1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

تفاؤل حذر بعد استئناف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين

٣٠ يوليو ٢٠١٣

استأنف المفاوضون الفلسطينيون والإسرائيليون في واشنطن محادثات السلام لأول مرة منذ حوالي ثلاثة أعوام، وذلك برعاية أمريكية على مأدبة عشاء استمرت تسعين دقيقة، ووصفت الخارجية الأمريكية هذا الاجتماع بأنه "مثمر وبناء".

https://p.dw.com/p/19H2A
US Secretary of State Kerry (center-L) hosts dinner for the Middle East Peace Process Talks, at the Department of State with Israeli Mr. Isaac Molho (right rear) , Israeli Justice Minister Tzipi Livni (right 2nd from end) and Palestinian chief negotiator Saeb Erakat (3rd), and Palestanian Dr. Shtayyeh (lower right corner) in the Thomas Jefferson Room of the US Department of State July 29, 2013, in Washington, DC. The parties meet again July 30th, 2013 here. AFP PHOTO/Paul J. Richards (Photo credit should read PAUL J. RICHARDS/AFP/Getty Images)
صورة من: AFP/Getty Images

أكدت وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني التي ترأس وفد بلادها إلى المفاوضات مع الفلسطينيين أن هذه المفاوضات قد استؤنفت في "أجواء ايجابية"، بعد توقف استمر ثلاث سنوات، وجاء ذلك في تصريح إذاعي لليفني بعد مأدبة أقامها في واشنطن ليل الإثنين-الثلاثاء (30 تموز/ يوليو 2013) وزير الخارجية الأميركي كيري وشارك فيها كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات. وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الاجتماع الأول جاء "بناءً وإيجابياً" وأن المفاوضات يمكن أن تستغرق "تسعة أشهر على الأقل"، لكنها امتنعت عن تحديد "مهلة نهائية". وطالب كيري في وقت سابق الإسرائيليين والفلسطينيين تقديم "تنازلات معقولة" من أجل السلام.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن رئيسة الطاقم الإسرائيلي تسيبي ليفني القول إنها "اتفقت مع رئيس الطاقم الفلسطيني صائب عريقات على عدم الإفصاح عن التفاهمات التي تم التوصل إليها". وقالت ليفني إن "رفع الأيدي استسلاما لا يعد خيارا بالنسبة لإسرائيل، وأن مكانة إسرائيل على الساحة الدولية ووضعها الاقتصادي والأمني مرتبطان بفرص حل النزاع".

وأشارت ليفني أيضا إلى أن المفاوضات لم تُستَأنف "لتلبية مطلب الولايات المتحدة وإنما لأن استئنافها مفيد للطرفين". لكنها أقرَّت مرة أخرى بوجود خلافات عميقة داخل الحكومة الإسرائيلية، في إلماح إلى وزراء الجناح المتشدد من الليكود، حزب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، ووزراء حزب البيت اليهودي القومي المتشدد الذين يرفضون إقامة دولة فلسطينية. ولمحت ليفني بعد ذلك إلى حزب يش عتيد (يمين الوسط) الذي يتزعمه يئير لابيد وزير المال الذي لا يعتبر حتى الآن أن عملية السلام أولوية.

وتحدَّث الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس الإثنين، خلال زيارته إلى القاهرة، عن رؤيته للوضع النهائي للعلاقات الإسرائيلية الفلسطينية وذلك قبل استئناف محادثات السلام بين الجانبين في واشنطن للمرة الأولى منذ ما يقرب من ثلاث سنوات. وقال عباس إنه لا يمكن أن يبقى مستوطنون إسرائيليون أو قوات حدودية في الدولة الفلسطينية المستقبلية وأن الفلسطينيين يعتبرون كل البناء الاستيطاني داخل الأراضي التي احتلتها اسرائيل في حرب عام1967 غير قانوني. وقال ان الجانب الفلسطيني يوافق على وجود دولي أو متعدد الجنسيات مثلما هو الحال في سيناء ولبنان وسوريا.

وكانت إسرائيل قالت في السابق إنها تريد الإبقاء على وجود عسكري في الضفة الغربية المحتلة على الحدود مع الأردن لمنع تدفق أي أسلحة يمكن أن تستخدم ضدها. لكن عباس قال انه متمسك بالتفاهمات التي توصل إليها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ايهود أولمرت وتتمثل في إمكان نشر قوات من حلف شمال الأطلسي هناك كضمان أمني للجانبين. وتسعى الولايات المتحدة للوساطة في اتفاق على أساس حل الدولتين الذي يتيح لإسرائيل أن تعيش في سلام مع دولة فلسطينية جديدة تقام في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأكد مسؤول أمريكي كبير قائمة المشاركين في مأدبة العشاء التي أقامها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بمقر الوزارة لاستئناف مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. فقد أرسلت إسرائيل وزيرة العدل تسيبي ليفني والمفاوض إسحاق مولخو لتمثيلها في المفاوضات ، بينما يمثل الجانب الفلسطيني كبير المفاوضين صائب عريقات ومحمد اشتيه عضو اللجنة المركزية لحركة فتح. وانضم لوزير الخارجية الأمريكي كل من مارتن إنديك المبعوث الأمريكي الخاص للمفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية ، ونائبه فرانك ليفنشتاين، ومنسق البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومنطقة الخليج فيليب جوردون، إلى جانب نائب المستشار القانوني لوزارة الخارجية جوناثان شوارتز.

ع.م/ ح.ز (د ب أ ، رويترز ، أ ف ب)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد