1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

شبح الطائرة المفقودة يخيم على سباق فورمولا واحد

٢٧ مارس ٢٠١٤

أدت العواصف والرياح العاتية الخميس إلى تعليق عمليات البحث عن حطام الطائرة الماليزية المفقودة بعد رصد عدة أجسام قد تكون عائدة لها. وشبح تحطم الطائرة يخيم على أجواء الاستعداد للمرحلة الثانية من فورمولا واحد.

https://p.dw.com/p/1BWdV
صورة من: Reuters

يخيم شبح تحطم الطائرة الماليزية في المحيط الهندي على سباق جائزة ماليزيا الكبرى، المرحلة الثانية من بطولة العالم للفورمولا واحد المقررة الأحد المقبل على حلبة سيبانغ، بعد أن أعلنت السلطات الماليزية الاثنين أن طائرة الركاب التي فقدت قبل أكثر من أسبوعين تحطمت في المحيط الهندي، ما قضى على آمال أقارب الركاب وطاقم الطائرة، ولكن لم ينكشف الغموض عن سبب انحراف الطائرة عن مسارها المحدد.

وألغي حفل كان من المفترض أن تشارك فيه النجمة الأميركية كريستينا أغيليرا بمناسبة الجائزة الكبرى، إذ صرحت مجموعة "بيتروناس" النفطية التي ترعى فريق مرسديس المشارك في السباق وتنظم هذا الحفل السنوي أنها ألغت العرض "احتراما لركاب الرحلة وطاقمها وعائلاتهم".

يأتي ذلك، فيما ذكر تقرير إخباري اليوم الخميس أن شركات التأمين الصينية بدأت دفع تعويضات لأسر ركاب الطائرة الماليزية المفقودة. وأفادت وكالة أنباء الصين الجديدة " شينخوا " أن معظم ركاب الطائرة كانوا مواطنين صينيين.

تعليق عمليات البحث

من ناحية أخرى، أدت العواصف والرياح العاتية الخميس إلى تعليق عمليات البحث في جنوب المحيط الهندي عن حطام طائرة البوينغ 777 الماليزية بعدما رصد قمر اصطناعي فرنسي عدة أجسام قد تكون عائدة لها. وهو التعليق الثاني لعمليات البحث هذا الأسبوع في المحيط الهندي، حيث الظروف المناخية صعبة، فيما أصبح كل يوم يحتسب في جهود البحث عن الصندوقين الأسودين العائدين للطائرة التي كانت تقوم بالرحلة ام اتش 370 والتي اختفت منذ حوالي ثلاثة أسابيع.

وكانت ماليزيا أعلنت الأربعاء أن صوراً التقطتها قمر اصطناعي فرنسي كشفت عن وجود "122 جسما" عائما في دائرة 400 كلم مربع في جنوب المحيط الهندي داخل منطقة البحث التي حددتها الدول المشاركة في العمليات. كما أعلنت الوكالة العامة التايلاندية المكلفة بالأقمار الاصطناعية الخميس أن قمرا اصطناعيا تايلانديا رصد حوالي 300 جسم في منطقة البحث في المحيط الهندي قبالة بيرث الاسترالية.

ومن المستحيل قبل انتشال هذه الأجسام والتعرف إليها معرفة ما إذا كانت من حطام الطائرة الماليزية التي اختفت في 8 اذار/مارس وعلى متنها 239 شخصا أثناء قيامها برحلة بين كوالالمبور وبكين،

لكن جنوب المحيط الهندي لا يشهد حركة ملاحة كبرى. وكانت ست طائرات عسكرية استرالية وصينية ويابانية واميركية في مهمة مع خمس طائرات مدنية للبحث عن الحطام في منطقتين حددتا على مسافة آلاف الكيلومترات جنوب غرب بيرث، كذلك تم استدعاء خمس سفن من المنطقة.

والطائرة غيرت مسار رحلتها بعيد إقلاعها من كوالالمبور وواصلت التحليق آلاف الكيلومترات نحو الجنوب قبل أن تسقط في البحر بسبب نقص الوقود كما يبدو، وبالتالي فإن التحقيق حول اختفاء الطائرة يمكن أن يستغرق سنوات، لكن أولى الشكاوى ضد الشركة الماليزية والشركة المصنعة للطائرة أعلنت في الولايات المتحدة. فقد تقدم مكتب المحاماة الاميركي ريبك لو بشكوى بحق خطوط الطيران والشركة المصنعة للطائرة.

وأضاف أنه تقدم بشكوى أمام محكمة في ايلينوي باسم محام اندونيسي يدعى جانواري سيرغار كان ابنه فيرمان سيرغار (25 عاما) على متن الطائرة. ويريد مكتب المحاماة تبيان ما إذا كان هناك عيب في التصنيع أو عطل ميكانيكي أو أن شركة بوينغ المصنعة ارتكبت خطا يمكن أن يفسر اختفاء الطائرة.

وبحسب المحامين الاميركيين فان بوينغ والشركة الماليزية "مسؤولتان قضائيا عن الكارثة" وسيطالبون "بملايين الدولارات" للعائلات التي فقدت أفرادا منها. كما تتهم العائلات ماليزيا والشركة المصنعة وشركة الطيران بعدم الكفاءة وإخفاء معلومات.

س.ك/ع.ج.م (رويترز، أ.ف.ب، د.ب.أ)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد

المزيد من الموضوعات