كوريا الشمالية تطلق صاروخا باليستيا فوق اليابان

يعتزم مجلس الأمن الدولي الانعقاد مساء اليوم الجمعة، في لقاء طارئ يأتي بعد إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ باليستي فوق اليابان، وذلك في تصعيد جديد للتوتر الإقليمي السائد في شبه الجزيرة الكورية.

أفاد مسؤولون من كوريا الجنوبية واليابان بأن كوريا الشمالية أطلقت صاروخا باليستيا مرّ فوق جزيرة هوكايدو اليابانية قبل أن يسقط في المحيط الهادي اليوم الجمعة (19 سبتمبر/أيلول 2017). وقال الأمين العام لمجلس الوزراء يوشيهيدي سوجا إن الصاروخ مرّ فوق اليابان وسقط في المحيط الهادي على بعد نحو ألفي كيلومتر شرقي هوكايدو.

وصدرت إعلانات تحذيرية بشأن الصاروخ في نحو الساعة السابعة صباحا حسب التوقيت المحلي، (العاشرة مساء حسب ت.غ)، في أجزاء من شمال اليابان في حين استقبل مواطنون كثيرون تنبيهات على هواتفهم المحمولة أو شاهدوا تحذيرات على شاشات التلفزيون تحثهم على الاحتماء في أماكن آمنة.

ذعر في اليابان

وقال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس إن الإطلاق "جعل ملايين اليابانيين يلتمسون الحماية من الهجوم" غير أن السكان في شمال اليابان بدا عليهم الهدوء ومارسوا نشاطهم المعتاد. فيما ذكر الجيش الكوري الجنوبي إن الصاروخ بلغ ارتفاعا قارب 770 كيلومترا وحلق لنحو 19 دقيقة قاطعا مسافة 3700 كيلومتر تقريبا وهي تكفي للوصول إلى منطقة جوام الأمريكية.

وبعد قليل من الإطلاق ذكر الجيش الأمريكي أنه رصد إطلاق صاروخ باليستي متوسط المدى لكنه لم يشكل تهديدا لأمريكا الشمالية أو منطقة غوام الأمريكية بالمحيط الهادي التي تقع على بعد 3400 كيلومتر من كوريا الشمالية. وسبق أن هددت بيونغ يانغ بإطلاق صاروخ على جزيرة غوام.

حسب اتحاد العلماء المعنيين في بيان، فإن "مدى هذا الاختبار مهم حيث أظهرت كوريا الشمالية أن بوسعها الوصول إلى جوام بهذا الصاروخ". لكن الاتحاد ذكر أن دقة الصاروخ، الذي لا يزال في مرحلة مبكرة

من مراحل تطويره، لا تزال منخفضة وهو ما يجعل من الصعوبة بمكان تدمير قاعدة أندرسن التابعة لسلاح الجو الأمريكي في غوام.

اجتماع طارئ لمجلس الأمن

وفي رد فعل أمريكي، قال مسؤولون في البيت الأبيض إن التزام واشنطن بالدفاع عن حلفائها لا يزال "صلبا". ودعا وزير الخارجية ريكس تيلرسون إلى "إجراءات جديدة" ضد كوريا الشمالية قائلا إن "هذه الاستفزازات المستمرة لن تؤدي إلا إلى زيادة عزلة كوريا الشمالية الدبلوماسية والاقتصادية".

وذهب رئيس كوريا الجنوبية مون جيه-إن إلى ما ذهب إليه تيلرسون وقال إن الحوار مع الشمال مستحيل في هذه المرحلة. وأمر المسؤولين بتحليل عملية الإطلاق والاستعداد لتهديدات جديدة من كوريا الشمالية.

في غضون ذلك قال دبلوماسيون إن مجلس الأمن سيجتمع الساعة الثالثة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (السابعة مساء ت. غ.) اليوم الجمعة بناء على طلب الولايات المتحدة واليابان وذلك بعد

أيام قليلة من إقرار المجلس المكون من 15 عضوا بالإجماع تشديد العقوبات على كوريا الشمالية على أثر تجربتها النووية الأخيرة في الثالث من سبتمبر.

مواضيع

ح.ز (رويترز، أ ف ب) 

منوعات

تستخدم القوات الأمريكية نحو ثلثي جزيرة غوام كقاعدة عسكرية لها. فيما يبقى ثلث الجزيرة مخصصا للسياحة. وتتميز الجزيرة بسواحلها الخلابة التي تحتوي على مياه فيروزية جميلة، بالإضافة إلى وجود الشعب المرجانية وطرق لمحبي الاستكشاف في الطبيعة. وتعد السياحة ثاني أكبر مورد للاقتصاد في غوام بعد القاعدة العسكرية.

منوعات

تتميز الجزيرة بجوها الاستوائي وبدرجات حرارة تتراوح بين 26 و30 مئوية طيلة العام. ويمكن السباحة في سواحل غوام طيلة أيام السنة، كما تعلن الجزيرة عن نفسها في موقعها الالكتروني. وهنالك فصلان في السنة في الجزيرة فقط، وهما فصل الرطوبة بين شهري حزيران/يونيو وتشرين الثاني/نوفمبر، وفصل الجفاف في بقية أيام السنة.

منوعات

يزور الجزيرة سنويا أكثر من مليون سائح، وخاصة محبي الغوص لمشاهدة الشعب المرجانية فيها. وازدادت الاستثمارات السياحية في الجزيرة منذ ثمانيات القرن الماضي من قبل مستثمرين من كوريا الجنوبية واليابان اللتان لا تبعدان كثيرا عن غوام.

منوعات

لا يستغرق السفر من اليابان إلى جزيرة غوام سوى ساعات طيران قليلة، وتعد غوام أقرب لليابانيين بكثير من جزر هاواي، لذلك يشكل اليابانيون نحو ثلث السياح في غوام، فيما يشكل سياح الصين وكوريا الجنوبية وتايوان نحو ثلث السياح المتبقين.

منوعات

ما يميز الجزيرة أيضا هو عدم وجود ضريبة على المبعيات، ما يجعلها جنة للتسوق. بالإضافة إلى ذلك يمكن للزائر التعرف على تاريخ الجزيرة المثير. وتخلت إسبانيا عن الجزيرة للولايات المتحدة في القرن التاسع عشر. ويبلغ عدد سكان الجزيرة نحو 160 ألف شخص فقط.

منوعات

يُعتقد أن أول من سكن الجزيرة كان قبل نحو 4000 عام. وفي الحرب العالمية الثانية أحتل اليابانيون جزيرة غوام بعد ضربهم القوات الأمريكية في بيرل هاربر سنة 1941. وتوجد في الجزيرة بعض بقايا الحرب العالمية الثانية.

منوعات

أغلب سكان غوام الأصليين هم من شعب "شامورو". ويُعتقد أنهم أحفاد السكان الأوائل للجزيرة. وتوجد في الجزيرة بعض النصب، مثل الظاهر في الصورة لكبير الشامورو. والسكان الأوائل هم من شعوب إندونيسية- إسبانية- فلبينية مختلطة. وتنتهج الجزيرة الثقافة التقليدية لشعب "شامورو". الكاتب: جانينا سيمينوفا/ زمن البدري