في عيد ميلاده 36..مقولات لا تُنسى لزلاتان إبراهيموفيتش

"أحيانا أتمنى لو كانت الملاكمة جزءا من رياضة كرة القدم"، مقولة واحدة من بين عشرات التصريحات المثيرة لإبراهيموفيتش طيلة مسيرته الاستثنائية. لاعب يونايتد يحتفل الثلاثاء بعيد ميلاده 36..مناسبة للوقوف عند بعض أهم مقولاته.

حين كان لاعبا في أياكس أمستردام (2001-2004)، تحت قيادة فان خال الهولندي:

"في أياكس أمستردام، كان فان خال يحوم حولي. كان المدير الفني. أوضح لي بقلم الرصاص، كيف ومتى عليّ اللعب. وأنا أجبته لا يحق لك الحديث معي..اذهب إلى مكتبك واكتب الرسائل!".

لدى مغادرته الدوري الإيطالي في موسم 2009، من إنتر ميلان إلى برشلونة:

"لقد فزت في الدوري الأول بكل الألقاب الممكنة، هل عليّ لمّ كؤوس إيطاليا للتسلية فقط؟"

تحت قيادة بيب غوارديولا:

"إنني (سيارة) بورشه، وتقودوني وكأنني فيات".

حول راتبه في باريس سان جيرمان  (2012-2016):

"الجودة لها ثمنها. لا اتفهم الانتقادات. كلّما حصلت على مال أكثر، كلّما حصل مكتب الضرائب الفرنسي على عائدات أكبر".

بعد خسارة السويد في مباراة الملحق المؤهلة إلى مونديال 2014:

"هناك أمر مؤكد: بطولة العالم من دوني لا تستحق المشاهدة...لا داعٍ من انتظار النهائيات!".

حول طريقة لعبه:

"من أراد إيقافي...فعليه قتلي"

عن الأسطورة الراحلة محمد علي:

"أنا الأقوى مثل محمد علي. لكن هل يجوز أن يكون هناك اثنان؟! حسنا: أنا الأقوى بعد محمد علي".

ردّا على سؤال الصحفيين عمّا أهداه لزوجته بمناسبة عيد ميلادها:

"لا شيء.. فلديها إبراهيموفيتش". 

كرة قدم

تألق نجم مسعود أوزيل ليس كلاعب كرة قدم في صفوف منتخب ألمانيا والعديد من الأندية فقط، بل أيضا كناشط في مجال الأعمال الخيرية، التي لا تعد. كانت آخرها زيارته إلى مخيم الزعتري للاجئين السوريين، حيث وزع كرات وملابس رياضية على الأطفال للفت أنظار العالم إلى معاناة هؤلاء. وقبلها كان أوزيل قد حصل على جائزة لاريوس للأعمال الخيرية، حيث كان مول عمليات جراحية معقدة لـ23 طفلا في البرازيل خلال مونديال 2014.

كرة قدم

لطالما وُصف لاعب المنتخب الألماني سامي خضيرة من قبل مدربه يواخيم لوف بـ"الصخرة الصامدة التي لا تحركها الأمواج مهما كانت عاتية"في إشارة إلى دوره في لم شمل لاعبي المنتخب حوله. وصف يبدو أن لوف محق فيه، على الأقل وفق حكومة ولاية بادن فورتنبيرغ الألمانية التي منحت اللاعب التونسي الأصل قبل أسابيع وسام الاستحقاق تكريما لجهوده في دعم الاندماج ومساعدة الضعفاء اجتماعيا داخل الولاية التي ولد وترعرع فيها.

كرة قدم

على الرغم من أن اللاعب التونسي الأصل والألماني المولد والمنشأ أنيس بن حتيرة، والذي يشغل خطة لاعب وسط في صفوف آينتراخت فرانكفورت، لا يزال يواجه صورة "الفتى المشاغب" نظرا لاندفاعه أحيانا، إلا أنه من أكثر الرياضيين دعما للنشاطات الاجتماعية ماديا ومعنويا، حيث أنه كان مثلا من أول من زار مآوي اللاجئين لتقديم يد المساعدة. أعماله الخيرية المتعددة جلبت له جائزة لاوريوس العالمية للرياضيين المتميزين.

كرة قدم

بلا شك فإن اللاعب الفرنسي من أصل جزائري كريم بنزيما من أكثر الشخصيات المثيرة للجدل. رغم تألقه في صفوف المنتخب الفرنسي، إلا أنه منع من المشاركة معه في كأس الأمم الأوروبية الأخيرة لتورطه في قضية ابتزاز لأحد زملائه. لكن يبدو أن بنزيما يظل من الرياضيين الناشطين في مجال الأعمال الخيرية، الأمر الذي جلب له العام الماضي جائزة من إحدى المنظمات الكروية الشهيرة في فرنسا.

كرة قدم

بلا شك فإن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو من أكثر الشخصيات الرياضية شهرة في العالم وكذلك أكثرها إثارة للجدل. البعض يرى فيه شخصية مغرورة، والبعض الآخر يعشقه بلا حدود. لكن الأكيد أنه أحد أكثر المشاهير سخاء في دعم المشاريع الخيرية سواء بوطنه أو خارجه، حيث كان مثلا تبرع بـ1,5 مليون يورو لبناء مدارس في قطاع غزة. ولايقتصر هذا الدعم على المال فحسب، بل إن رونالدو مواظب أيضا على التبرع بدمه بشكل دوري.

كرة قدم

ربما هي مجرد لفتة رمزية لا أكثر، لكنها رسمت الابتسامة على مُحيا الصبي الأفغاني مرتضى أحمدي الذي كانت مواقع التواصل الاجتماعي قد تناقلت الربيع الماضي صورته وهو يرتدي كيسا من البلاستيك بلوني العلم الارجنتيني مع اسم نجم برشلونة الإسباني ليونيل ميسي. الأخير أرسل إليه - عن طريق منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسيف- بقميصين وكرة يحملون توقيعه. وهاهو يقف مرتديا قميصا موقعا من ميسي أمام عدسات الكاميرات.

كرة قدم

يبدو أن هذه الفترة من الفترات الحالكة التي يمر بها معشوق الجماهير ليونيل ميسي. فبعد فشله في الفوز بلقب قاري مع منتخب بلاده هذا العام وفشله من قبل في الفوز بمونديال 2014، صدرت بحقه وحق والده أحكام قضائية بتهمة التهرب الضريبي. لكن هذا لا يغطي عن حقيقة مفادها أن نجم برشلونة قد أسس مؤسسة خيرية تحمل اسمه تدعم مشاريع خيرية لصالح الأطفال خاصة، حيث دعم مستشفى في مسقط رأسه روزاريو بـ600 ألف يورو.

كرة قدم

الكثير من السويديين لا يزالون يتذكرون لاعبهم زلاتان ابراهيموفيتش، ذا الأصول البوسنية والكرواتية، عندما تبرع عام 2014 بجميع تكاليف سفر وإقامة عدد من ذوي الاحتاجات الخاصة لمتابعة مباريات مونديال البرازيل والتي بلغت 39 ألف يورو. وعلى الرغم من أن هذا المبلغ يعد بسيطا مقارنة بمداخيل النجم السويدي، إلا أن لفتة تصنع قدوة بين زملائه والكثير من المشاهير حتى لا ينسوا بأن هناك من لا يستطيع أن يعيش مثلهم.

كرة قدم

صنف قائد المنتخب البرازيلي ونجم برشلونة الإسباني، كواحد من عشرة أكثر الرياضيين مساهمة في الأعمال الخيرية في العالم. سنة 2014 افتتح مؤسسة خيرية وساهم فيها بمبلغ 9,2 ملايين دولار أميركي، لمساعدة الفقراء في مسقط رأسه بمدينة برايا غراندي. كما يتبرع نيمار لفائدة هيئات اجتماعية وصحية منها التي تعنى بمكافحة فيروس ايبولا.

مواضيع ذات صلة