تحذيرات من تناول الجريب فروت مع حبوب منع الحمل

الجريب فروت من الفواكه التي لا تخلو منها مائدة الباحثين عن الرشاقة، لما لهذه الفاكهة لاذعة الطعم من قدرة على حرق الدهون، لكن دراسات حديثة حذرت من تناول الجريب فروت مع حبوب منع الحمل.

تتفاعل بعض الأدوية مع بعضها البعض بشكل تلقائي داخل الجسم الأمر الذي قد يتسبب في مشكلات للمريض لا يدرك سببها إلا بعد تأخر الوقت. ويحذر الأطباء النساء اللاتي تتعاطين حبوب منع الحمل، من بعض أنواع المضادات الحيوية التي تتفاعل بشكل ضار مع هذه الوسيلة المنتشرة لمنع الحمل. وأثبتت الدراسات الحديثة أن فاعلية حبوب منع الحمل لا تتأثر بأدوية أخرى فحسب، ولكن ببعض المواد الغذائية أيضا وعلى رأسها فاكهة الجريب فروت، وفقا لتقرير نشره موقع "هايل براكسيس" الألماني.

لكل نوع من الفيتامينات تركيبته الخاصة، وتذوب أغلبها في الدهون، هذا يعني أن الجسم يحتاج إلى الدهون لمعالجتها. وهذه الفيتامينات هي فيتامين،CوDوEوFوK، لذا ينصح خبراء التغذية بتناول الأفوكادو أو زيت الزيتون أو زيت جوز الهند والمسكرات إلى جانب الخضروات، فهي تجعل تضاعف من فوائد الخضروات سواء كانت نيئة أم مطبوخة.

ينصح خبراء التغذية بضرورة تناول مختلف أنواع الخضروات وأشكالها. فالاكتفاء بتناول الخضروات الورقية مثل الخس لا يضمن الحصول على كافة المغذيات النباتية كاللوتين والفلافونويد والعفص، علما أن هذه المركبات تساعد على الوقاية من أمراض خطيرة مثل أمراض القلب والسرطان.

تناول الخضروات النيئة مفيد جدا، لكن هناك أنواع من الخضار تكون مغذية أكثر، لو تم تناولها مطبوخة. علما أن خبراء التغذية ينصحون بتجنب طهي الخضار بقليها أو تحميرها، بل سلقها قليلا حتى يتغير لونها دون أن تصبح رخوة. ومن بين الخضار التي ينصح بتناولها مطبوخة: الطماطم والجزر والهليون والفطر والسبانخ، أما أنواع الخضار التي ينصح بتناولها نيئة فهي، الفليلفة والشمندر والبصل والبروكولي.

لاشك أن الخضروات الطازجة هي الأفضل، لكن حفظ الخضروات لمدة طويلة في الثلاجة يجعلها تفقد الكثير من المواد العناصر الغذائية الموجودة بداخلها، يمكن تجنب ذلك بغسل الخضروات وتقطيعها وتجميدها، لاستخدامها لاحقا بعد إذابتها.

عند تقطيع أوراق الخس يتم إنتاج مواد كيميائية نباتية ثانوية كوسيلة دفاع طبيعية، وأظهرت الكثير من الدراسات الحديثة أن ذلك يساعد على مضاعفة كمية المواد المضادة للأكسدة، ما يعني أن الاستفادة القصوى من أوراق الخس تكون بتقطيعه وحفظه في الثلاجة لتناوله في اليوم التالي.

تكثر المواد الحافظة في السلطات المصنعة، فضلا عن أنها مليئة بالسكر والصوديوم والمواد الضارة، حتى لوتم الإشارة إلى أنها خالية من الدسم. لذا ينصح خبراء التغذية بالابتعاد عن استخدام الصلصات الجاهزة واستبدالها بصلصات طازجة.

يحتوي الثوم على مركب مفيد جدا يعرف باسم "الأليسين"، ويتم تنشيط هذه الأنزيم بعد تقشير الثوم وتقطيعه أو طحنه، ما يعني ان الاستفادة القصوى من هذا الأنزيم لاتكون باستخدام الثوم مباشرة بعد فرمه، بل تركه لمدة 15 دقيقة قبل استخدامه.

تحتوي البطاطس على كمية عالية من السكر، ما يعني أن تناولها يرفع مستوى السكر في الدم. ووفقا لموقع "غيزوندهايت تيبس" فإن مرور يوم كامل على طهي البطاطس يساعد على تحويل السكر فيها إلى شكل يمكن هضمه ببطئ. ما يعني أن أفضل طريقة للحفاظ على قيم السكر منخفضة بعد تناول البطاطس، يكون بطهيها قبل يوم كامل من تناولها وحفظها بالثلاجة.

ويعرف الجريب فروت بفوائده الصحية للباحثين عن الرشاقة وخسارة الوزن إذ يساعد على حرق الدهون، كما أن عصير الجريب فروت يخفض من معدل السكر في الدم وبالتالي يقي من الإصابة بالسكري. وبالرغم من هذه الفوائد إلا أن على النساء اللاتي يتعاطين حبوب منع الحمل، الحذر من هذه الفاكهة التي تحتوي على مادة النارينغين، التي تسبب الطعم اللاذع لها. وتتحول هذه المادة في المعدة إلى مركب النارينغينين، المنتمي لمجموعة من المركبات العضوية القابلة للتحلل في الماء. ومن بين صفات مركب النارينغينين أنه يثبط عمل بعض الإنزيمات.

ولا تفقد حبوب منع الحمل تأثيرها عند تناول الجريب فروت، ولكن ما يحدث هو أن نسبة مادة الاستراديول (المادة الفعالة في حبوب منع الحمل) ترتفع في الدم، الأمر الذي يزيد من حدة الأعراض الجانبية للحبوب مثل آلام الصدر وإمكانية التعرض للجلطات الدموية. وأضاف تقرير "هايل براكسيس"، أن التفاعل بين حبوب منع الحمل وفاكهة الجريب فروت من الممكن في بعض الظروف، أن يزيد من مخاطر الإصابة بالسرطان.

ا.ف/ ط.أ

مواضيع

تتفاعل بعض الأدوية مع بعضها البعض بشكل تلقائي داخل الجسم الأمر الذي قد يتسبب في مشكلات للمريض لا يدرك سببها إلا بعد تأخر الوقت. ويحذر الأطباء النساء اللاتي تتعاطين حبوب منع الحمل، من بعض أنواع المضادات الحيوية التي تتفاعل بشكل ضار مع هذه الوسيلة المنتشرة لمنع الحمل. وأثبتت الدراسات الحديثة أن فاعلية حبوب منع الحمل لا تتأثر بأدوية أخرى فحسب، ولكن ببعض المواد الغذائية أيضا وعلى رأسها فاكهة الجريب فروت، وفقا لتقرير نشره موقع "هايل براكسيس" الألماني.