1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

أكبر محكمة بإيطاليا تجرم إعادة المهاجرين من البحر إلى ليبيا

١٨ فبراير ٢٠٢٤

صنفت المحكمة العليا الإيطالية نقل المهاجرين إلى خفر السواحل الليبيين جريمة جنائية قائلة إنه لا يمكن اعتبار مدن ليبيا ملاذات آمنة. وأشادت منظمة العفو الدولية بالحكم وانتقدت الحكومة لتعاونها مع السلطات الليبية بشأن الهجرة.

https://p.dw.com/p/4cYP3
قارب إنقاذ مهاجرين في البحر المتوسط تابع لمجموعة إنقاذ المهاجرين المسماة " ميدترينيا سيفنغ هيومنز" (أرشيف: 4/7/2024)
رحبت مجموعة إنقاذ المهاجرين المسماة " ميدترينيا سيفنغ هيومنز" بالقرار قائلة: "الآن أمامنا أيضا سابقة قضائية تؤكد ما ننادي به منذ أعوام وهو أن ليبيا ليست بلدا آمنا". صورة من: picture-alliance/AP Photo/O. Calvo

في حكم حظي بإشادة منظمات خيرية وجماعات حقوقية قضت أعلى محكمة استئناف في إيطاليا بعدم قانونية إعادة المهاجرين من عرض البحر إلى ليبيا.

وأيدت المحكمة إدانة ربان زورق القطر الإيطالي (أسو 28) الذي أنقد 101 مهاجر في 2018 من زورق مطاطي وأعادهم إلى ليبيا. وذكرت المحكمة أن الإنقاذ جرى في المياه الدولية على بعد نحو 105 كيلومترات عن ليبيا. وأضافت المحكمة أن نساء حبليات وأطفالا كانوا بين المهاجرين.

وحُكم على الربان الذي أُخفي اسمه خلال الحكم لدواعي الخصوصية بالسجن عاما واحدا لارتكابه جرائم إهمال قُصّر أو ضعفاء، والإنزال التعسفي من على متن سفينة، والإهمال المتعمد للأفراد. لكن من غير المرجح أن يدخل الربان السجن لأن منظومة السجون الإيطالية لا تستلزم عادة قضاء العقوبات الأقل من أربع سنوات خلف القضبان.

والحكم نهائي وهو تأييد لقرارات سابقة قضت بها محكمتان أقل درجة. وصدر الحكم في الأول من فبراير/ شباط، لكن وسائل الإعلام الإيطالية أعلنته السبت. وحصلت رويترز على نسخة من الحكم اليوم الأحد (18/2/2024).

وبدأت إيطاليا وحكومات أوروبية أخرى في اتخاذ موقف متشدد على نحو متزايد تجاه الهجرة خلال السنوات الأخيرة وسط تزايد الدعم للأحزاب اليمينية التي ترغب في فرض قيود مشددة على الوافدين بحرا من شمال أفريقيا.

وتعد الرحلة من ليبيا إلى إيطاليا واحدة من أكثر المسارات المستخدمة في الهجرة عبر البحر.

"سابقة قضائية"

وقالت مجموعة إنقاذ المهاجرين المسماة " ميدترينيا سيفنغ هيومنز" (Mediterranea Saving Humans) في منشور لها على منصة إكس "الآن أمامنا أيضا سابقة قضائية تؤكد ما ننادي به منذ أعوام وهو أن ليبيا ليست بلدا آمنا".

وأشاد مكتب منظمة العفو الدولية في إيطاليا بالحكم، وانتقد الحكومة لتعاونها مع السلطات الليبية بشأن الهجرة.

وبموجب القانون الدولي الإنساني، لا يُسمح بإعادة المهاجرين قسرا إلى بلدان يواجهون فيها إساءة المعاملة على نحو خطير، ووُثقت حالات كثيرة من إساءة التعامل مع المهاجرين على نطاق واسع في ليبيا.

وفي 2018، أثار سلوك (أسو 28) انتباه المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين التي عبرت عن قلقها إزاء احتمال "انتهاك القانون الدولي".

ص.ش/خ.س (رويترز)