بوفون وإنيستا يتحدثان عن الاعتزال والقدوة والنجاح

ربما يكون هذا الموسم آخر مواسم اثنين من أعظم اللاعبين في السنوات الأخيرة بل وفي تاريخ الكرة عموماً هما: بوفون، الذي شارف على الأربعين وإنيستا، الذي يقترب من الاعتزال. فما خططهما بعد الاعتزال؟ وبمن تأثرا؟ وماذا عن النجاح؟

بمناسبة مباراة دوري أبطال أوروبا بين برشلونة ويوفنتوس (مساء الأربعاء 22 نوفمبر/ تشرين الثاني)، تحدث النجمان جيانلويجي بوفون، حارس يوفنتوس، وأندرس إنيستا، لاعب وسط برشلونة عن رأيهما في عدد من الأمور. وبحسب ما نقل موقع شبورت بيلد الألماني فإن يوفنتوس أجرى مقابلتين مع بوفون وأنيستا ونشرها في صورة فيديو على موقع "تويتر" بمناسبة مواجهتهما في دوري الأبطال. وعن أكبر نجاح حققه في مسيرته قال بوفون إن السنوات الأخيرة كانت كلها رائعة "لأنني كنت استمتع بالمباريات عن قصد". وتابع أفضل حارس في العالم "لكن طبعاً الفوز بكأس العالم وانتقالي لليوفى ..." هما أكبر نجاح.

أما أندرس أنيستا، فقال إنه عموماً سعيد بنجاحاته الكبرى سواء مع ناديه أو مع منتخب بلده. وأضاف "لدي ذكريات رائعة (لتلك النجاحات). أما على المستوى الشخصي فالصحة والسعادة وأسرتي وولادة أطفالي" هي أكبر النجاحات.

بوفون: توماس نكونو غير مسيرتي

وحول سؤال عن القدوة أو الأكثر تأثيراً على شخصيته كلاعب قال أنيستا: "كنت معجباً دائما بغوارديولا ولاودروب". أما بوفون فقال إنه كان يلعب في خط الوسط حتى سن 12 عاماً لكنه لما شاهد توماس نكونو، أسطورة حراسة المرمى الكاميروني، في كأس العالم بإيطاليا عام 1990، تبدلت مسيرته وغير مركزه لحراسة المرمى. وأضاف: "لقد شاهدت كيف كانت الجماهير تهلل (فرحا) لحارس الكاميرون في كأس العالم".

"لقد كان توماس نكونو هو الحارس الذي ألهمني"، يقول بوفون في مقابلته مع ناديه يوفتوس ويتابع "لكني أيضاً كنت أحب الحراس الإيطاليين، الذين لا يتحدث أحد عنهم: زينغا، تاكوني، بيروزي، تولدو، باجيلوكا، ومارشجياني".

كيف ينظر الاثنان للاعتزال؟

الآن أصبحت سن بوفون 39 عاماً، أما أنيستا فهو 33 عاماً، ولاشك أن الاعتزال حان وقته خصوصاً بالنسبة لبوفون، بعد إخفاق إيطاليا في الصعود لمونديال روسيا. وقال بوفون "غالباً سأعتزل في نهاية الموسم، لكني سأحاول قبل ذلك الفوز بدوري الأبطال." وكان بوفون قد خسر أمام أنيستا ورفاقه نهائي البطولة بنتيجة 1-3 في برلين في 6 يونيو/ حزيران 2015.

ويؤكد بوفون أنه مرتاح ولا يخشى من نهاية مسيرته "أنا شغوف بالحياة وليس لدي خوف من التوقف عن (لعب) كرة القدم".

بعد اعتزاله لا يريد بوفون في البداية العمل كمدرب، كما أنه يشعر أن العمل كمدير كروي ليس مستعداً لها حالياً، بحسب شبورت بيلد. أما أنيستا، مهندس خط الوسط، فهو الآخر لا يهاب الاعتزال وقال في الفيديو على موقع يوفنتوس في تويتر: "لا (اخاف من الاعتزال) أبداً، وإذا حان الوقت، فهكذا (الدنيا)، كل شيء له بداية ونهاية". وأضاف "يجب على المرؤ أن يستمتع مادام ذلك ممكناً". وبالنسبة لخططه بعد الاعتزال، فلم يتحدث هل سيعمل كمدرب أو مسؤول كروي، أم لا.

صلاح شرارة

برشلونة بطلا - أبرز لقطات نهائي دوري أبطال أوروبا

كان راكيتيتش أحد مفاتيح الفوز الكتالوني، ليس فقط بسبب الهدف المبكر الذي أحرزه في الدقيقة الرابعة، وإنما بفضل تحركاته الخطيرة وخاصة في الهجمات المرتدة.

برشلونة بطلا - أبرز لقطات نهائي دوري أبطال أوروبا

الألماني تير ستيغن، حارس مرمى برشلونة، تألق في اللقاء هو الآخر، وتصدى لعدة كرات خطرة من لاعبي يوفنتوس. ورغم تلقيه هدفا وحيدا، إلا أن تير ستيغن قدم أداء كبيرا في بلده ألمانيا.

برشلونة بطلا - أبرز لقطات نهائي دوري أبطال أوروبا

دخل تشافي إلى أرض الملعب في الدقيقة 78 من عمر اللقاء، في لفتة رمزية من المدرب لويس انريكي، كي يتيح للنجم الإسباني حمل كأس البطولة، لتكون هذه اللقطة مسك الختام في مسيرة الأسطورة تشافي مع برشلونة. حيث سيغادر اللاعب إلى الدوحة للالتحاق بنادي السد القطري.

برشلونة بطلا - أبرز لقطات نهائي دوري أبطال أوروبا

في أول موسم له كمدرب مع الفريق الأول لبرشلونة، نجح لويس انريكي في قيادة النادي إلى مجد محلي وقاري، بعد أن أحرز معه كل الألقاب الممكنة هذا الموسم، ليعوض برشلونة خيبة الموسم الماضي.

برشلونة بطلا - أبرز لقطات نهائي دوري أبطال أوروبا

لم يكمل المباراة لآخرها، وخرج في الدقيقة 78، فاسحا المجال لرفيق دربه تشافي، ورغم ذلك اختار الاتحاد الأوروبي أندريس انييستا كأفضل لاعب في المبارة النهائية لدوري أبطال أوروبا لعام 2015.

برشلونة بطلا - أبرز لقطات نهائي دوري أبطال أوروبا

وبالمقابل سادت خيبة أمل في معسكر اليوفي. وكان هناك نجم مخضرم يمني النفس بحمل كأس البطولة وهو بهذه السن المتقدمة، والمقصود هو أندريا بيرلو، مهندس هجمات اليوفي. ولكن برشلونة تمكن من فرض رقابة لصيقة عليه، كبلت حركته في أغلب مراحل اللقاء.

برشلونة بطلا - أبرز لقطات نهائي دوري أبطال أوروبا

الحزن لم يقتصر على لاعبي يوفنتوس، بل امتد إلى الجماهير الإيطالية. هذا الطفل كان يتابع المباراة في ساحة سان كارلو في مدينة تورينو الإيطالية معقل نادي اليوفي، ولكن النتيجة لم تأت في صالح فريقه.


تابعنا