1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

ثاني مناظرة للمرشحين على خلافة ميركل.. شولتس يعزز حملته!

١٢ سبتمبر ٢٠٢١

قبل أسبوعين من الانتخابات العامة الألمانية وفي ثانية مناظرة من نوعها، عزز المرشح الاشتراكي الديمقراطي أولاف شولتس من فرصه لخلافة المستشارة أنغيلا ميركل على حساب أرمين لاشيت، حسب استطلاعين للرأي أجريا فور انتهاء المناظرة.

https://p.dw.com/p/40EZZ
المناظرة الثانية بين المرشحين لخلافة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل
أظهر استطلاع أن 41 في المئة ممن شملهم الاستطلاع يعتقدون أن شولتس كان الأكثر إقناعا مقابل 27 في المئة للاشيت و25 في المئة لمرشحة حزب الخضر أنالينا بيربوك.صورة من: Michael Kappeler/AFP/Getty Images

أجريت مساء اليوم الأحد (12 أيلول/سبتمبر 2021) ثاني مناظرة (من أصل ثلاثة) بين المرشحين الثلاثة لخلافة المستشارة أنغيلا ميركل: أنالينا بيربوك، أرمين لاشيت وأولاف شولتس.

وأظهر استطلاعان للرأي أجريا بعد المناظرة مباشرة، أحدهما لصالح القناة الاولى (ARD) والثاني لصالح القناة الثانية (ZDF) اللتين أشرفتا على المناظرة، أن أولاف شولتس مرشح الحزب الاشتراكي الديمقراطي تفوق على منافسيه، المرشح المافظ أرمين لاشيت ومرشحة حزب الخضر المعارض أنالينا بيربوك.

وبهذه النتيجة يمكن للمرشح الاشتراكي شولتس أن يعزز حملته لخلافة ميركل في الانتخابات التي تجري خلال أسبوعين.

ومؤخرا أظهرت استطلاعات للرأي تقدم الحزب الاشتراكي الديمقراطي على المحافظين وقد تجاهل مرشحه شولتس، وزير المالية الحالي، انتقادات أرمين لاشيت لسجله في معالجة غسل الأموال وما إذا كان سيتحالف مع اليسار الألماني.

وأظهر استطلاع للقناة الأولى (ARD) تم إجراؤه بعد فترة وجيزة من المناظرة التي استمرت 90 دقيقة أن 41 في المئة ممن شملهم الاستطلاع يعتقدون أن شولتس كان الأكثر إقناعا  مقابل 27 في المئة للاشيت و25 في المئة لمرشحة حزب الخضر أنالينا بيربوك. كما انتهى استطلاع القناة الثانية لنتيجة مشابهة.

مسألة "حياة أو موت"

وتحولت أول انتخابات عامة في حقبة ما بعد ميركل الى منافسة محمومة غير متوقعة في أكبر اقتصاد في أوروبا. وأظهرت استطلاعات الرأي أن تأييد الناخبين لتكتل يمين الوسط الذي تنتمي إليه ميركل ويجمع الاتحاد الديموقراطي المسيحي والاتحاد الديموقراطي الاجتماعي في بافاريا قد تراجع إلى مستويات دنيا تاريخية بنحو 20 بالمئة.

ما أفسح المجال أمام الحزب الاشتراكي الديموقراطي ليتقدم بنحو 26 بالمئة. أما حزب الخضر فقد حقق نسبة 15 بالمئة، فاتحا جميع الاحتمالات لتشكيل ائتلافات، لكن مراقبين يعتبرون أن فرص فوز لاشيت المتصدر آخذة في التلاشي بسرعة.

وقبل المناظرة، اعتبرت صحيفة بيلد أن المناظرة التلفزيونية قد تكون مسألة حياة أو موت بالنسبة الى لاشيت، مؤكدة حاجته من أجل قلب الموازين "إلى نجاح واضح". ولم يقتنع المشاهدون بأداء لاشيت في المناظرة الأولى الشهر الماضي، عندما تم إعلان شولتس فائزا بها.

وبدأت أسهم لاشيت رئيس وزراء ولاية فيستفاليا ـ شمال الراين بالتراجع بشكل كبير بعد ارتكابه سلسلة زلات بينها التقاط صورة له وهو يضحك أثناء تكريم ضحايا الفيضانات القاتلة التي ضربت ألمانيا في تموز/يوليو.

وفي مقابل ذلك قام شولتس الذي يوصف في كثير من الأحيان بأنه خشبي ولا يتمتع بالكاريزما بحملة خالية من الأخطاء. وبصفته نائبا للمستشارة ووصيا على الشؤون المالية للبلاد، نصب شولتس البالغ 63 عاما نفسه الوريث الطبيعي لإرث ميركل ومرشح الاستمرارية، رغم انتمائه إلى حزب منافس.

وكتبت مجلة "دير شبيغل" الأسبوعية أن التحالف المحافظ الذي هيمن على سياسة ألمانيا بعد الحرب يواجه الآن "كارثة تاريخية" في 26 أيلول/سبتمبر.

وقلل لاشيت من أهمية مناظرة الأحد قائلا إن المعركة على المستشارية ستستمر حتى يوم الاقتراع. لكن قد يتقرر مصير لاشيت في وقت أقرب بسبب توقع أرقام قياسية للتصويت عبر البريد جراء كوفيد. وعلى الرغم من أن لاشيت لديه سجل حافل في انتزاع انتصارات غير متوقعة في اللحظة الأخيرة، إلا أن مجلة دير شبيغل "لم ترجح" هذا الأمر هذه المرة.

مسائية DW: انتخابات البوندستاغ.. ماذا وراء تراجع شعبية حزب ميركل؟

ميركل "تدخل" المعركة

وفي إشارة الى التوتر المتزايد، شن المحافظون هجوما على شولتس واتهموه بركوب موجة ميركل في محاولة لتوجيه ألمانيا إلى اليسار. وحتى ميركل التي كانت قد تعهدت بعد 16 عاما في السلطة بالبقاء خارج المعركة الانتخابية عادت لتنضم الى المعركة الانتخابية. فقد اصطحبت لاشيت معها خلال زيارة تفقدية للمنطقة التي ضربتها الفيضانات واستغلت خطابا لها في البرلمان هذا الأسبوع لتصوره على أنه الخيار الأفضل لخلافتها، قائلة إنه يؤيد "الاستقرار" و"الوسطية".

كما نأت المستشارة التي لا تزال تتمتع بشعبية كبيرة بنفسها من شولتس، منتقدة إياه لعدم استبعاده بشكل قاطع إقامة تحالف مع حزب اليسار الألماني الذي ينادي بحل حلف شمال الأطلسي. وحصل الحزب على 6 بالمئة في استطلاع حديث، ونظريا من الممكن أن يشكل جزءا من تحالف ثلاثي مع الحزب الاشتراكي الديموقراطي وحزب الخضر.

خ.س/أ.ح (رويترز، د ب أ، أ ف ب)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد