قراء DW: حرب اليمن "شرعية" وحرب "تدمر البنية التحتية"

يرى أحد قراء DW أن"التدخل في اليمن لإنقاذ الشرعية"، بينما يرى آخر أنه " ضرب مباشر للبنيه التحتية. لشعب منهك من الحروب والفقر". حول حرب اليمن وملفات ساخنة أخرى شارك قراء DW عربية بالكتابة من خلال تعليقات هذه أهمها.

قضايا الشرق الأوسط الساخنة واللجوء إلى ألمانيا والنقاش حول الإسلام في الغرب أثارت انتباه قراء DW عربية، الذين بعثوا برسائل يعلقون فيها على مقال هنا أو هناك. وهذه بعض من تعليقاتكم التي تشاركون من خلالها بالكتابة على الصفحة.

ونبدأ مع الحدث الأهم خلال الأسبوع في منطقة الشرق الأوسط. من اليمن حيث أطلقت السعودية حملة على الحوثيين أسمتها "عاصفة الحزم". والتي استهدفت خلالها معسكرات تابعة للحوثيين أو لوحدات عسكرية تابعة للرئيس السابق علي عبد الله صالح. وحول خبر "مقتل أطفال نتيجة ‫القصف السعودي‬ على صنعاء". كتب صلاح الدين اليد على صفحة التواصل الاجتماعي فيسبوك مؤيدا للعملية ومعلقا على الخبر "تحرك السعودية ودول عربية معها لنجدة اليمن وتخليصه من عملاء إيران الحوثيون واسترجاع الشرعية المنتخبة لليمن أحي الأمل في أمتنا العربية أنها لا زالت بخير وأنها استيقظت من غفوتها".

وحول مقال ناقشنا فيه أسباب تدخل السعودية في اليمن بعنوان ""عاصفة الحزم".. إنقاذ لليمن أم تدخل سافر في شؤونه؟". كتب محمد بدير معلقا على المقال "الموضوع كله هو حرب على السيطرة على المضيق (باب المندب) ومن يتحكم في البترول بين السعودية وإيران ولا سنه ولا شيعه ولا بطيخ ولا فارق أصلا معا أهل اليمن السعيد". لكن اليمن لم يعد سعيدا منذ عقود. ولا تتفق إيما الوكيل مع محمد وتعلق بالقول "التدخل جاء لإنقاذ الشرعية وليس من اجل التدخل في شؤون الدولة .. وﻹنقاذ ما تبقى من الدولة التي دمرها الحوثيين وأعوانهم".من جانبه يرى علا وجارالله المحياء أنه "لا يوجد إنقاذ بل العكس ضرب مباشر للبنيه التحتية للمطارات المدنية. قتل للأطفال والنساء لشعب أساسا منهك من الحروب والفقر ..لهذا يعتبر تدخل سافر في الشؤون الداخلية".

Syrien Idlib - Islamisten rücken in die nordsyrische Stadt ein

السوريون يعانون من الحرب التي امتدت على مدى 4 أعوام

سياسة تركيا تجاه سوريا

ومن اليمن إلى لبنان فقد أرسل عماد ركين تعليقا حول مقال "الحل المفقود - سياسة تركيا تجاه سوريا تصطدم ببقاء الأسد" يقول فيه "نحن نسأل ماذا تمتلك الأمة التركية من تطور الأمم لتخرج على الشعوب فاتحة. يمكن أن تنبهر بالأمة اليابانية أو الألمانية و يمكن أن تستفيد الشعوب من تطورهم. ولكن ماذا تمتلك الأمة التركية من ذلك هي لا تمتلك إلا دعم المنظمات الإرهابية" حسب تعليقه.

ونبقى مع تركيا. فقد كتب راغب الحايك من سوريا تعليقا على خبر نشرناه على صفحة DW عربية بعنوان "مسؤول أمريكي: محاربة داعش ليست من أولويات تركيا"، يقول فيه "لو أرادوا إبادة داعش لأبادوها ....فالإحداثيات العسكرية كما رأيناها في الأفلام الوثائقية للحرب العالمية الثانية تحدد مكان العدو بدقة متناهية .. وألان نحن في العام 2015 ..ويستطيعون الحصول على الإحداثيات بدقة إلى درجة معرفة رقم لوحة السيارة ... فهل من المعقول أن داعش تتجول بمئات السيارات بخط واحد والتواجد بأماكن عديدة والأقمار الصناعية لم تراها ... أم رأوها وغضوا الطرف لسبب متفق عليه من وراء الكواليس. لم يعد الإنسان ساذجا .. بل الساذج من يخطط وينفذ وباعتقاده أن الناس قد صدقته". حسبما يرى راغب الحايك من سوريا.

مأساة الآشوريين

وحول قال بعنوان "آشوريو سوريا يروون لـDW تفاصيل مأساتهم مع "داعش"، كتب جعفر كرم من العراق معلقا "من المهم جدا الوقوف عند هذا التقرير وإعادة قراءة النص أكثر من مرة و من خلال ذلك نجد أن على الأقل 35 عائلة من قريتها تم خطفهم. بينهم 53 رجلاً مسناً، و38 امرأة، و30 طفلاً. دون ذكر باقي الأعداد. ودون المرور على إستراتيجية داعش في تنفيذ ما يراه في مصلحته سواء كان خطف رجل مسن أو طفل أو امرأة حامل أو غيرها من الهمجية الوحشية التي يمارسها فهذا أصبح من الأمور المعتادة". ويتساءل جعفر "لكن السؤال الأهم لماذا أصبح هذا الأمر طبيعي ومعتاد يمر على مسامعنا كأنه شيئا عاديا؟". يعود ويجيب بنفسه على السؤال ويقول "الجواب هنا في موقف رجال الدين في العالم العربي، هذا الموقف الجبان والمرائي والمنافق الذي لم يتقدم شخص واحد منهم على الأقل بتقديم الاستنكار والتنديد و يدعم هذا الاستنكار والتنديد بالأحاديث النبوية و يؤيدها بالرايات القرآنية الشريفة. ويطالب العالم بمد يد العون لهؤلاء الأبرياء" .

وحول موضوع" فيينا تريد "إسلاما نمساويا" ومسلموها يؤكدون على"الانتماء"علق جعفر أيضا. وكتب يقول على "إن كل من يظن أن صعود المتطرفين والفكر الجهادي باسم الإسلام لن يوثر على علاقة المسلمين بالقوانين الدولية هو على خطأ كبير . الحقيقة أني استغرب فكرة أن هناك بعض الجاليات المسلمة تشعر بنها مدانة أو لا توجد مساواة في تعامل معها". حسب رأيه. ويضيف جعفر بالقول"على المسلمين في الغرب الفهم أن الفكر المتطرف قد حول الجميع من المسلمين إلى مدان حتى يثبت الكل براءته.وهذا بسبب سكوتنا نحن المسلمين على تنامي هذا الفكر الوضيع و الشرير الذي يقتل الآخرين باسم الرب و النبي و الدين. وهنا علينا كمسلمين أن نتحمل أعباء الفكر الذي لم نقف له و نقطعه عدما كانت الفرصة سانحة . إن سكوتنا من خلال الصمت الإعلامي و الفعلي لن يغير من المعادلة !".

Demonstrationen in Bahrain

ينتقد أحد القراء من البحرين في تعليق له الأحكام القضائية في بلاده

"أحكام القضاء البحريني سياسية بامتياز"

مواضيع

ومن البحرين أرسل احمد الموسوي تعليقا له على خبر "البحرين: أحكام بالإعدام على شيعة مدانين بقتل رجال شرطة". احمد الموسوي كتب في تعليقه أن "البحرينيين معاقبون في كل حال، هذه الأحكام سياسية بامتياز، حيث أن من يجر الشباب المعارضين إلى العنف هي الحكومة سواء عن عمد أو من خلال العنف الذي تستخدمه ضدهم في الشارع والسجون. النظام في البحرين يمنع التظاهرات ويلاحق النشطاء ويعتقل قادة المعارضة الذين بالمناسبة بينهم سني ليبرالي هو إبراهيم شريف". ويكمل احمد رأيه بالقول "الأحكام القاسية في البحرين التي يصدرها القضاء غير المستقل لم تصدر تجاه هؤلاء المتهمين في قضية قتل فقط، هناك مئات الشباب المعارضين تحكم عليهم محاكم النظام بالسجن لثلاث ولخمس سنوات ولعشر سنوات بتهم التجمهر غير المرخص، أو بتهم إهانة الملك، أو بتهم حرق إطارات السيارات!! والجدير بالذكر أن بين هؤلاء من يُحكم بسبب آرائه في تويتر". ويكمل احمد تعليقه، لكنه ينتقد هذه المرة طريقة كتابة الخبر. "أنوه هنا أن وكالتكم الكريمة لم تورد دعوى تعرض هؤلاء المحكومين بالإعدام وإسقاط الجنسية والسجن المؤبد قد شكوا للمحكمة تعرضهم للتعذيب الشديد دون أن توجه المحكمة للتحقيق في الأمر، وأن هيئة الدفاع صرحت بذلك مرارا دون جدوى!". ونريد أن ننوه للصديق أحمد أن المصدر الذي نقلنا عنه الخبر لم يذكر المعلومات التي طرحتها ونحن نلتزم بالمعلومات التي تتوفر لدينا من المصادر المعروفة. ونرحب دائما بأي نقد يوجهه إلينا قرائنا. فشكرا لك.

ومن البحرين إلى ألمانيا، فقد وجه احد القراء انتقادا هذه المرة إلى مكتب الهجرة واللجوء في ألمانيا بسبب تأخر معاملة لجوءه. وكتب الشاهين معلقا على خبر "المحطة الأولى لطالبي اللجوء في ألمانيا"، يجب "تغيير اسم مكتب الهجرة واللجوء إلى مكتب السياحة و الرعاية الاجتماعية . لأن المضطهدين والمهددة حياتهم بخطر الموت حالهم وحال القادمين السياح من دول شرق أوروبا أو أفريقيا . وإن طول الإجراءات وتعقيدها يكلف ميزانية الحكومة المالية الكثير . والله لولا الحروب والتهديد لما خرجنا من بلادنا . علما أنني ضابط عراقي لاجئ في ألمانيا منذ ستة أشهر ومن عاصمة خلافة داعش ومهدد بالذبح ولم أمنح حق اللجوء في ألمانيا بعد"!.

تنويه: هذه حلقة جديدة من تعليقات قراء ومتابعي DW عربية التي ننشرها تباعا حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار وتنقيح نصوص الرسائل، كما أن الآراء الواردة فيها تعبر عن رأي أصحابها وليس عن رأي DW.

ع.خ/DW