1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

رغم ضمانات تونسية.. برلين تتردد في ترحيل حارس بن لادن

٢ مايو ٢٠١٨

يتعين على الإرهابي سامي أ.، الحارس الشخصي السابق لمؤسس تنظيم القاعدة أسامة بن لادن إبلاغ الشرطة الألمانية يوميا بمكان وجوده. ولم تتمكن السلطات الألمانية لحد الآن من ترحيله إلى تونس رغم موافقة الأخيرة على استقباله؟

https://p.dw.com/p/2x15Y
Salafist Sami A.
صورة من: Matthias Graben/WAZ

رغم أن الحكومة التونسية وعدت العدالة الألمانية بعدم تعريض أسامة أ. الحارس الشخصي السابق لا بن لادن للتعذيب أو معاملته معاملة سيئة، إلا أن عملية ترحيله إلى تونس لم تتم بعد. وبهذا الصدد أوضح مهدي بن غربية  وزير حقوق الإنسان التونسي بالقول "أستطيع أن أؤكد لكم وأن أضمن لكم أنه لا يوجد تعذيب عندنا. نحن دولة ديموقراطية ومحاكمنا تتصرف وفقا للقانون"، مضيفا "أولئك الذين يعودون إلينا، يُعاملون بطريقة ديموقراطية. إنه من العبث أن تزعم محكمة ألمانية أن مواطنا تونسيا قد يواجه التعذيب عندنا". وذلك وفق ما جاء في صحيفة "بيلد" الألمانية الشعبية الواسعة الانتشار في عددها الصادر اليوم (الأربعاء الثاني من مايو/ أيار 2018).

وسبق لحكومة ولاية شمال الراين فيستفاليا، غربي ألمانيا أن أعلنت أنه لا يزال من غير الممكن ترحيل حارس بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة الراحل، إلى تونس. وجاء ذلك في رد من الحكومة على استجواب مقدم من نائبين في برلمان الولاية عن حزب البديل من أجل ألمانيا.

من جهتها أشارت وزارة اللاجئين إلى وجود قرار غير قابل للطعن بعدم ترحيله، والقرار صادر عن المحكمة الإدارية العليا في مونستر في نيسان / أبريل 2017، وذكرت المحكمة في حيثياتها أن هناك "احتمالا كبيرا" لتعرض الرجل "للتعذيب ومعاملة غير آدمية أو مذلة".

 

المخابرات الأمريكية تنشر وثائق سرية جديدة عن بن لادن

 

ويعيش سامي في مدينة بوخوم في ولاية شمال الراين فيستفاليا بصحبة زوجته وأطفاله، ويتعين عليه يوميا التسجيل لدى الشرطة. ويحصل سامي على أموال بموجب قانون إعانات طالبي اللجوء، ويبلغ قيمة ما يحصل عليه شهريا 1168 يورو وفقا لما ذكرته وزارة اللاجئين.

وكانت قوات خاصة أمريكية اغتالت بن لادن في منزل في مدينة أبوت أباد الباكستانية في 2011، ويُفْتَرَض أن بن لادن هو العقل المدبر لهجمات الحادي عشر من أيلول / سبتمبر 2001 على برجي التجارة في الولايات المتحدة والتي أسفرت عن مقتل نحو 3000 شخص.

ح.ز/ ه.د (د.ب.أ / بيلدتسايتونغ)

 

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد