ترامب يتوعد بتدمير كوريا الشمالية "بالكامل"

تحدث الرئيس الأمريكي بلهجة هجومية ضد بيونغ يانغ في أول خطاب له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، متوعداً بتدميرها "بالكامل" في حال تهديد الدول المجاورة. كما ندد ترامب بالاتفاق النووي مع إيران واصفاً إياه بـ "المعيب".

هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء (19 أيلول/ سبتمبر 2017) بشدة كوريا الشمالية من على منصة الأمم المتحدة واصفاً نظامها بـ "الشرير". وتوعد ترامب في أول خطاب له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة "بتدمير كامل" لهذا البلد في حال هدد نظام بيونغ يانغ الدول المجاورة له.

وقال ترامب إن الرئيس الكوري الشمالي، كيم يونغ أون، انطلق في "مهمة انتحارية"، مشدداً على أن  "الولايات المتحدة لديها قوة كبرى وتتحلى بالصبر لكن إذا اضطرت للدفاع عن نفسها أو عن حلفائها، فلن يكون أمامنا من خيار سوى تدمير كوريا الشمالية بالكامل".

كما ندد ترامب بالاتفاق النووي مع إيران واصفاً إياه بـ "المعيب"، الأمر الذي اعتبره بعض المراقبين مؤشراً جديداً على عزمه على إلغائه أو إعادة النظر به. وقال ترامب صدقوني، حان الوقت لأن ينضم إلينا العالم بأسره في المطالبة بأن توقف حكومة إيران سعيها خلف الموت والدمار".

وجدد الرئيس الأمريكي، خلال الخطاب الذي ألقاه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، عزمه صياغة السياسة الخارجية وفقاً للمصالح الأمريكية. وقال ترامب: "كرئيس للولايات المتحدة سأضع أمريكا في المقام الأول دائماً"، مضيفا أن على الزعماء الآخرين أن يفعلوا نفس الشيء " فكل قادة الدول المسؤولين يجب عليهم أن يخدموا مواطنيهم". وأكد ترامب خلال خطابه مراراً على مبدأ سيادة الدولة.

خ.س/أ.ح (أ ف ب، د ب أ)

سياسة

صداقة إجبارية

شهدت العلاقات بين الصين وكوريا الشمالية في السنوات الأخيرة توتراً متصاعداً، بعدما كانت في السابق أكثر حميمية. ويتجلَى على حدود البلدين بعض مظاهر سوء العلاقات بينهما، حيث يخضع المسافرون هناك لعمليات تفتيش متشددة، تطال حتى أبسط الأمتعة والمتعلقات الشخصية.

سياسة

إعادة بناء جسر الصداقة

ورغم التوترات فإن كوريا الشمالية بحاجة إلى العلاقة مع الصين. ويخدم جسر الصداقة الصيني الكوري 70 في المائة من حجم التبادل التجاري بينهما. والآن أصبح الجسر متهالكا ويجب بناء آخر جديد. لكن على الجانب الكوري توقف العمل في بناء الجسر بسبب نقص الأموال، رغم وجود مستثمرين من القطاع الخاص الصيني.

سياسة

أوامر بإطلاق النيران

حتى وقت قريب كان هناك سياج من السلك الشائك على الحدود الشمالية مع روسيا والصين يمنع هروب الناس أو تهريب المخدرات. لكن في العام الماضي جرفت السيول بعض أجزائه كما أضرت بالباقي. وعليه قررت الإدارة المحلية بناء سياج جديد وأعطت أوامرها لحرس الحدود بإطلاق النار على المتسللين.

سياسة

عودة الفارين

منذ سنوات وعدد المواطنين الفارين من كوريا الشمالية في تناقص. غير أن هروب المواطنين يبقى مشكلة عويصة بالنسبة للنظام الكوري الشمالي. هنا في الصورة، نجمة تلفزيون كوريا الجنوبية، ليم جي هيون، التي عادت إلى كوريا الشمالية في ظل ظروف مريبة، وأخذت في يوليو/ تموز تتحدث في التلفزيون الرسمي لكوريا الشمالية عن مزاعم حول "الجحيم في الجنوب".

سياسة

ابتزاز واختطاف

كثير من الكوريين الشماليين يعودون إلى بلدهم عندما يجري اعتقال عائلاتهم أو ابتزازها. وطبقا لأحد التقارير فإن حكومة بيونغ يانغ اتخذت خطوة أوسع من ذلك، حيث تقوم بإرسال عملائها في مناطق الحدود الصينية لمطاردة مواطنيها الفارين واختطافهم من هناك. ويقال إن هؤلاء العملاء يقيمون في فندقين في مدينة داندونغ الصينية على الحدود الكورية الشمالية.

سياسة

جولات سياحية للأجانب

رغم كل العزلة التى يفرضها نظام كوريا الشمالية على مواطنيه قام بتوجيه دعوة للسياح الأجانب لاستكشاف البلد عن طريق وكالة السفر الحكومية، التى تنظم رحلات إلى أماكن مختلفة. ويمكن للمهتمين اختيار نوع السياحة، التى يفضلونها: رياضية، ثقافية أو سياحة عمل، رغم غرابة الأمر. الكاتب: جان تومس/ فريدة تشامقجي

مواضيع