توقيف لاعب بحريني في تايلاند يقيم في استراليا كلاجئ ومطلوب في بلاده

ذكرت منظمات حقوقية أن السلطات التايلاندية ألقت القبض على لاعب كرة قدم بحريني يعيش في أستراليا كلاجئ، وأنه يواجه خطر ترحيله إلى بلاده.

ألقت السلطات التايلاندية القبض على حكيم علي محمد علي العريب، وهو لاعب كرة قدم بحريني تم منحه اللجوء في أستراليا العام الماضي، في مطار سوفارنابومي الدولي في بانكوك أمس الأول الثلاثاء على خلفية إدانة له في البحرين عام 2014 ، وفقا لمعهد البحرين للحقوق والديمقراطية.

وقالت المنظمة الحقوقية التي تتخذ من لندن مقرا لها إن القبض على حكيم في المطار تم بموجب إشعار باللون الأحمر للشرطة الدولية "انتربول" أصدرته السلطات البحرينية بعد إدانته بتخريب مركز للشرطة في تشرين الثاني/نوفمبر 2012، بالرغم من أنه كان يمثل البحرين في مباراة مع قطر في ذلك الوقت.

وقالت المنظمة اليوم الخميس (29 تشرين الثاني/ نوفمبر) إن اللاعب (25 عاما) تعرض للتعذيب من جانب السلطات البحرينية، وفرّ من بلاده عام 2015 .

ولم ترد شرطة الهجرة التايلاندية على طلب من وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) لتأكيد اعتقال حكيم، والذي يأتي وسط حملة إجراءات صارمة تتخذها السلطات التايلاندية ضد المهاجرين غير الشرعيين تحت ما يسمى بـ"عملية الأشعة السينية". ولا تعترف تايلاند، التي لم تصادق على اتفاقية الأمم المتحدة الخاصة باللاجئين لعام 1951، بوضع اللاجئين وطالبي اللجوء، الذين يعاملون كمهاجرين غير شرعيين ويسجنون. وغالبا تعيدهم إلى بلادهم لمواجهة مصيرهم.

وقال سوناي فاشوك، وهو باحث كبير في منظمة "هيومان رايتس ووتش" مقره تايلاند، لوكالة الأنباء الألمانية: "تشعر هيومان رايتس ووتش بقلق شديد إزاء سلامة حكيم إذا تم تسليمه إلى البحرين". وأضاف "يجب على تايلاند أن تفعل الصواب عن طريق وضع حكيم في الرحلة التالية إلى أستراليا التي تعترف بوضعه كلاجئ وتوفر له ملاذا آمنا ... عودة حكيم إلى البحرين ستكون عملا عديم الرحمة".

ع.ج/ و. ب (د ب أ)

اللاجئون: حياة معلقة بين السماء والأرض

صدمة الدمار خلال ثوان قليلة

"التقيت بهذه الفتاة الصغيرة، القادمة من مدينة درعا السورية، في مستشفى الرمثا بالأردن التابع لمنظمة "أطباء بلا حدود". تحطم بيتها بعد قصفه بالبراميل المتفجرة، كما قتل معظم أفراد عائلتها. أمها نجت واضطرت للفرار معها عبر الحدود، حيث لم يعد هناك أطباء جراحون لعلاجها في سوريا. جسدها مليء بشظايا القنابل، وفي رأسها جرح كبير".

اللاجئون: حياة معلقة بين السماء والأرض

إرهاب لا حدود لفظاعته

"يزرع العديد من السوريين خضروات في حقولهم لمواجهة الجوع. أُصيب هذا المزارع ببرميل متفجرات عندما كان يساعد أحد جيرانه الذي كان هو أيضا ضحية قصف في وقت سابق. وقال المزارع إن نظام الأسد يسعى من خلال مثل هذه الهجمات إلى زيادة عدد الضحايا إلى أقصى حد. كما يحاول إجبار الناس على مشاهدة مأساة الآخرين دون أن يستطيعوا فعل أي شيء".

اللاجئون: حياة معلقة بين السماء والأرض

عاصفة صحراوية

"أصبح مخيم الزعتري للاجئين في الأردن، والذي يقيم فيه ثمانين ألف لاجئ، عبارة عن مدينة صغيرة ولكن بدون ماء وكهرباء أو مراحيض. نقص في كل شيء، حيث لا تود الحكومة الأردنية أن يقيم الناس هنا بشكل دائم. مناخ الصحراء القاحل يزيد من صعوبة عيش اللاجئين السوريين في المخيم".

اللاجئون: حياة معلقة بين السماء والأرض

آفاق قاتمة

"فاليريو وكيفين ورثا وضع "بدون جنسية" عن والديهما ولا يستطيعان تقديم وثائق ثبوتية للسلطات الإدارية. فهما يسكنان في سيارة متنقلة لشعب السينتي والروما خارج العاصمة الإيطالية. ولا يسمح لوالدهما بالتحرك أو مرافقتهما للمدرسة وإلا فإنه سيكون مهددا بالسجن والإبعاد خارج إيطاليا".

اللاجئون: حياة معلقة بين السماء والأرض

الصدمة النفسية الدائمة

"خلال زيارتي لمستشفى الرمثا في الأردن كانت هذه الطفلة تنظر باتجاه النافذة. أصيب رأسها بجرح كبير، حيث ذكر الأطباء أنها تعيش من حين لآخر فترات الصدمات التي عايشتها والتي تسببت بجروحها. إنها لن تستطيع الحياة دون مساعدة الآخرين".

اللاجئون: حياة معلقة بين السماء والأرض

أطفال دارفور

"بدأ نزاع دارفور عام 2003. ولازالت آثار الحرب بادية على ما حدث آنذاك في البلدان المجاورة. هؤلاء الأطفال يزورون مدرسة اليسوعيين للاجئين في الصحراء شرق تشاد. فهم ولدوا هناك وترعرعوا في بلد فقير غير مستعد أيضا لإدماجهم فيه".

اللاجئون: حياة معلقة بين السماء والأرض

الجيل الضائع

"وفق وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة يقضي اللاجؤون بالمتوسط 17 عاما في المخيمات، أي كل فترة شبابهم. في شرق تشاد يجب على العديد من هؤلاء الأطفال تحمل مسؤولية إعالتهم وهم في السادسة من العمر. الجوع والنقص في المياه بالمخيمات في كل العالم يساهمان في نشأة جيل بدون تعليم وغير قادر على تطوير نفسه".

اللاجئون: حياة معلقة بين السماء والأرض

نظرة إلى الوراء

"شيماء لها ثلاثة أطفال، وتتخوف من أن لا تستطيع أسرتها العيش أبدا حياة طبيعية. في السابق كانت ربة بيت، حيث ساعدت زوجها في المزرعة. وتقول إنها لا تعلم لماذا بدأت الحرب، حيث كان هناك طعام وماء وكان بإمكان الأطفال زيارة المدرسة. أما الآن فإنهم يسكنون جميعا في بيوت مسبقة الصنع، ويعانون من الجوع".

مواضيع

تابعنا