ديبورتيفو يقهر برشلونة بثنائية ويفسد عليه فرحته الأوروبية

وجه ديبورتيفو لاكورونيا ضربة موجعة لآمال برشلونة، ضيفه برشلونة حامل اللقب والمتصدر، في المنافسة على لقب الدوري الأسباني لكرة القدم، بعدما حقق مفاجأة بتغلبه عليه 2 / 1، مسديا في الوقت نفسه خدمة كبيرة لريال مدريد.

قدم فريق ديبورتيفو لاكورونيا خدمة كبيرة لريال مدريد بفوزه على ضيفه برشلونة حامل اللقب والمتصدر 2-1  اليوم الأحد ( 12 آذار/ مارس 2017) في المرحلة السابعة والعشرين من الدوري الاسباني لكرة القدم.

واوقف ديبورتيفو رصيد برشلونة عند 60 نقطة مقابل 59 لغريمه ريال مدريد الذي يستضيف لاحقا اليوم بيتيس وفي جعبته أيضا مباراة مؤجلة مع سلتا فيغو، فيما رفع ديبورتيفو رصيده إلى 27 نقطة وابتعد عن منطقة الخطر في المركز الخامس عشر.


وهذه هي الخسارة الأولى لبرشلونة منذ هزيمته القاسية أمام باريس سان جرمان الفرنسي في ذهاب ثمن نهائي دوري ابطال أوروبا (صفر-4) في 14 شباط/فبراير حقق بعدها خمس انتصارات متتالية ثلاثة منها ساحقة على سبورتينغ خيخون (6-1) وسلتا فيغو (5-صفر) وسان جرمان (6-1).

ولاحظ مدرب برشلونة لويس انريكي عقم لاعبيه فاجرى تبديلا مزدوجا وادخل الكرواتي ايفان راكيتيتش وانييستا بدلا من غوميش وتوران (58)، لكن هذا التبديل لم يحقق الهدف المنشود وتلقت شباك الفريق الكاتالوني هدفا آخر عبر اليخاندرو "اليكس" برغانتينوس بعد سلسلة من الفرص المتتالية لأصحاب الأرض.

وابرز هذه المحاولات قبل الهدف كانت كرة مرتدة من القائم الايسر، وأخرى من تمريرة المغربي فيصل فجر الى اريباس الذي تابعها برأسه وارتدت من القائم قبل أن يبعد تير شتيغن كرة معادة إلى ركنية تكرر على أثرها سيناريو الهدف الأول.

ونفذ التركي ايمري جولاق الركلة، وطار لها برغانتينوس واسكنها في اسفل الزاوية اليسرى (74).

وجهد برشلونة لإدراك التعادل في الدقائق الأخيرة لكنه لم ينجح في تحقيق "الريمونتادا" (العودة) كما فعل مع سان جرمان بعد وقوف الحارس الأرجنتيني جرمان لوكس في وجه كرة لويس سواريز (80)، وإهدار ميسي آخر المحاولات في الوقت بدل الضائع من ركلة حرة (90+1).

وظهر برشلونة بشكل باهت للغاية خلال اللقاء، وبدا عدد كبير من نجومه بعيدين تماما عن مستواهم المعتاد، خاصة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، 
بعد الجهد الكبير الذي بذلوه خلال تأهل الفريق الأسطوري لدور الثمانية لدوري أبطال أوروبا عقب الفوز التاريخي 6 / 1 على باريس سان جيرمان يوم 
الأربعاء الماضي، كما تأثر الفريق الكتالوني أيضا بغياب نجميه البرازيليين نيمار دا سيلفا، الذي يعاني من الإصابة، ورافينيا الذي تعرض 
لالتهاب في المعدة مؤخرا. 

وظل برشلونة، الذي تكبد خسارته الثالثة في البطولة هذا الموسم، في الصدارة مؤقتا بعدما تجمد رصيده عند 60 نقطة، بفارق نقطة واحدة أمام 
غريمه التقليدي ريال مدريد، الذي يواجه ضيفه ريال بيتيس في وقت لاحق اليوم بالمرحلة ذاتها، علما بأن لديه مباراة أخرى مؤجلة أمام سيلتا 
فيجو. 
في المقابل، ارتفع رصيد ديبورتيفو لاكورونيا، الذي حقق فوزه الأول على منافسه الكتالوني منذ ما يقرب من تسعة أعوام، إلى 27 نقطة في المركز 
الخامس عشر. 
 

مواضيع

    ع.أ.ج/ ع ج م (د ب ا، أ ف ب) 

كان راكيتيتش أحد مفاتيح الفوز الكتالوني، ليس فقط بسبب الهدف المبكر الذي أحرزه في الدقيقة الرابعة، وإنما بفضل تحركاته الخطيرة وخاصة في الهجمات المرتدة.

الألماني تير ستيغن، حارس مرمى برشلونة، تألق في اللقاء هو الآخر، وتصدى لعدة كرات خطرة من لاعبي يوفنتوس. ورغم تلقيه هدفا وحيدا، إلا أن تير ستيغن قدم أداء كبيرا في بلده ألمانيا.

دخل تشافي إلى أرض الملعب في الدقيقة 78 من عمر اللقاء، في لفتة رمزية من المدرب لويس انريكي، كي يتيح للنجم الإسباني حمل كأس البطولة، لتكون هذه اللقطة مسك الختام في مسيرة الأسطورة تشافي مع برشلونة. حيث سيغادر اللاعب إلى الدوحة للالتحاق بنادي السد القطري.

في أول موسم له كمدرب مع الفريق الأول لبرشلونة، نجح لويس انريكي في قيادة النادي إلى مجد محلي وقاري، بعد أن أحرز معه كل الألقاب الممكنة هذا الموسم، ليعوض برشلونة خيبة الموسم الماضي.

لم يكمل المباراة لآخرها، وخرج في الدقيقة 78، فاسحا المجال لرفيق دربه تشافي، ورغم ذلك اختار الاتحاد الأوروبي أندريس انييستا كأفضل لاعب في المبارة النهائية لدوري أبطال أوروبا لعام 2015.

وبالمقابل سادت خيبة أمل في معسكر اليوفي. وكان هناك نجم مخضرم يمني النفس بحمل كأس البطولة وهو بهذه السن المتقدمة، والمقصود هو أندريا بيرلو، مهندس هجمات اليوفي. ولكن برشلونة تمكن من فرض رقابة لصيقة عليه، كبلت حركته في أغلب مراحل اللقاء.

الحزن لم يقتصر على لاعبي يوفنتوس، بل امتد إلى الجماهير الإيطالية. هذا الطفل كان يتابع المباراة في ساحة سان كارلو في مدينة تورينو الإيطالية معقل نادي اليوفي، ولكن النتيجة لم تأت في صالح فريقه.