1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

شكوك حول جاهزية شفاينشتايغر ليورو فرنسا

٣١ مايو ٢٠١٦

رغم تأكيداته المتواصلة بأنه مستعد لخوض غمار بطولة كأس الأمم الأوروبية المقامة في فرنسا، إلا أن هناك شكوك تسود حول قدرة بطل العالم باستيان شفاينشتايغر في القيام بدوره كقائد للمنتخب الألماني على أحسن وجه.

https://p.dw.com/p/1IxVY
Bastian Schweinsteiger Europameisterschaft 2008
صورة من: picture-alliance/dpa/Landov

السؤال الذي يطرح نفسه قبل مشاركة المنتخب الألماني لكرة القدم في كأس أوروبا 2016 هو هل سيكون قائده باستيان شفاينشتايغر جاهزا في فرنسا التي تستضيف البطولة من 10 حزيران/يونيو إلى 10 تموز/يوليو؟.

وإذا كان قلب ألمانيا يقول "نعم" فان عقلها بدأ يشكك في قائد أبطال العالم الذي اقترب من دائرة النسيان بعد انتقاله الصيف الماضي إلى مانشستر يونايتد الانكليزي.

ورمت أسبوعية "بيلد" الشهيرة مؤخرا حجرا في المياه الراكدة عندما تساءلت عن المستوى الراهن لشفاينشتايغر الذي تعرض لإصابة حادة في الرباط الداخلي لركبته مطلع كانون الثاني/يناير.

وقال الحارس الدولي السابق أوليفر كان، زميل باستيان سابقا في بايرن ميونيخ، "إذا كان يريد القيام بدور القائد، عليه استعادة مستواه بأسرع ما يمكن. اختيار لاعبين في التشكيلة على أساس ماضيهم أمر لا معنى له".

وذهب لوثار ماتيوس احد النجوم السابقين في الفريق البافاري والمنتخب إلى ابعد من ذلك قائلا "لا مكان للاعب لا يلبي المتطلبات حتى لو ورث شارة القائد" بعد اعتزال فيليب لام.

وقد تكون صدمة ألمانيا كبيرة بعد أن أصبح باستيان أيقونة بكبر الوطن عقب المباراة النهائية لمونديال 2014 ضد الأرجنتين (1-صفر بعد التمديد) إذ لم ينس احد خروجه من الملعب بوجه مدمي نتيجة القتال المتواصل من اجل إحراز اللقب وتعليق النجمة الرابعة على قميص "المانشافت" بعد أعوام 1954 و1974 و1990.

ومنذ انتقاله إلى مانشستر يونايتد، بدأ نجم لاعب الوسط المكافح بالأفول شيئا فشيئا حتى كاد ينسى في الملاعب لكنه برز بشكل لافت في صفحات المجتمع من خلال العلاقة التي أقامها مع نجمة كرة المضرب الصربية آنا ايفانوفيتش.

وبعد 7 أشهر على انضمامه إلى النادي الانكليزي، كانت حصيلة شفاينشتايغر هزيلة: هدف وحيد دون أي تمريرة حاسمة واثر محدود (65 في المئة من الركلات ضائعة) من قبل الذي كان منوطا به دور قائد المجموعة البافارية.

ولم يلفت شفاينشتايغر كثيرا نظر الهولندي لويس فان غال مدرب فريق "الشياطين الحمر" (أقيل مؤخرا) الذي أوصله إلى القمة في 2010 خلال اشرافه على بايرن.

وإزاء هذا الوضع غير المريح، سرعان ما هب رئيس بايرن ميونيخ كارل هاينز رومينيغه ومدرب المنتخب يواخيم لوف ومساعده أوليفر بيرهوف لدعم "الكنز" الأشقر.

وأكد لوف الذي يراهن على تواجد القائد في فرنسا، "اعرف جيدا ان باستيان يركز كليا على كأس أوروبا وأنا واثق ثقة مطلقة بأنه سيبذل كل ما يستطيع من اجل تحقيق ذلك".

من جهته يؤكد شفاينشتايغر (31 عاما و114 مباراة دولية): "اعرف جسمي جيدا. كل شيء يسير على ما يرام"، ويرد على المشككين بقدارته متهكما "لن اذهب إلا في حال تمّ تقديم موعد كأس أوروبا إلى آذار/مارس"..

و.ب / ح.ز (أ.ف.ب)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد