قوات حفظ السلام تؤكّد وجود نفق قرب الحدود بين إِسرائيل ولبنان

أكدت قوات حفظ السلام في لبنان وجود نفق بالقرب من الخط الأزرق الحدودي بين لبنان وإسرائيل، مشيرة إلى أنها تعمل على "تحديد الصورة الكاملة لهذا الحدث الخطير"، فيما يعتزم لبنان تقديم شكوى للأمم المتحدة ضد "تعدي" إسرائيل عليه.

أكّدت قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب لبنان "يونيفيل" اليوم الخميس (6 ديسمبر/ كانون الأول 2018) وجود نفق في الجانب الإٍسرائيلي قرب "الخط الأزرق" بين إسرائيل ولبنان، وذلك بعد يومين على إطلاق الجيش الإسرائيلي عملية لتدمير أنفاق قال إنّ حزب الله حفرها.

وقالت اليونيفيل في بيان إنّها تفقّدت ميدانياً "موقعاً بالقرب من "المطلّة" في شمال إسرائيل حيث اكتشف الجيش الإسرائيلي نفقاً بالقرب من الخط الأزرق وبناءً على تفتيش الموقع، تستطيع اليونيفيل أن تؤكّد وجود نفق في الموقع". وأضافت أنها "منخرطة الآن مع الأطراف للقيام بإجراءات متابعة عاجلة. ومن المهم جدا تحديد الصورة الكاملة لهذا الحدث الخطير... وسترسل اليونيفيل نتائجها الأولية إلى السلطات المختصة في لبنان".

ولم يصدر رد من حزب الله أو السلطات اللبنانية بعد، لكن وزير الخارجية والمغتربين اللبناني جبران باسيل وجه اليوم الخميس، مندوبة بلاده لدى الأمم المتحدة السفيرة آمال مدللي، بتقديم شكوى ضد إسرائيل، وأتهم بيان صادر عن الخارجية اللبنانية "إسرائيل بتعدّيها على شبكة الاتصالات :"عبر خرق شبكة الهاتف اللبنانية، وإرسال رسائل مسجلة الى أهالي كفر كلا المدنيين الآمنين تحذرهم فيها من تفجيرات سوف تطال الأراضي اللبنانية وتعريض حياتهم للخطر.
 

نتنياهو يحذر من تعرض بلاده لهجوم

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قد رافق الخميس الدبلوماسيين المعتمدين لدى إسرائيل إلى الحدود مع لبنان ليشاهدوا الأنفاق، التي حفرها حزب الله، داعياً إلى فرض عقوبات على الحزب. وقال نتنياهو في بيان "قلت للسفراء إنّ عليهم أن يدينوا بلا لبس هذا العدوان من قبل إيران وحزب الله وحماس، وبالتأكيد تشديد العقوبات على هذه الأطراف".

وأعلن نتنياهو أنّه طلب من الأمين العام للأمم المتحدة عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لإدانة حزب الله وأن غوتيريش أبلغه بأنّ الجلسة ستعقد "إما في نهاية هذا الأسبوع أو في وقت ما في بداية الأسبوع المقبل".

كما صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي أنّ حزب الله كما حماس التي تسيطر على قطاع غزة يعملان لحساب إيران. وقال "من يهاجمنا سيتسبّب في إراقة دمائه. حزب الله يعرف ذلك وحماس تعرف ذلك".

 وأكّد الجيش الإسرائيلي أنّ أحد الأنفاق التي تمّ رصدها ينطلق من منزل في بلدة كفركلا ويمتد مسافة 40 متراً داخل إسرائيل، مضيفاً أنّه يعمل على "تدميرها".

وكان المتحدث باسم الجيش اللفتنانت كولونيل جوناثان كونريكس أعلن للصحافيين في وقت سابق اليوم الخميس أنّه "خلافاً لما يوحي به حزب الله، فإنّه لا يملك قدرات مهمّة لتوجيه ضربات دقيقة". وحث المتحدث ".. اليونيفيل على اتخاذ إجراء مع القوات المسلحة اللبنانية لتطهير المنطقة ولإزالة مداخل الأنفاق للتأكد من أنها لن تستخدم في أغراض (عدائية) ضد إسرائيل".
 

ص.ش/ع.ج.م (ا ف ب، رويترز، دب أ)

سياسة

"انتصار الأمل"

في الـ 14 من أيار/مايو 1948 أعلن رئيس الوزراء ديفيد بن غوريون قيام دولة إسرائيل. ومما قاله بن غوريون آنذاك: "لم يفقد الشعب اليهودي الأمل مطلقاً. ولم تنقطع صلواته للحرية وللعودة إلى وطنه. واليوم عاد اليهود إلى وطنهم الأصلي. وصار لهم دولة خاصة بهم".

سياسة

انتصار دبلوماسي

بعد ذلك مباشرة تم في نيويورك رفع علم الدولة الجديدة أمام مبنى الأمم المتحدة. وبالنسبة للإسرائيليين شكل ذلك خطوة إضافية نحو الأمن والحرية. وأخيراً أصبح لهم دولة معترف بها دولياً.

سياسة

الساعة المظلمة

يمكن قراءة أهمية تأسيس دولة إسرائيل على خلفية الهولوكوست. فالنازيون قتلوا خلال الحرب العالمية الثانية ستة ملايين يهودي. الصورة لمعتقلين في معسكر أوسشفيتس.

سياسة

"النكبة" ـ الكارثة

يحيي الفلسطينيون يوم تأسيس دولة إسرائيل كيوم "نكبة" بالنسبة لهم؛ إذ توجب على نحو 700.000 فلسطيني مغادرة أراضيهم. وعليه فإن تأسيس دولة إسرائيل هو بداية ما يسمى "صراع الشرق الأوسط" الذي لم يتم حله حتى بعد مرور 70 عاماً عليه.

سياسة

العمل من أجل المستقبل

الطريق السريع رقم 2 تربط بين مدينتي تل أبيب ونتانيا وتوثق كذلك لإرادة انبعاث الدولة الفتية. وتم تدشين الطريق في 1950 من قبل رئيسة الوزراء الإسرائيلية غولدا مايير التي فرضت على البلاد نهج تحديث اقتصادي واجتماعي صارم.

سياسة

كيبوتس

الكيبوتسات هي تجمعات سكنية تعاونية تم إشادتها في كل أنحاء إسرائيل، ولاسيما في السنوات الأولى بعد تأسيس الدولة. وفيها طبق اليهود العلمانيون وأيضاً من ذوي التوجهات الاشتراكية تصوراتهم حول المجتمع.

سياسة

الدولة الحصينة

استمرت التوترات مع الجيران العرب. وفي 1967 أدت تلك التوترات إلى "حرب الأيام الستة" التي انتصرت فيها إسرائيل على مصر والأردن وسوريا. وفي الوقت نفسه بسطت إسرائيل سيطرتها على القدس الشرقية والضفة الغربية ـ وكان ذلك بداية توترات وحروباً إضافية في المنطقة.

سياسة

انتصار وموت

في الألعاب الأولمبية في 1972 بميونيخ أحرز السباح الإسرائيلي مارك شبيتس سبعة أرقام قياسية عالمية. وفي منتصف الدورة الأولمبية اقتحم إرهابيون فلسطينيون القرية الأولمبية واحتجزوا الرياضيين الإسرائيليين كرهائن. وانتهت محاولة تحريرهم من قبل الشرطة الألمانية بكارثة: الرياضيون تم قتلهم ـ حتى مارك شبيتس.

سياسة

مستوطنات في أرض العدو

سياسة الاستيطان الإسرائيلية عامل تسخين دائم للنزاع مع الفلسطينيين. وتتهم سلطة الحكم الذاتي الفلسطينية إسرائيل بمنع قيام دولة فلسطينية مستقبلية من خلال بناء مزيد من المستوطنات. وحتى الأمم المتحدة تشجب بناء المستوطنات، إلا أن إسرائيل إلى يومنا هذا لا تعبأ بذلك.

سياسة

غضب وكراهية وحجارة

في شتاء 1987 احتج الفلسطينيون ضد الحكم الإسرائيلي في الأراضي المحتلة. وتفجرت الاحتجاجات في مدينة غزة وانتقلت بسرعة إلى القدس الشرقية والضفة الغربية. واستمرت تلك الانتفاضة على مدار سنوات وانتهت بتوقيع اتفاقيات أوسلو في 1993.

سياسة

وأخيراً السلام؟

بوساطة الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون باشر رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين والزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في 1993 محادثات سلام. وانتهت هذه المفاوضات بتوقيع "اتفاقية أوسلو" وبالاعتراف المتبادل.

سياسة

كرسي فارغ

اغتال طالب حقوق متطرف إسحاق رابين في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر 1995. نسف الاغتيال عملية السلام وكشف الانقسام السياسي داخل المجتمع الإسرائيلي؛ فقد زادت الفجوة بين اليهود المعتدلين والمتطرفين، وكذلك بين العلمانيين والأصوليين. الصورة تظهر رئيس الوزراء السابق شيمون بيريس بجانب الكرسي الفارغ لسلفه.

سياسة

محاولة قول ما لا يمكن قوله

الإبادة الجماعية بحق اليهود تؤثر إلى يومنا هذا على العلاقات الألمانية الإسرائيلية. وفي شباط/فبراير 2000 كان الرئيس الألماني الأسبق يوهانس راو أول رئيس ألماني يلقي كلمة باللغة الألمانية أمام الكنسيت. طلب راو العفو من أجل صالح الأبناء والأحفاد.

سياسة

الجدار الإسرائيلي

سياسة الاستيطان الإسرائيلية وراء تسخين المواجهة مع الفلسطينيين. وفي عام 2002 شيدت إسرائيل جداراً يبلغ طوله 107 كيلومتراً في الضفة الغربية. ورغم أن الجدار قلل من أعمال العنف، إلا أنه لم يحل المشاكل السياسية للنزاع المستمر منذ 70 عاماً بين الشعبين.

سياسة

انحناء أمام الموتى

وزير الخارجية الألماني الجديد هايكو ماس يسير بخطى ثابتة على تقليد التقارب الألماني الإسرائيلي. وقادته رحلته الخارجية الأولى كوزير للخارجية إلى إسرائيل. وفي آذار/مارس 2018 وضع ماس إكليلاً من الورود على النصب التذكاري ياد فاشيم إجلالاً لضحايا الهولوكوست.

مواضيع