لقاحان جديدان ينعشان الأمل في القضاء على مرض زيكا

نجحت تجارب أجراها علماء على فئران باستخدام لقاحين، في توفير حماية تامة للفئران من مرض زيكا. وقد يحرز اللقاحان تقدما في جهود محاربة فيروس زيكا الذي ينتقل عن طريق لدغات البعوض ويسبب تشوهات خلقية للمواليد.

قال باحثون أمريكيون يوم الثلاثاء (28 حزيران / يونيو 2016) إن فئرانا حقنت بجرعة واحدة من أحد لقاحين تجريبيين لفيروس زيكا كانت محمية تماما عندما تعرضت للفيروس، في مؤشر إيجابي لقدرة لقاح مماثل يجري تطويره من أجل البشر على توفير حماية تامة من الفيروس.

وقال البروفيسور أدريان هيل مدير معهد جينر بجامعة أكسفورد والذي لم يقم بالدراسة على الفئران فحسب بل يتولى أيضا تطوير لقاحات لفيروس زيكا "هذه خطوة أولى مشجعة لتصنيع لقاح لزيكا والمرحلة السابقة على التجارب العملية. وهذا النموذج الجديد من لقاحات الفئران ينبغي أن يكون مفيدا في عمليات تقييم مقارنة مجموعة كبيرة من اللقاحات المقترحة التي يجري العمل عليها في الوقت الحالي".

وعلى صعيد منفصل قال علماء أمريكيون إنهم طوروا نموذجا من فيروس زيكا في القرود وهو قريب من المرض الذي يصيب الإنسان.

وتحرز الدراستان تقدما في جهود محاربة فيروس زيكا الذي ينتقل عن طريق لدغات البعوض والذي اجتاح أمريكا الجنوبية ومنطقة الكاريبي منذ الخريف الماضي واعتبر مسؤولا عن الآلاف من حالات المواليد برأس صغير، وهو تشوه خلقي نادر، في البرازيل وكذلك عن اضطرابات عصبية.

ينتقل فيروس "زيكا" عبر لسعات البعوض، وهو فيروس يسبب تشوهات خلقية للمواليد الجدد، إذ يمكن أن يولد الطفل بجمجمة أصغر من الحجم الطبيعي. منظمة الصحة العالمية تتوقع أن يصاب حوالي أربعة ملايين شخص بهذا المرض في عام 2016.

لقي حوالي 584 شخصاً حتفهم في السنوات الأربع الأخيرة جراء فيروس "كورونا"، المعروف أيضا بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. أغلب حالات الوفيات سجلت في المملكة السعودية. الخبراء رجحوا أن الإبل هي مصدر الفيروس، وهو يؤدي إلى التهاب في الجهاز التنفسي، مع ارتفاع شديد لحرارة الجسم.

علوم وتكنولوجيا | 24.04.2016

قال باحثون أمريكيون يوم الثلاثاء (28 حزيران / يونيو 2016) إن فئرانا حقنت بجرعة واحدة من أحد لقاحين تجريبيين لفيروس زيكا كانت محمية تماما عندما تعرضت للفيروس، في مؤشر إيجابي لقدرة لقاح مماثل يجري تطويره من أجل البشر على توفير حماية تامة من الفيروس.

وقال البروفيسور أدريان هيل مدير معهد جينر بجامعة أكسفورد والذي لم يقم بالدراسة على الفئران فحسب بل يتولى أيضا تطوير لقاحات لفيروس زيكا "هذه خطوة أولى مشجعة لتصنيع لقاح لزيكا والمرحلة السابقة على التجارب العملية. وهذا النموذج الجديد من لقاحات الفئران ينبغي أن يكون مفيدا في عمليات تقييم مقارنة مجموعة كبيرة من اللقاحات المقترحة التي يجري العمل عليها في الوقت الحالي".

وعلى صعيد منفصل قال علماء أمريكيون إنهم طوروا نموذجا من فيروس زيكا في القرود وهو قريب من المرض الذي يصيب الإنسان.

وتحرز الدراستان تقدما في جهود محاربة فيروس زيكا الذي ينتقل عن طريق لدغات البعوض والذي اجتاح أمريكا الجنوبية ومنطقة الكاريبي منذ الخريف الماضي واعتبر مسؤولا عن الآلاف من حالات المواليد برأس صغير، وهو تشوه خلقي نادر، في البرازيل وكذلك عن اضطرابات عصبية.

من جانبه، قال الدكتور ديريك جاذر المحاضر بقسم الطب الحيوي والعلوم الحياتية بجامعة لانكستر البريطانية "في الأمراض التي تنتقل بلدغات حشرات مثل زيكا تكون إجراءات الحجر الصحي العادية عديمة الجدوى. لذلك فإن وقف تفشي الفيروس في مساراته يتطلب تعاملا يبدأ باستخدام اللقاح".

ينتقل فيروس "زيكا" عبر لسعات البعوض، وهو فيروس يسبب تشوهات خلقية للمواليد الجدد، إذ يمكن أن يولد الطفل بجمجمة أصغر من الحجم الطبيعي. منظمة الصحة العالمية تتوقع أن يصاب حوالي أربعة ملايين شخص بهذا المرض في عام 2016.

يتكاثر البعوض خاصة في المياه الراكدة وفي الأحياء الفقيرة، ولتفادي انتقال هذا المرض إليها، اتخذت مصر إجراءات احتياطية في مطار القاهرة، ونفت وجود حالات اشتباه لفيروس "زيكا" على أراضيها. أما البحرين، فنفت وجود البعوض الناقل للمرض في أجوائها. في المقابل، أشارت وزارة الصحة المغربية، إلى أن احتمال انتشار المرض في المملكة "ضئيل جدا".

أثار فيروس "الإيبولا" في العامين الماضيين الرعب في العالم، بعد أن تفشى بصورة كبيرة في غرب أفريقيا. الوباء تسبب في مقتل أكثر من 11 ألف شخص. ينتقل فيروس "الإيبولا" القاتل عبر الاحتكاك المباشر، وهذا ما دفع المغرب لتأجيل استضافة بطولة أمم أفريقيا لكرة القدم سنة 2015، كما أوقفت السعودية العام الماضي إصدار تأشيرات الحج والعمرة لحجاج قادمين من غينيا وليبيريا وسيراليون.

لقي حوالي 584 شخصاً حتفهم في السنوات الأربع الأخيرة جراء فيروس "كورونا"، المعروف أيضا بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. أغلب حالات الوفيات سجلت في المملكة السعودية. الخبراء رجحوا أن الإبل هي مصدر الفيروس، وهو يؤدي إلى التهاب في الجهاز التنفسي، مع ارتفاع شديد لحرارة الجسم.

تسبب وباء انفلوانزا الخنازير في وفاة أكثر من 15 ألف شخص بين 2009 و2010، وهو فيروس ينتقل من الخنازير المصابة إلى البشر عبر لمس الأنف أو الفم وعبر السعال أو العطس. من أعراضه ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة وسعال وألم في العضلات. أكثر من 1000 شخص لقوا حتفهم في 22 دولة عربية بسبب الفيروس حسب منظمة الصحة العالمية.

ظهر مرض انفلوانزا الطيور في هونغ كونغ في الصين بين عامي 2003 و2005، وانتشر بعدها في القارة الآسيوية، وهو مرض معد يصيب الطيور وينتقل إلى البشر عبر اللمس خاصة عن طريق الدواجن الحية. ما دفع العديد من الدول العربية كمصر وتونس لمنع استيراد الدواجن من الدول الآسيوية. لكن رغم ذلك، تسبب المرض في وفاة أكثر من 80 شخصا في مصر إلى غاية سنة 2015، وهي النسبة الأعلى في العالم.

وفي الدراسة التي أجريت على الفئران ونشرت في دورية نيتشر، اختبر فريق يقوده الدكتور دان باروش من مركز بيت إسرائيل ديكونيس الطبي وكلية الطب بجامعة هارفارد، ترشيحين مختلفين من اللقاحات في سلالة من الفئران تطور لديها أعراض زيكا. ويتكون أحد الترشيحين من لقاح حمض نووي طوره باروش وزملاؤه. ويحتوي اللقاح على أجزاء من مادة وراثية من سلالة فيروس زيكا المنتشرة في البرازيل.

وتم صنع اللقاح الثاني من نموذج مستخلص لكنه كامن من فيروس زيكا من بويرتوريكو. وطور ذلك اللقاح باحثون في معهد (والتر ريد آرمي أوف ريسيرش آند سيلفر سبرينج) بولاية ماريلاند الأمريكية. وكانت الفئران التي حقنت بأحد النوعين من اللقاح محمية بنسبة مائة بالمائة من زيكا بعد جرعة واحدة. وجميع الفئران غير الملقحة التي تم تعريضها للفيروس طورت أعراضا من أعراض الإصابة بزيكا.

ز.أ.ب/ ع.ج (رويترز)