون من سوريا وجاء معظمهم عبر البحر، كما تم توقيفهم على الحدود اليونانية المقدونية من قبل السلطات التي تحاول السيطرة على أفواج هائلة من اللاجئين.

اتاحت السلطات المقدونية لللاجئين إمكانية السفر بوسائل النقل العمومية، شرط أن لا تزيد مدة السفر عن 72 ساعة وأن يغادر اللاجئون البلاد قبل انتهاء تلك المدة أو أن يقدموا طلب لجوء في البلد.

نظرا لبعدها بنحو 4 كيلومترات عن السواحل التركية شهدت جزيرة كوس اليونانية تدفقا كثيفا للاجئين السوريين الذين حملوا أرواحهم بين أيديهم وركبوا البحر في ظروف سيئة للوصول إلى أوروبا.

تحدثت تقارير متعددة لليونيسيف عن المعاناة التي يمر بها أطفال سوريا سواء في داخل أو خارج البلاد. إيصال الأطفال إلى بر الأمان كان دافعا للكثير من العائلات السورية للجوء إلى أوروبا.

في الوقت الذي تعاني فيه اليونان من أزمة اقتصادية ، يعد استقبالها لأفواج من اللاجئين عبئا ثقيلا إضافيا.في الصورة الشرطة اليونانية في محاولة للسيطرة على اللاجئين الذين يتشاجرون فيما بينهم، وتصل المعارك بينهم الى القتل وتسيل فيها دماء.

يسعى اللاجئون في كاليه الفرنسية الى الوصول لبريطانيا عبر النفق الأوروبي. وشددت بريطانيا وفرنسا إجراءاتهما الأمنية حول النفق الأوروبي، كما عززتا جهود المخابرات ضد المهربين.في الصورة لاجئ يحاول إجتياز سياج أمني.

يعيش آلاف من طالبي اللجوء من سوريا والعراق وإثيوبيا والسودان وباكستان وأفغانستان في مخيمات مؤقتة أو في خيم فردية صغيرة بشوارع كاليه بانتظار فرصة للعبور إلى بريطانيا.

الشرطة الفرنسية في محاولة لإلقاء القبض على لاجئين غير شرعيين في كاليه. المتحدثة باسم المفوضية الأممية قالت عن هذه الواقعة "إن الأعداد المتزايدة للوفيات بين اللاجئين في كاليه بلغ عشرة على الأقل منذ بداية شهر يونيو/ حزيران الماضي " وهو ما اعتبرته تطورا مقلقا.