دراسة: نصف سكان ألمانيا يصابون بالسرطان مرة في حياتهم

خلص تقرير أعده باحثون من معهد "روبرت كوخ" إلى أن هناك تزايدا في حالات الإصابة بالسرطان في ألمانيا. وحسب التقرير فإن التدخين يشكل حوالي 16 في المائة من جميع حالات الإصابة بالسرطان في ألمانيا.

ذكر باحثون من معهد "روبرت كوخ" الألماني أن هناك تزايدا في حالات الإصابة بالسرطان وسط سكان ألمانيا، وذلك في ضوء تزايد معدلات الأعمار في البلاد. وأشار الباحثون في تقريريهم الصادر أمس الأربعاء (السادس من ديسمبر/كانون الأول 2017) إلى  أن عدد الإصابات ارتفع بنسبة 6 في المائة لدى الرجال و 9 في المائة لدى النساء في الفترة الممتدة بين عام 2004 و 2014.

وينشر المعهد هذا التقرير مرة كل عامين ويتم إعداده بالاعتماد على بيانات مركز سجل السرطان التابع لمعهد روبرت كوخ، بالإضافة إلى سجل السرطان التابع للجمعية الألمانية لأبحاث الأوبئة.

وأوضح الباحثون أن حالات الإصابة الجديدة بالسرطان بلغت نحو 476 ألف حالة عام 2014، منها حوالي 249 ألف و200 حالة لدى الرجال و 227 ألف حالة لدى النساء، أكثرها في الغدد الثدييية والأمعاء والبروستاتا والرئة، مشيرين إلى أن التدخين يتسبب في نحو 16 في المائة من جميع حالات الإصابة بالسرطان في ألمانيا.

وفي نفس السياق، يتوقع الباحثون ارتفاعا في  إصابات السرطان في ألمانيا عام 2018، مؤكدين أن البيانات الحالية تشير إلى أن نصف الرجال ونصف النساء يصابون بالسرطان مرة في حياتهم.

يُشار إلى أن بيانات الباحثين بشأن حالات الإصابة بالسرطان تعتمد على تقديرات حتى الآن، وذلك بسبب عدم إمكانية جمع بيانات شاملة عن هذه الإصابات في الولايات الألمانية، غير أن هذه البيانات اتسعت بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة.

ر.م/ه.د ( د ب أ)

الكركم

للكركم أهمية عالية، ويعود السبب في ذلك إلى مادة الكركمين الموجودة فيه، إذ أثبت بعض الدراسات أن هذه المادة تمنع تشكل ونمو وانتشار الأورام السرطانية، ما يجعلها من التوابل المهمة في علاج السرطان والوقاية منه. علما أن للكركم تأثير فعال بالنسبة لسرطان الثدي.

الفلفل الأسود

يحتوي الفلفل الأسود على عنصر فعال يعرف بـ"بيبيرين البوليفينول"، ويعتقد أن هذه المادة تقي من سرطان الثدي، وذلك بمنع تشكل الخلايا السرطانية وإعادة تشكلها من الخلايا السرطانية في أنسجة الثدي. علما أن الأدوية الكيميائية المستعملة في علاج سرطان الثدي قد تكون ذات تأثير سام. فضلا عن أن هناك أبحاث جديدة أظهرت أن مادة بيبيرين في الفلفل يمكن أن تمنع انتشار أنواع أخرى من السرطان.

الثوم

تعد مادة الـ"الأليين"هي العنصر الفعال في الثوم، ويتميز هذا العنصر بقدرته على منع نمو الخلايا السرطانية، إذ أظهرت الاختبارات التي أجريت على الفئران نتائج مذهلة لهذه المادة بالنسبة لانتشار سرطان البروستاتا، إذ تبطئ مادة "الأليين" من انتشار السرطان وذلك بمنعها لتشكل مركبات نيتروسامين المسببة للسرطان.

الزنجبيل

يعكف العلماء حاليا على إيجاد خلطة بالزنجبيل للوقاية من سرطان الجلد وعلاجه أيضا. وتعود أهمية الزنجبيل في علاج السرطان إلى مادة "جينجيرول" الموجودة فيه، والتي يأمل العلماء بأن تثبت فعاليتها في علاج سرطان القولون أيضا. علما أن مستخلص الزنجبيل أثبت نجاعته في علاج الكثير من الالتهابات.

القرنفل

لم يعد القرنفل من التوابل المرتبطة بصنع المعجنات فحسب، بل للقرنفل أهمية كبيرة عندما يتعلق الأمر بمرض السرطان، فبفضل مادة "الاوجينول" يمنع القرنفل تحول الخلايا السليمة إلى خبيثة عبر المواد المسرطنة. كما أن القرنفل يقلل كثيرا من خطر الإصابة بسرطان الكبد والقولون ويحد من انتشاره أيضا.

الفلفل الحار

يحتوي الفلفل الحار على مادة "الكابسايسين"، وهي مادة تقي من الإصابة بأمراض القلب وتحمي الجسم من المواد الكيميائية المسببة للسرطان. وأثبتت بعض الدراسات أن الفلفل الحار يبطئ نمو الخلايا السرطانية في البروستاتا. فضلا عن قدرته في القضاء عليها. كما يمكن للفلفل الحار أن يساعد على الشفاء من الحرشفية وهي ثاني أكثر أنواع سرطان الجلد انتشارا، وذلك بقدرته على تسريع قتل الخلايا السرطانية.

الخردل

المركب المهم في الخردل والذي يملك خصائص مضادة للسرطان هو "الأليل ثيوسيانات"، وحاليا يتم اختبار إمكانية هذا المركب كعلاج محتمل لسرطان المثانة، ليصبح بذلك الخردل من المواد الغذائية المهمة للوقاية من السرطان.

الزعفران

يعد الزعفران من أغلى التوابل في العالم، وتعود أهمية الزعفران إلى مركب الكروسين، ولهذا المركب دور فعال في الوقاية من سرطان الجلد، فضلا عن دوره الفعال في منع انتشار الخلايا السرطانية.

القرفة

منذ آلاف السنين استخدام الصينيون القرفة في العلاج. وتعود فائدتها العلاجية إلى مستخلص القرفة المضاد للأكسدة، ما يعني أنه يحمي الجسم من التلف التأكسدي الذي تسببه الجذور الحرة، والمسببة لموت الخلايا سريعا. فضلا عن أن هناك دراسات أثبتت دور مستخلص القرفة الفعال في علاج سرطان الغدد اللمفاوية وسرطان البنكرياس.

مواضيع