ما العلاقة بين سرطان الثدي وكبر حجمه؟

قد لا يختلف اثنان على أن الإصابة بسرطان الثدي لها أسباب متعددة، منها ما هو وراثي ومنها ماهو مرتبط بنظام الحياة. لكن هل توجد أيضا علاقة بين حجم الثدي وسرطانه؟

عوامل وراثية وارتفاع الوزن والسن بالإضاقة إلى استهلاك الكحول والتدخين، قد تكون أحد أبرز الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بسرطان الثدي، الذي تعاني منه ملايين النساء حسب إحصائيات المنظمة العالمية للصحة،  لكن هل يمكن أن يكون لكبر الثدي أيضا علاقة بالإصابة بسرطان الثدي؟

ترى أخصائية أمراض النساء والتوليد ورئيسة أطباء مركز الثدي "كوبينيك"، أنيكه كلاين، أنه "ليس هناك دليل علمي على وجود صلة بين حجم الثدي وسرطان الثدي"، وأضافت الأخصائية في مقابلة صحفية نشرها موقع "بيلد" الشهير "من المرجح أن يُشكل كبر الثدي صعوبة أثناء فحصه. غير أن العنصر الحاسم هو كثافة الثدي".

وأوضحت الدكتورة، أنيكه كلاين، أن الإصابة بسرطان الثدي تكون نتيجة لمجموعة من العوامل على غرار الوضع الهرموني ونمط الحياة وعوامل وراثية. لذلك، تنصح النساء بضرورة الحركة قدر الإمكان كل يوم، وتجنب استهلاك الكحول، بالإضافة إلى الحفاظ على الوزن الطبيعي مع الغذاء الصحي وخاصة بعد سن اليأس.

ر.م/هـ. د

تبين من خلال دراسة حديثة، أعدها باحثو معهد الصحة والسلامة المهنية التابع للهيئة الألمانية للتأمين الرسمي ضد الحوادث، أن التعرض لكمية مفرطة من الأشعة فوق البنفسجية يمكن أن يسبب على مدى فترة طويلة الإصابة بسرطان الجلد.

تعترف شركات التأمين الألمانية منذ عام 2015 بسرطان الجلد كأحد الأمراض المهنية الناتجة عن ممارسة المهنة. ويصاب نحو 30 بالمائة من أصحاب البشرة البيضاء بهذا السرطان، حسب دراسات وبيانات سابقة، نقلا عن وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).

تنشأ سرطانات الجلد عقب التعرض لأشعة شمس شديدة أو لفحة شمسية في الطبقة العليا من الجلد.

ذكرت الدراسة، أن العاملين في مجال بناء القنوات هم الأكثر تعرضا لأشعة الشمس في ألمانيا. ووصلت نسبة "درجة احمرار الجلد"، وهي النسبة المعتمدة علميا لقياس احمرار الجلد بسبب أشعة الشمس، إلى 581 جرعة سنويا، نقلا عن موقع "آيرتسه تسايتونغ" الألمانية.

حل العاملون في مجال تكسير الأحجار وعمال بناء المنازل في المركز الثاني والثالث في ألمانيا وكانت نسب "احمرار الجلد" قد وصلت عندهم إلى 531 و 494 جرعة سنويا.

النجارون والعاملون في الطرق والخرسانات والبناءون حلوا في مراكز متقدمة في قائمة الخطر. وتراوحت نسب تعرضهم لـ "احمرار الجلد" بين 435 و 474 جرعة سنويا، حسب ما ذكر موقع "آيرتسه تسايتونغ" الألماني.

العاملون في المزارع احتلوا أيضا مراكز متقدمة في نسبة التعرض لأشعة الشمس والأشعة فوق البنفسجية. ووصلت جرعات "احمرار الجلد" عندهم إلى 395 جرعة سنويا، حسب بيانات الدراسة الألمانية الصادرة عن معهد الصحة والسلامة المهنية التابع للهيئة الألمانية للتأمين الرسمي ضد الحوادث.

مواضيع