1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

توقع وصول أول دفعة من لاجئي سورية لألمانيا خلال أسابيع

١٠ يوليو ٢٠١٣

فيما تنتظر ألمانيا وصول الدفعة الأولى للاجئين السوريين الذين تم اختيارهم لاعتبارات إنسانية، كما أعلن ذلك وزير الداخلية الألماني هانس بيتر فريدريش، نفى الائتلاف السوري مزاعم روسيا باستخدام المعارضة السورية أسلحة كيماوية.

https://p.dw.com/p/195v6
Reportagebilder aufgenommen und zugeliefert von Stefan Dege (DW). Auf der Flucht vor dem Bürgerkrieg in Syrien: Die Yonatas genießen Kirchenasyl in einer Hamburger Kirchengemeinde. Foto: S. Dege
صورة من: DW/S. Dege

من المنتظر أن تصل إلى ألمانيا خلال الأسابيع المقبلة أول دفعة من اللاجئين السوريين لألمانيا التي أعلنت استعدادها لاستقبال خمسة آلاف لاجئ سوري. جاء ذلك وفقا لما أعلنه هانس بيتر فريدريش وزير الداخلية الألماني اليوم الأربعاء (10 يوليو/ تموز 2013)، والذي قال إنه تم اختيار اللاجئين بناء على اعتبارات إنسانية، في مقدمتها الأسر التي تعول أطفالا.

ولم يستبعد فريدريش استقبال لاجئين سوريين ممن لهم أقارب مقيمين في ألمانيا، مشيرا إلى أنه سيجري مشاورات مع الولايات الألمانية حول تفاصيل هذا الإجراء. واختتم فريدريش تصريحاته بالقول إن نحو 16 ألف سوري فروا إلى ألمانيا بسبب تداعيات الحرب الأهلية الدائرة في بلادهم.

من ناحية أخرى، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، المحسوب على المعارضة، إن اشتباكات بين قوات المعارضة السورية وقوات النظام السوري اندلعت في عدة مناطق في مدينة حلب وسط قصف من قوات النظام على أحياء في المدينة وبلدات في ريفها. وذكر بيان صادر عن المرصد، الذي يتخذ من لندن مقرا له، اليوم الأربعاء أن الاشتباكات بين الجانبين تدور في حي "صلاح الدين" وبالقرب من "دوار شيحان" ومبنى "الدفاع المدني"، مشيرا إلى "أنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين".

Syrien Kämpfe in Homs 07.07.2013
اندلاع اشتباكات بين قوات النظام وقوات المعارضة السورية في عدة مناطق في وسط حلبصورة من: picture-alliance/dpa

المعارضة تنفي استخدام السلاح الكيماوي

في غضون ذلك، نفى الائتلاف الوطني السوري المعارض اليوم الأربعاء مزاعم روسيا بأن مقاتلي المعارضة أطلقوا مقذوفا مليئا بغاز السارين على ضاحية في مدينة حلب في مارس آذار. وقال إنه يتعين السماح لمفتشي الأمم المتحدة بالتحقيق في الهجوم. وقال دبلوماسي غربي إن مسؤولين رفيعي المستوى من الأمم المتحدة سيتوجهون إلى دمشق قريبا لبحث سبل تذليل العقبات أمام فريق دولي مكلف بالتحقيق في استخدام الأسلحة الكيماوية لكن لم يتمكن حتى الآن من زيارة سوريا.

ومن جهته، قال المتحدث باسم الائتلاف خالد الصالح في بيان إن الجيش السوري الحر (معارضة مسلحة) يدين بقوة كل أوجه استخدام الأسلحة الكيماوية ضد السكان المدنيين وينفي مزاعم روسيا بشأن استخدام الجيش السوري الحر للأسلحة الكيماوية في خان العسل في حلب. وأضاف الصالح أن "نظام الأسد" وحده هو من يملك التكنولوجيا والقدرة والاستعداد لاستخدام هذه الأسلحة في إشارة إلى الرئيس السوري بشار الأسد. وتابع الصالح أن الائتلاف والمجلس العسكري الأعلى طالبا بقدوم مراقبي الأمم المتحدة إلى سوريا للتحقيق في استخدام هذه الأسلحة وأن نظام الأسد يرفض السماح لهم بذلك.

ع.ش/ أ.ح (د ب أ، رويترز)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد