شفاينشتايغر يجيب على سؤال غريب قبل مباراة ريال مدريد

في أول مؤتمر صحفي لشفاينشتايغر عند انضمامه لشيكاغو الأمريكي في مارس/ آذار وجه له صحفي سؤالا غريبا أثار السخرية. والآن وبعد تألق التايغر مع فريقه وقبل مباراة ودية مع الريال كرر الصحفي نفس السؤال. فبماذا أجاب شفاينشتايغر؟

بناء على اختيار الجماهير يقود النجم الألماني باستيان شفاينشتايغر فريق "كل النجوم"، الذي يضم تشكيلة من لاعبي دوري النخبة الأمريكي (MLS) في مواجهة مع فريق ريال مدريد الإسباني في مباراة ودية بالولايات المتحدة مساء الأربعاء (2 أغسطس/ آب).

مشاهدة الفيديو 01:30
بث مباشر الآن
01:30 دقيقة
عالم الرياضة | 01.08.2017

شفاينشتايغر في عيد ميلاده الـ 33

وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة كان شفاينشتايغر يجيب على أسئلة الصحفيين. وكان متواجدا، في هذا المؤتمر أيضا، نفس الصحفي، الذي وجه إلى شفاينشتايغر قبل شهور، عند ظهوره لأول مرة مع شيكاغو فاير، سؤالا في منتهى الغرابة وهو "هل تريد أن تفوز مع شيكاغو بكأس العالم؟"

وطبعا دخل هذا السؤال التاريخ حينذاك بسبب غرابته وسبب حرجا للصحفي، فقد أظهر أنه لا يعرف الكثير عن شفاينشتايغر، وربما حتى عن كرة القدم نفسها.

والآن في المؤتمر الصحفي الخاص بمباراة "كل النجوم" مع الريال عاد نفس الصحفي ليوجه سؤالا إلى التايغر فقال له "باستيان!، سؤالي الآن موجه لك! هل هذه المباراة مباراة ودية أم أنها مقياس لنوعية الدوري؟ والآن وباعتبار أنك أصبحت جزء من دوري النخبة الأمريكي، فهل تعتقد أن بإمكانك الآن أن تفوز بكأس العالم؟"

ضجعت القاعة بمن فيها بالضحك بعد سماع السؤال، الذي كان من الواضح أن الصحفي يمازح من خلاله شفاينشتايغر، الذي تملكه الضحك أيضا ورد بلغة إنجليزية سليمة وواضحة "قطعا كنت أنتظر هذا السؤال بالذات!"

وتابع شفاينشتايغر، الفائز مع منتخب ألمانيا بكأس العالم 2014 "بالنسبة لي، أنا موقفي دائما هو إرادة الفوز، حتى ولو كانت مباراة ودية. وأنا لا أحب أن أخسر المباريات الودية، وطبعا كلنا نريد الفوز على ريال مدريد، فلديهم أفضل فريق في أوروبا، وبالنسبة لي عندما نفوز على الريال بإمكاننا أيضا أن نتطلع إلى الفوز بكأس العالم."

يذكر أن شفاينشتايغر احتفل أمس الأول من أغسطس/ آب بعيد ميلاده الثالث والثلاثين. 

ص.ش

بعد 12 عاما قضاها في صفوف المنتخب الألماني لكرة القدم وقبل بلوغه الثانية والثلاثين بأيام معدودة قال النجم شفاينشتايغر على موقع "تويتر" إنه رجا المدرب يوآخيم لوف ألا يضعه في الحسبان في المستقبل لأنه يريد الاعتزال دوليا. وأضاف أنه عاش مع المنتخب لحظات "جميلة يعجز عنها الوصف"

سجل شفاينشتايغر 24 هدفا لمنتخب بلاده وكانت أجمل لحظات اللاعب الذي يلقب بـ"تايغر" (النمر) هي بلا شك لحظة رفعه لكأس العالم في ملعب ري ودي جانيرو بمونديال البرازيل عام 2014، ليحقق لمنتخب ألمانيا اللقب المونديالي الرابع بعد أعوام 1954 بسويسرا، 1974 بألمانيا، و 1990 بإيطاليا.

ومن أبرز وأشهر اللحظات في مونديال البرازيل ومسيرة "تايغر" عموما صورته بجوار طبيب المنتخب مولر-فولفارت والدماء تنزف من جرح أسفل عينه اليمنى في النهائي أمام الأرجنتين. رغم ذلك أصر شفاينشتايغر على مواصلة اللعب وقاتل من أجل اللقب وساهم بنصيب كبير للفوز به.

صورة تاريخية بعد المباراة النهائية للمونديال. دموع فرحة الفوز في عيني شفاينشتايغر والمدرب يوآخيم لوف. إصرار "النمر" الجريح على مواصلة اللعب رغم الإصابة دفع لوف للتمسك به أكثر كقائد للفريق حتى عندما كان أداؤه غير مقنع. وأصر على اصطحابه إلى يورو 2016 بفرنسا رغم اعتراض الكثيرين بسبب طول فترة إصابة اللاعب قبلها.

أول مباراة في يورو 2016 كانت أمام أوكرانيا ودخلها شفاينشتايغر وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة وشن المنتخب الألماني هجمة مرتدة على مرمى أوكرانيا لتصل الكرة إلى شفاينشتايغر الذي سجل منها بكل هدوء هدف ألمانيا الثاني لتفوز ألمانيا 2- صفر ويطلق الحكم صافرته مباشرة ليقطع العائد من الإصابة مسافة عدو طويلة ليفرح مع مدربه وكان بعدها بالكاد يلتقط أنفاسه أثناء مقابلة تلفزيونية بعد المباراة.

لكن القائد نفسه كان هو من فتح باب الهزيمة أمام فرنسا في نصف النهائي عندما قفز رافعا ذراعه داخل منطقة جزاء ألمانيا ليحتسب الحكم الإيطالي نيكولا ريزولي ركلة جزاء ضد المانشافت سجل منها جريزمان هدف الديوك الأول وانتهت المباراة بفوز فرنسا 2- صفر لكنها خسرت النهائي من بعد أمام البرتغال بصفر لهدف.

وربما يكون شفاينشتايغر قد أدرك في تلك اللحظة أن نهاية مسيرته مع المنتخب الألماني قد حان وقتها. فالنجاح الذي تحقق في 2014 "لن يتكرر في مسيرتي لذلك فالصواب والحكمة الآن هو أن أضع النهاية (لمسيرتي) وأتمنى كل ما هو أفضل للمنتخب (الألماني) في التصفيات المؤهلة ونهائيات كأس العالم 2018" حسب ما كتب على موقع تويتر.

كانت الفترة التي لعب فيها شفاينشتايغر مع منتخب بلاده فترة تاريخية للمنتخب الألماني في ظل قيادة يوآخيم لوف، الذي جعل ذلك المنتخب قدوة في الاندماج والعلاقات الإنسانية بين اللاعبين وكتب شفانشتايغر "باعتزالي أغادر المنتخب الوطني الذي كان دائما بمثابة عائلة نفيسة بالنسبة لي. وآمل رغم ذلك أن تستمر الصلة بشكل أو بآخر."

يغادر عائلة نفيسة، لكنه قبل الإعلان عن قرار اعتزاله كان قد كون بشكل رسمي عائلته الخاصة. فبعد الخروج من بطولة يورو 2016 حول شفاينشتايغر أحزانه إلى أفراح بأن أتم مراسم الزواج من لاعبة التنس الصربية آنا إيفانوفيتش (الثلاثاء 12 من يوليو/ تموز) في مدينة البندقية الإيطالية.

ولدى إعلانه الاعتزال لم ينس "النمر" شفاينشتايغر الجماهير التي أحبته وساندته طيلة مسيرته مع المنتخب الألماني وقال في رسالته على موقع تويتر: "أود أن أقول لجماهيرنا في الختام لقد كان شرفا لي أن يسمح لي باللعب من أجلكم وأشكركم على شيء عايشته معكم."

مواضيع ذات صلة

مواضيع