نجم ريال مدريد الإسباني ينتظر مولوده الثالث

بعد تردد أخبار عن قدوم المولود الثالث للاعب خط وسط ريال مدريد لوكا مودريتش، تقاسم زميله في الفريق سيرجيو راموس فرحة انتظاره لمولوده الثالث أيضاً مع متابعيه على صفحته في موقع إنستغرام.

خبر سعيد ذلك الذي زفه قلب دفاع فريق ريال مدريد سيرجيو راموس (31 عاما) إلى متابعي صفحته على موقع إنستغرام، حيث تقاسم قائد المنتخب الإسباني مع متابعيه فرحة انتظاره لمولود جديد خلال الأشهر القليلة القادمة.

ونشر راموس صورة على موقع تويتر وإنستغرام تجمعه بشريكة حياته بيلار روبيو (39 عاما) في حديقة بيتهما إلى جانب ابنهما ماركو، الذي يبلغ من العمر عاما واحدا، وابنه البكر سيرجيو الذي يبلغ من العمر ثلاث سنوات، بالإضافة إلى كلبيه.

وكتب راموس معلقاً: "اليوم أود إخباركم بشيء خاص: ننتظر قدوم مولود آخر. نحن متشوقون (للقادم الجديد) وسعداء بذلك. شكرا لتقاسمكم سعادتنا معنا".

يشار إلى أن راموس يحظى بشعبية كبيرة بين جماهير نادي ريال مدريد. فرغم أن أصوله تعود إلى مدينة إشبيلية التي شهدت أيضاً احترافه كلاعب كرة قدم في ناديها الأول، إلا أن راموس المثير للجدل أصبح مدريديا حتى النخاع منذ انتقاله للفريق عام 2005، بل في طريقه إلى أن يصبح أسطورة في تاريخ نادي القرن العشرين.

يوم تاريخي في ذاكرة فريق ريال مدريد، حيث توج هذا النادي العريق بلقب كأس العالم للأندية لأول مرة في تاريخه ليتربع بذلك على عرش الكرة العالمية.

سيرجيو راموس أثبت مرة أخرى بأنه رجل اللحظات الحاسمة. قلب دفاع ريال مدريد فتح الطريق لفريقه للتتويج باللقب العالمي بعد تسجيله الهدف الأول في شباك سان لورينزو.

جماهير إسبانية ومغربية جاءت للاستمتاع بأداء الريال وشاركت فريقها المفضل فرحة التتويج بلقب كأس العالم للأندية للمرة الأولى في تاريخه.

فرحة غاريث بيل ودانييل كاربخال وإيسكو بهدف بيل في شباك سان لورينزو. وهو الهدف الذي جعل ريال مدريد يحسم اللقاء لصالحه ويؤكد استحقاقه الفوز باللقب العالمي.

عام ناجح بكل المقاييس للمتألق توني كروس. فبعد تتويجه بكأس العالم رفقة المنتخب الألماني، يعود اللاعب لمعانقة العالمية عبر بوابة ريال مدريد ويتوج معه بمونديال الأندية.

دعوات البابا فرنسيس لفريقه المفضل سان لورينزو الأرجنتيني لم تكن كافية لتجنيب الفريق الخسارة أمام المارد المدريدي.

قد يقوي التتويج بكأس العالم للأندية من حظوظ كريستيانو رونالد في حسم الصراع على الكرة الذهبية لصالحه بالبرغم من أنه لم يقدم أداء كبيرا في نهائي مونديال الأندية.

جماهير سان لورينزو التي تحملت عناء السفر من الأرجنتين إلى المغرب كانت تمني النفس بتتويج فريقها بكأس العالم للأندية، لكن الخصم المدريدي كان له رأي آخر.

مواضيع